فمن الطبقة الاولى من التابعين (54/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أحمد بن سعيد 1 ثنا عبدالله بن محمد بن النعمان ثنا محمد بن حاتم ثنا محمد بن بشار ثنا عطاء بن المبارك عن أشرس عن وهب قال أوحى الله إلى داود عليه السلام يا داود هل تدري من أغفر له ذنوبه من عبادي قال من هو يا رب قال الذي اذا ذكر ذنوبه ارتعدت منها فرائصه فذلك العبد الذي آمر ملائكتي أن تمحوا عنه ذنوبه
حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا الحسين بن علي القطان ثنا سليمان بن داود ثنا سفيان بن عيينة قال قال وهب أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا وأسرعها ردءا اتباع الهوى ومن اتباع الهوى حب المال والشرف ومن حب المال والشرف تنتهك المحارم ومن انتهاك المحارم يغضب الله عز وجل وغضب الله ليس دواء
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى بن سليمان أبو بلال الاشعري ثنا أبو هشام 2 الصنعاني ثنا عبدالصمد قال سمعت وهب بن منبه يقول ان الرب تبارك وتعالى قال في بعض ما يعتب به بني اسرائيل اني اذا أطعت رضيت واذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية واذا عصيت غضبت واذا غضبت لعنت وان اللعنة تبلغ مني الولد السابع
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر الدينوري المفسر ثنا محمد ابن أيوب العطار ثنا عبدالمنعم بن ادريس عن أبيه عن جده وهب قال كان في بني اسرائيل رجل عصى الله مائتي سنة ثم مات فأخذوا برجله فألقوه على مزبلة فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن اخرج فصل عليه قال يا رب بنو اسرائيل شهدوا أنه عصاك مائتي سنة فأوحى الله اليه هكذا كان إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم محمد صلى الله عليه وسلم قبله ووضعه على عينيه وصلى عليه فشكرت ذلك له وغفرت ذنوبه وزوجته سبعين حوراء
حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا محمد ابن يزيد ثنا ادريس عن أبيه عن وهب قال قال موسى عليه السلام يا رب احبس عني كلام الناس قال لو فعلت هذا بأحد لفعلته بي
حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا اسحاق بن بشر عن غياث بن إبراهيم عن من تخيره 1 عن وهب قال لما دعي يوسف عليه السلام إلى الملك ووقف بالباب فقال حسبي ديني من دنياي وحسبي ربي من خلقه عز جاره وجل ثناؤه ولا إله غيره ثم دخل فلما نظر اليه الملك نزل عن سريره فخر له الملك ساجدا ثم أقعده معه على السرير فقال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض اني حفيظ عليم أي حفيظ لهذه السنين وما أستودعته عليم بلغات من يأتيني
حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالرزاق أخبرنا منذر بن النعمان الأفطس أنه سمع وهبا يقول لما أمر الحوت أن لا يضره ولا يكلمه يعني يونس عليه السلام قال فلولا أنه كان من المسبحين قال من العابدين قبل ذلك فذكر بعبادته فلما خرج من البحر نام فأنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي الدباء فلما رآها قد أظلته ورأى خضرتها أعجبته ثم نام فاستيقظ فاذا هي يبست فجعل يتحزن عليها فقيل له أنت الذي لم تخلق ولم تسق ولم تنبت تحزن عليها وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك
حدثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني إبراهيم بن خالد الصنعاني ثنا رباح ثنا عبدالملك بن عبدالحميد بن حشك عن وهب قال لما أمر نوح عليه السلام أن يحمل من كل زوجين اثنين قال رب كيف أصنع بالاسد والبقرة وكيف أصنع بالعناق والذئب وكيف أصنع بالحمام والهر قال من ألقى بينهما العداوة قال أنت قال فاني اؤلف بينهم حتى لا يتضررون
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا هارون بن عبدالله ثنا سيار ثنا جعفر أبو سنان القسملي قال سمعت وهبا وأقبل على عطاء الخراساني فقال له ويحك يا عطاء ألم أخبر أنك تحمل علمك إلى أبواب الملوك وابناء الدنيا ويحك يا عطاء أتأتي من يغلق عنك بابه ويظهر لك فقره ويخفي عنك غناه وتدع من يفتح لك بابه ويظر لك غناه ويقول ادعوني أستجب لكم ويحك يا عطاء أرض بالدون من الدنيا مع الحكمة ولا ترض بالدون من الحكمة مع الدنيا ويحك يا عطاء إن كنت يغنيك ما يكفيك فان أدنى ما في الدنيا يكفيك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شئ يكفيك ويحك يا عطاء إنما بطنك بحر من البحور وواد من الأودية ولا يملأه إلا التراب
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل قال سئل وهب يا أبا عبدالله رجلان يصليان أحدهما أطول قنوتا وصمتا والآخر أطول سجودا أيهما أفضل قال انصحهما لله عز وجل
حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن بشير بن مروان الكاتب ثنا ابن المبارك عن المبارك عن أشرس عن أبي عبد الرحمن وكان فاضلا عن وهب قال مر عابد براهب فاشرف عليه فقال منذ كم أنت في هذه الصومعة قال منذ ستين سنة قال فكيف صبرت فيها ستين سنة قال مر فان الدنيا تمر ثم قال يا راهب كيف ذكرك للموت قال ما احسب عبدا يعرف الله تعالى تأتي عليه ساعة لا يذكر الله فيها وما أرفع قدما إلا أظن أني لا أضعها حتى أموت قال فجعل العابد يبكي فقال له الراهب هذا بكاءك في العلانية فكيف أنت إذا خلوت فقال العابد اني لأبكي عند إفطاري فاشرب شرابي بدموعي وابل طعامي بدموعي ويصرعني النوم فابل مضجعي بدموعي قال اما انك تضحك وانت معترف لله عز وجل بذنبك خير لك من أن تبكي وأنت تمر على الله عز وجل قال فأوصني بوصية قال كن في الدنيا بمنزلة النحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن سقطت على شيء لم تضره ولم تكسره ولا تكن في الدنيا بمنزلة الحمار انما همته أن يشبع ثم يرمي بنفسه في التراب وانصح لله عز وجل نصح الكلب لاهله فانهم يجيعونه ويطردونه وهو يحرسهم قال أبو عبدالرحمن قال أشرس وكان طاووس إذا ذكر هذا الحديث بكى ثم قال عز علينا أن تكون الكلاب أنصح لأهلها منا لمولانا عز وجل
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين حدثني بشير بن محمد بن أبان ثنا الحسين بن عبدالله بن مسلم القرشي عن وهب رحمه الله أن راهبا تخلى في صومعته في زمان المسيح فأراد ابليس أن يكايده فلم يقدر ثم أتاه بكل زائدة فلم يقدر عليه فأتاه متشبها بالمسيح فناداه أيها الراهب أشرف علي أكلمك قال فانطلق لشأنك فلست أزيد ما مضى من عمري قال أشرف علي فأنا المسيح فقال إن كنت المسيح فما لي إليك من حاجة اليس قد أمرتنا بالعبادة فوعدتنا القيامة فانطلق إلى شأنك فلا حاجة بي اليك فانطلق اللعين عنه وتركه
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب ابن منبه يقول ان ابليس أتى راهبا في صومعته فاستفتح عليه فقال من أنت قال أنا المسيح قال الراهب والله لئن كنت ابليس ما أخلو بك ولئن كنت المسيح فما أصنع بك اليوم شيئا لقد بلغتنا رسالة ربك وقبلنا عنك وشرعت لنا الدين ونحن عليه فاذهب فلست بفاتح لك قال له صدقت أنا ابليس ولا أريد ضلالتك أبدا فاسئلني عما بدا لك أخبرك به قال وأنت صادق قال لا تسألني عن شيء إلا صدقتك به قال فأخبرني أي أخلاق بني آدم أوثق في أنفسكم أن تضلونهم بها قال ثلاثة أشياء الحدة والشح والسكر
حدثنا الحسين بن محمد ثنا أمية بن محمد الصواف ثنا محمد بن يحيى الازدي ثنا ابن أبي اياس اليماني عن أبيه عن وهب قال قال موسى عليه السلام إلهي ما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه قال يا موسى اظله يوم القيامة بظل عرشي واجعله في كنفي قال يا رب أي عبادك أشقى قال من لا تنفعه موعظة ولا يذكرني اذا خلا
حدثنا أبو محمد بن علي بن محمد الاثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد حدثني عبدالله بن بجير قال سمعت وهب بن منبه يقول قال موسى عليه السلام يا رب أي عبادك أحب اليك قال الذين يعودون المرضى ويعزون الثكلى ويشيعون الهلكى
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال قال عالم لمن فوقه في العلم كم أبني من البناء قال يكفيك ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث قال كم آكل من الطعام قال فوق الجوع ودون الشبع قال كم ألبس من الثياب قال لباس المسيح عليه السلام قال كم أضحك قال ما يسفر وجهك ولا يسمع صوتك قال كم أبكي قال لا تمل أن تبكي من خشية الله قال كم أخفي من العمل قال حتى يظن الناس أنك لم تعمل حسنة قال كم أعلن من العمل قال ما يأتم بك الحريص ولا تؤتى أو قال ولا يقبل عليك كلام الناس قال وسمعت راهبا يقول إن لكل شيء طرفين ووسطا فاذا أمسكت بأحد الطرفين مال الآخر واذا أمسكت بالوسط اعتدل الطرفان ثم قال عليكم بالأوسط من الأشياء
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا علي بن قرين ثنا جعفر بن سليمان ثنا عبدالصمد بن معقل قال سمعت رجلا يسأل عمي وهب بن منبه في المسجد الحرام فقال حدثني رحمك الله عن زبور داود عليه السلام فقال نعم وجدت في آخره ثلاثين سطرا يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو يحبني أدخلته جنتي يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو يخاف عذابي لم أعذبه يا داود اسمع مني والحق أقول من لقيني وهو مستحي من معاصيه انسيت الحفظة ذنوبه يا داود اسمع مني والحق أقول لو أن عبدا من عبادي عمل حشو الدنيا ذنوبا مغاربها ومشارقها ثم ندم حلب شاة وأستغفرني مرة واحدة وعلمت من قلبه أن لا يعود اليها القيتها عنه أسرع من هبوط الماء من السماء إلى الأرض يا داود اسمع مني والحق أقول لو أن عبدا أتاني بحسنة واحدة حكمته في جنتي قال داود من أجل ذلك لا يحل لمن عرفك أن يقطع رجاءه منك قال يا داود انما يكفي أوليائي اليسير من العمل كما يكفي الطعام القليل من الملح يا داود هل تدري متى أتولاهم إذا طهروا قلوبهم من الشرك ونزعوا قلوبهم من الشك وعلموا أن لي جنة ونارا وأني أحي وأميت وأبعث من في القبور وأني لم أتخذ صاحبة ولا ولدا فان توفيتهم بيسير من العمل وهم يوقنون بذلك جعلته عظيما عندهم هل تدري يا داود من أسرع مرا على الصراط الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري يا داود أي المؤمنين أعظم منزلة عندي الذي هو بما أعطي أشد فرحا بما حبس هل تدري يا داود أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمتي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم من المعاش هل تدري يا داود أي المؤمنين أحب الي أن أطيل حياته الذي إذا قال لا اله إلا الله اقشعر جلده فاني اكره له الموت كما يكرهه الوالد لولده ولا بد منه اني أريد أن أسره في دار سوى هذه الدار فان نعيمها فيها بلاء ورخاءها فيها شدة فيها عدو لا يألوهم فيها خبالا يجري منهم مجرى الدم من أجل ذلك عجلت أوليائي إلى الجنة لولا ذلك ما مات آدم ولا أولاده المؤمنون حتى ينفخ في الصور اني أدري ما تقول في نفسك يا داود تقول قطعت عنهم عبادتك اما تعلم يا داود أني أثيب المؤمن على عثرة يعثرها فكيف إذا ذاق الموت وهو أعظم المصائب وترى جسده الطيب بين أطباق الثرى انما أحبسه طول ما أحبسه لاعظم له الأجر وأجري عليه أحسن ما كان يعمله إلى يوم القيامة قال داود لك الحمد إلهي من أجل ذلك سميت نفسك أرحم الراحمين إلهي فما جزاء من يعزي الحزين على المصائب ابتغاء مرضاتك قال جزاؤه أن ألبسه رداء الايمان ثم لا أنزعه عنه أبدا قال إلهي فما جزاء من يشيع الجنائز ابتغاء مرضاتك قال جزاؤه أن تشيعه ملائكتي يوم يموت وأصلي على روحه في الأرواح قال إلهي فما جزاء مساعد 1 الارملة واليتيم ابتغاء مرضاتك قال جزاؤه أن أظله في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي قال إلهي فما جزاء من يبكي من خشيتك حتى تسيل دموعه على وجنتيه قال جزاؤه أن أحرم وجهه على النار
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الصنعاني ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه وان للدين ثلاث علامات يعرف بهن وهي الايمان والعلم والعمل وللايمان ثلاث علامات الايمان بالله وملائكته وبكتبه ورسله وللعمل ثلاث علامات الصلاة والزكاة والصيام وللعلم ثلاث علامات العلم بالله وبما يحب الله وما يكره وللمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوقه ويقول مالا يعلم ويتعاطى مالا ينال وللظالم ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصية ومن دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة وللمنافق ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان أحد عنده ويحرص في كل أموره على المحمدة وللحاسد ثلاث علامات يغتاب اذا غاب المحسود ويتملق اذا شهد ويشمت بالمصيبة وللمسرف ثلاث علامات يشتري بما ليس له ويأكل بما ليس له ويلبس ما ليس له وللكسلان ثلاث علامات يتوانى حتى يفرط ويفرط حتى يضيع ويضيع حتى يأتم وللغافل ثلاث علامات السهو واللهو والنسيان
حدثنا محمد بن علي بن حسين ثنا اسحاق بن إبراهيم بن سلمة ثنا محمد بن يزيد الايلي ثنا اسماعيل بن حبيب عن أبي عاصم الوراق عن عبدالله بن الديلمي عن وهب بن منبه قال أربعة أحرف في التوراة مكتوب من لم يشاور يندم ومن استغنى استأثر والفقر الموت الأحمر وكما تدين تدان
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين بن الحسن المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله أنه سمع وهب بن منبه يقول كان رجل من أفضل زمانه وكان يزار فيعظهم فاجتمعوا اليه ذات يوم فقال إنا قد خرجنا من الدنيا وفارقنا الأهل والاولاد والأوطان والأموال مخافة الطغيان وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما يدخل على أهل الاموال في أموالهم وانما يحب أحدنا أن تقضى حاجته وان اشترى ان يقارب لمكان دينه وان لقي حي ووقر لمكان دينه فشاع ذلك الكلام حتى بلغ الملك فعجب به فركب اليه ليسلم عليه وينظر اليه فلما رآه الرجل وقيل له هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك فقال وما يصنع بي فقيل للكلام الذي وعظت به فسأل ردءه 1 هل عندك طعام فقال شيء من ثمر الشجر مما كنت تفطر به فأتى به على مسح فوضع بين يديه فأخذ يأكل منه وكان يصوم النهار لا يفطر فوقف عليه الملك فسلم عليه فأجابه باجابة خفيفة وأقبل على طعامه يأكله فقال الملك فأين الرجل قيل له هو هذا فقال هذا الذي يأكل قيل نعم قال فما عند هذا من خير فأدبر وانصرف فقال الرجل الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا عمر بن عبدالرحمن ابن مهدي أنه سمع وهب بن منبه يقول ان الملك سمع باجتهاده فقال لآتينه يوم كذا وكذا ولأسلمن عليه فأسرعت البشرى إلى هذا الراهب فلما كان هذا اليوم وظن أنه يأتيه خرج إلى متضحى له قدام مصلاه وخرج بمنسف فيه بقل وزيت وحمص فوضعه قريب منه فلما أشرف اذا هو بالملك مقبلا ومعه سواد من الناس قد أحاطوا به فأوضعوا 1 قريبا منه فلا يرى سهل ولا جبل إلا وقد مليء من الناس فجعل الراهب يجمع من تلك البقول والطعام ويعظم اللقمة ويغمسها في الزيت فيأكل أكلا عنيفا وهو واضع رأسه لا ينظر من أتاه فقال الملك أين صاحبكم قالوا هو هذا قال الملك كيف أنت يا فلان فقال الراهب وهو يأكل ذلك الأكل كالناس فرد الملك عنان دابته وقال ما في هذا من خير فلما ذهب قال الحمد لله الذي أذهبه عني وهو لائم
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن معبد ثنا ابن وهب وأخبرني يحيى بن أيوب عن أبي علي اسماعيل الغافقي أنه سمع عامر بن عبدالله اليحصبي قال كان وهب ابن منبه يقول أزهد الناس في الدنيا وان كان مكبا عليها حرصا من لم يرض منها الا بالكسب الحلال الطيب وان أرغب الناس فيها وان كان معرضا عنها من لم يبال ما كان كسبه فيها حلالا أو حراما وان أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله وان رآه الناس بخيلا بما سوى ذلك وان أبخل الناس في الدنيا من بخل بحقوق الله وان رآه الناس جوادا بما سوى ذلك
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا علي بن عبدالله المديني ثنا محمد بن عمرو بن مقسم الصنعاني قال سمعت عطاء بن مسلم يقول سمعت وهب بن منبه يقول كان لموسى عليه السلام أخت يقال لها مريم فقالت يا موسى إنك كنت تزوجت من آل شعيب وأنت يومئذ لا شيء ثم أدركت ما أدركت فتزوج في ملوك بني اسرائيل قال ولم أتزوج في ملوك بني اسرائيل فوالله ما أحتاج إلى النساء منذ كلمت ربي عز وجل قال فاشتدت عليه في الكلام فدعى عليها فبرصت وشق ذلك على موسى حيث رآها برصت فدعا أخاه هارون فقال واصل يا هارون فصاما ثلاثة أيام وواصلا ولبسا المسموح وافترشا الرماد وجعلا يدعوان ربهما حتى كشف عنها ذلك البلاء الذي بها بدعوتهما
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا علي ابن المديني ثنا محمد بن عمرو بن مقسم قال سمعت عطاء بن مسلم يقول سمعت وهب بن منبه يقول ان الله تعالى كلم موسى عليه السلام في ألف مقام وكان اذا كلمه رؤي النور في وجه موسى عليه السلام ثلاثة أيام ولم يمس موسى امرأة منذ كلمه ربه عز وجل
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن عامر بن زرارة ثنا عبدالله بن الاجلح عن محمد بن اسحاق حدثني ربيعة بن أبي عبدالرحمن قال سمعت ابن منبه يقول ان للنبوة أثقالا ومؤونة لا يحملها إلا القوي وان يونس بن متي كان عبدا صالحا فلما حملت عليه النبوة تفسخ تحتها تفسخ الربع عند الحمل فرفضها من يده فخرج هاربا فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم اصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل وقال فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم الآية
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان ثنا محمد بن العلاء ثنا يونس بن بكير 1 ثنا إسحق ابن وهب بن منبه عن أبيه وهب قال أمر الله تعالى الريح فقال لايتكلم أحد من الخلائق بشيء في الأرض بينهم إلا حملته فوضعته في أذن سليمان بن داود عليه السلام فبذلك سمع كلام النملة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن هارون بن روح ثنا أبو سعيد الكندي ثنا أبو بكر بن عياش قال اجتمع في ذلك الزمان نفر مع وهب بن منبه فقال لهم وهب بن منبه أي أمر الله أسرع 2 فقال بعضهم عرش بلقيس حين أتى به سليمان عليه السلام وقال بعضهم قوله عز وجل @QB@ كلمح البصر أو هو أقرب @QE@ فقال وهب أسرع أمر الله أن يونس بن متي كان على حرف السفينة فبعث الله اليه حوتا من نيل مصر فما كان أقرب أو ما عدى إلا صار من حرفها في جوفه
حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه قال كان الرجل في بني اسرائيل إذا ساح أربعين سنة يرى شيئا كأنه يرى علامة القبول قال فساح رجل من ولد زنية أربعين سنة فلم ير شيئا فقال يا رب ان أنا أحسنت وأساء والداي فما ذنبي قال فرأى ما كان يرى غيره
حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن سهل ثنا أبو مسعود ثنا عبدالرزاق ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك قالا ثنا رباح بن زيد عن عبدالعزيز بن حوران قال سمعت وهب بن منبه يقول مثل الدنيا والآخرة مثل ضرتين ان أرضيت احداهما أسخطت الأخرى
حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن سهل ثنا سلمة ح وحدثنا عبدالله ابن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبدالله بن إبراهيم بن عمر ابن كيسان حدثني محمد بن عمرو عن وهب بن منبه قال ان أعظم الذنوب عند الله بعد الشرك بالله السخرية بالناس
حدثنا أحمد بن بندار ثنا ابن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا نوح بن حبيب ثنا عبدالرزاق أخبرني 1 عن وهب بن منبه قال إذا صام الانسان زاغ بصره فاذا أفطر على حلاوة عاد بصره
وحدثنا ابن المبارك عن بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول مر رجل عابد على رجل عابد فقال مالك قال عجبت من فلان انه كان قد بلغ من عبادته ومالت به الدنيا فقال بعجل 2 لا تعجب ممن تميل به الدنيا ولكن اعجب ممن استقام
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا عبدالرزاق ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول ان بني اسرائيل اصابتهم عقوبة وشدة فقالوا لنبي لهم وددنا أنا نعلم ما الذي يرضي ربنا فنتبعه فأوحى الله عز وجل اليه أن قوما يقولون ودوا لو يعلمون ما الذي يرضي ربنا فنتبعه فأخبرهم إن أرادوا رضائي فليرضوا المساكين فانهم إذا أرضوهم رضيت وإذا أسخطوهم سخطت
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا إبراهيم بن خالد حدثني عمر بن عبدالرحمن قال سمعت وهب بن منبه يقول ان عيسى بن مريم كان واقفا على قبر ومعه الحواريون أو نفر من أصحابه قال وصاحب القبر يدلى فيه قال فذكروا من ظلمة القبر ووحشته وضيقه قال فقال عيسى قد كنتم فيما هو أضيق منه في أرحام أمهاتكم فاذا أحب الله أن يوسع وسع أو كما قال
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل حدثني أبي ثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل يقول ان ابليس قال لعيسى عليه السلام حين رآه على جبل القدس زعمت انك تحي الموتى قال كنت كذلك قال فادع الله أن يجعل هذا الجبل خبزا فقال له عيسى عليه السلام أو كل الناس يعيشون من الخبز فقال له ابليس فان كنت كما تقول فثب من هذا المكان فان الملائكة ستلقاك قال ان ربي أمرني أن لا أجرب نفسي فلا أدري هل يسلمني أم لا
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسن بن الحسين ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول كان رجل عابد من السياح أراده الشيطان من قبل الشهوة والرغبة والغضب فلم يستطع له شيئا فمثل له بحية وهو يصلي فالتوى بقدمه وجسده ثم اطلع رأسه عند رأسه فلم يلتفت من صلاته ولم يستأخر منها فلما أراد أن يسجد التوى في موضع سجدته فلما وضع رأسه ليسجد فتح فاه ليلتقم رأسه فوضع رأسه فجعل يعركه حتى استمكن من الأرض لسجدته فقال له الشيطان إني أنا صاحبك الذي كنت أخوفك فأتيتك من قبل الشهوة والرغبة والغضب وأنا الذي كنت أتمثل لك بالسباع والحية فلم أستطع لك شيئا وقد بدا لي ان أصادقك ولا أراك في صلاتك بعد اليوم فقال له لا يوم خوفتني بحمد الله خفتك ولا اليوم في حاجة من فضله قال ألا تسألني عما شئت أخبرك قال ما عسيت أن أسألك عنه قال ألا تسألني عن مالك ما فعل بعدك قال لو أردت ذلك ما فارقته قال أفلا تسألني عن أهلك من مات منهم قال انا مت قبلهم قال أفلا تسألني عما أضل به بني آدم قال بلى فاخبرني ما أوثق ما في نفسك أن تضلهم به قال ثلاثة أخلاق من لم يستطع بشيء منها غلبناه بالشح والحدة والسكر فإن الرجل إذا كان شحيحا قللنا ماله في عينه ورغبناه في أموال الناس وإذا صار حديدا تزاورناه كما يتزاور الصبيان الكرة ولو كان يحيي الموتى بدعوته لم نيأس منه فإن ما يبني يهدمه لنا بكلمة وإذا سكر اقتدناه إلى كل شهوة كما يقتاد من أخذ العنز بأذنها حيث شاء
حدثنا الحسن بن محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن سعيد ثنا الحسن بع أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أن أبا الهذيل الصنعاني قال سمعت وهبا يقول أصاب أيوب عليه السلام البلاء سبع سنين وترك يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن سبع سنين وعذب بخت نصر وحول في السباع سبع سنين
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ثنا مرداس بن ناقية أبو عبيدة ثنا أبو رفيع قال سألت وهب بن ونبه عن الدنانير والدراهم فقال خواتيم رب العالمين في الأرض لمعاش بني آدم لا تؤكل ولا تشرب فاين ذهبت بخاتم رب العالمين قضيت حاجتك
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الفضل بن عباس بن مهران ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا ابن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه قال مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن ابن المبارك أخبرني عمر بن عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت وهب بن منبه يقول قال حكيم من الحكماء إني لأستحي من الله عز وجل ان أعبده رجاء ثواب الجنة قط فأكون كالأجير السوء إذا أعطي عمل وإذا لم يعط لم يعمل وإني لأستحي من الله عز وجل ان اعبده مخافة النار قط فاكون كالعبد السوء ان خاف عمل وان لم يخف لم يعمل وانه يستخرج حبه مني ما لا يستخرجه مني غيره
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن أبي السرى البغدادي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا أحمد بن رزق عن السرى بن يحيى قال كتب وهب بن منبه إلى مكحول إنك قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام عند الناس محبة وشرفا فاطلب بما بطن من علم الاسلام عند الله تعالى محبة وزلفى واعلم ان احدى المحبتين سوف تمنعك من الأخرى
حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن طاهر بن أبي الديبك ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا زافر بن سليمان عن أبي سنان الشيباني قال بلغنا أن وهب بن منبه قال يا بني اتخذ طاعة الله تعالى تجارة تزيد بها ربح الدنيا والآخرة والايمان بالله تعالى سفينتك التي تحمل عليها والتوكل على الله تعالى دقلها والدنيا بحرك والايام موجك والاعمال المفروضة تجارتك التي ترجو بها ربحها والنافلة هديتك التي تكرم بها والحرص عليها الريح التي تسير بها وتزجيها ورد النفس عن هواها مراسيها التي ترسيها والموت ساحلها والله عز وجل مالكها واحب التجار اليه افضلهم بضاعة وأكثرهم هدية وابغض التجار اليه اقلهم بضاعة واردأهم هدية كما تكون تجارتك تربح وكما تكون هديتك تكرم
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني ثنا أبو قدامة ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل بن منبه سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر معروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن يزهد فيها ومن يحرص عليها يبتغيها ومن لا يحبها لا يجدها لا تسبق من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تعالى تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله تعالى يدل عليها والايمان بالله تعالى يحض عليها
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن رجل عن وهب قال ان للعلم طغيانا كطغيان المال
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود عليه السلام يا رب اي عبادك أحب اليك قال مؤمن حسن الصلاة قال يا رب أي عبادك ابغض اليك قال كافر حسن الصورة كفر هذا وشكر هذا زاد أحمد بن حنبل يا رب أي عبادك أبغض إليك قال عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به
حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الحميدي حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال كان سائح يعبد الله ويضعف على نفسه في العبادة فأتاه الشيطان فتمثل له بإنسان يريه أن يعبد الله ويضعف عليه في العبادة فأحبه السائح لما رأى من اجتهاده وعبادته فقال له الشيطان والسائح في الصلاة لو دخلنا القرية فخالطنا الناس وصبرنا على اذاهم كان اعظم لأجرنا فأجابه السائح إلى ذلك فلما أخرج السائح رجله من باب بيته لينطلق معه أتاه ملك فقال ان هذا شيطان وانه أراد أن يفتنك فقال السائح رجل حركت في معصية الله تعالى فما حولها من موضعها ذلك حتى فارق الدنيا
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول أتى رجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك كان يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير فلما أتى به استعظم الناس مكانه وساءهم أمره فقال له صاحب شرطة الملك ائتني بجدي نذبحه مما يحل لك أكله فاعطنيه فان الملك إذا دعا بلحم الخنزير أتيتك به فكله فذبح جديا فأعطاه إياه ثم أتى به الملك فدعا له بلحم الخنزير فأتى صاحب الشرط باللحم الذي كان أعطاه إياه وهو لحم الجدي فأمره الملك أن يأكله فأبى فجعل صاحب الشرطة يغمز اليه ويأمره بأكله ويريه أنه اللحم الذي دفعه اليه فأبى أن يأكله فأمر الملك صاحب شرطته أن يقتله فلما ذهب به قال ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت الي أظننت أني أتيتك بغيره قال قد علمت أنه هو ولكن خفت أن يقتاس بي الناس فكل من أراده على اكل لحم الخنزير قال قد أكله فلان فيقتاس بي فأكون فتنة لهم فقتل
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجوية ثنا عبد الرزاق قال قلت لوهب بن منبه كنت ترى الثريا فتخبرنا بها فلا نلبس أن نراها قال ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء قال عبد الرزاق حدثت به معمرا فقال والحسن بعدما ولي القضاء لم يحمدوا فهمه
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه أنه سمع من وهب بن منبه يقول البلاء للمؤمن كالشكال للدابة
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني ثنا عبد الصمد عن وهب بن منبه قال من أصيب بشئ من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر قال سمعت وهبا يقول قرأت في كتاب رجل من الحواريين إذا سلك بك طريق البلاء أو قال طريق أهل البلاء فطب نفسا فقد سلك بك طريق الأنبياء والصالحين وإذا سلك بك طريق الرخاء فقد أخذ بك طريق غير طريق الأنبياء والصالحين عليهم الصلاة والسلام
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا أمية بن شبيل عن عثمان بن بزدوية قال كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة تحت نخيل ابن عامر فقال وهب لسعيد يا أبا عبدالله كم لك منذ خفت من الحجاج قال خرجت عن إمرأتي وهي حامل فجائني الذي في بطنها وقد خرج وجهه 1 فقال له وهب ان من كان قبلكم إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء وإذا أصابه رخاء عده بلاء
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسين بن أنس ثنا منذر عن وهب ان سائحا وردنا له تبيعه فمر بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريسة فجعل الردن يحذر السائح يقول الأسد الأسد وجعل السائح لا يلتفت اليه حتى مر بالأسد فقام الأسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزه قال له الردن ألم أكن أحذرك الأسد قال السائح أو ظننت أني أخاف شيئا دون الله لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن يعلم أني أخاف شيئا دونه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن ثنا منذر عن وهب أن سائحا وردنا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة فاذا هما لم يأتهما طعام الا لأحدهما فقال الكبير لردنه لقد أحدث أحدنا حدثا منع به رزقه فتذكر ما صنعت قال الردن ما صنعت شيئا ثم تذكر الردن 2 فقال بلى قد جاء مسكين سائل إلى الباب فأجفت الباب في وجهه فقال الكبير من ثم أتينا فأستغفرا الله تعالى فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الليث بن خالد البلخي قال ثنا محمد بن ثابت العبدي ثنا سيار أبو الحكم سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في بعض الكتب ليس من عبادي من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له فمن كان كذلك فليدع غيري فانما هو أنا وخلقي كلهم لي
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه أنه قال دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ابن وهب بن منبه عن أبيه قال مكتوب في التوراة إن من الكبر أن يدعو الرجل أخاه فلا يجيبه ويقسم عليه بحياته فلا يبره ويأتيه بالطعام فيقول ليس بالطيب ومن حمد الله على طعام فقد أدى شكره
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبدالرزاق قال ثنا بكار قال سمعت وهب بن منبه يقول ترك المكافأة من التطفيف
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا حجاج وأبو النضر قالا ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن وهب بن منبه قال من يتعبد يزدد قوة ومن يكسل يزدد فترة
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول تصدق صدقة من يرى أن ما قدم بين يديه ماله وأن ما خلف مال غيره قال وسمعت وهبا وخطب الناس على المنبر فقال احفظوا مني ثلاثا إياكم وهوى متبعا وقرين سوء واعجاب المرء بنفسه