فمن الطبقة الاولى من التابعين (55/235)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يونس بن عبدالصمد بن معقل قال ثنا إبراهيم بن الحجاج قال سمعت وهبا يقول ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه من النؤوم الأكول
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عمران بن عبدالرحمن أبوالهذيل أنه سمع وهبا يقول ان الله يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال ثنا عمران أبوالهذيل من الأبناء عن وهب بن منبه قال ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن فهو مجانب له ينتظر متى يصيب منه غفلة أو غرة فيثب عليه وأحب الآدميين إلى الشيطان الأكول النؤوم
حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال حدثني أبي عن وهب بن منبه قال ان الله تعالى أعطى موسى عليه السلام نورا فقال له هرون هبه لي يا أخي فوهبه له ثم أعطاه هارون ابنيه فكان في بيت المقدس آنية تعظمها الأنبياء والملوك من بعدهم فكانا يسقيان في تلك الآنية الخمر فنزلت نار من السماء فاختطفت ابني هارون فصعدت بهما ففزع هارون لذلك فقام متشعثا متوجها بوجهه إلى السماء بالدعاء والتضرع فأوحى الله تعالى إلى هارون هكذا أفعل بمن عصاني من أهل طاعتي فكيف أفعل بمن عصاني من أهل معصيتي
حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أحمد ابن محمد بن أيوب قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ادريس بن وهب بن منبه قال حدثني أبي قال كان لسليمان بن داود عليه السلام الف بيت أعلاه قوارير وأسفله حديد فركب الريح يوما فمر بحراث يحرث فنظر اليه الحراث فقال لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال فنزل حتى أتى الحراث وقال إني سمعت قولك وإنما مشيت اليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه لتسبيحة واحدة يتقبلها الله تعالى منك خير مما أوتي آل داود فقال الحراث أذهب الله همك كما أذهبت همي
حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا أحمد بن محمد بن زياد قال ثنا محمد ابن غالب قال ثنا أبو المعتمر بن أخى بشر بن منصور عن داود بن أبي هند عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب التي انزلت من السماء أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام أتدري لم اتخذتك خليلا قال لا يا رب قال لذل مقامك بين يدي في الصلاة
حدثنا عبدالله بن أحمد 1 قال ثنا أبو الطيب الشعراني قال ثنا الحكم بن الحسن قال ثنا يزيد بن أبي حكيم قال ثنا الحكم بن أبان قال نزل بي ضيف من أهل صنعاء فقال سمعت وهب بن منبه يقول ان لله تعالى في السماء السابعة دار يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فاذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسائل الغائب أهله اذا قدم عليهم
حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب قال ثنا القشيري عن محمد بن زياد عن وهب بن منبه قال من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل قال سمعت وهب بن منبه يقول قال الله لموسى عليه السلام بعزتي يا ابن عمران لو أن هذه النفس التي وكزت فقتلت اعترفت لي ساعة من ليل أو نهار بأني لها خالق أو رازق لأذقتك فيها طعم العذاب ولكني عفوت عنك أمرها أنها لم تعترف لي ساعة من ليل أو نهار أني لها خالق أو رازق
حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا اسماعيل بن يزيد القطان قال ثنا إبراهيم بن الأشعث قال قال فضيل بن عياض قال وهب بن منبه أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم اذا صاروا إلى داري وتبحبحوا في رياض رحمتي هنالك فليبشر المصفون لله أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب اتراني أنسى لهم عملا فكيف وأنا ذو الفضل العظيم أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين علي وما غضبت على شئ كغضبي على من أخطأ خطيئة فاستعظمها في جنب عفوي ولو تعاجلت بالعقوبة أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي ولو رآني خيار المؤمنين كيف أستوهبهم ممن أعتدوا عليه ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم ما تهموا فضلي وكرمي فكيف وأنا الديان الذي لا تحل معصيتي وأنا الديان الذي أطاع برحمتي ولا حاجة لي بهوان من خاف مقامي ولو رآني عبادي يوم القيامة كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيسألوني لمن ذا فاقول لمن رهب مني 1 ولم يجمع على نفسه معصيتي والقنوط من رحمتي واني مكافئ على المدح فامدحوني
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا سهل بن عاصم قال ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة قال حدثني عبد الرحمن أبو طالوت قال حدثني مهاجر الاسدي عن وهب بن منبه قال مر عيسى بن مريم بقرية قد مات أهلها أنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها فقام صلوات الله عليه ينظر اليها ساعة ثم أقبل على أصحابه فقال مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين قال ثم ناداهم عيسى يا أهل القرية قال فأجابه مجيب لبيك يا روح الله فقال ما كانت جنايتكم قال عبادة الطاغوت وحب الدنيا قال وما كانت عبادتكم الطاغوت قال الطاعة لأهل معاصي الله قال فما كان حبكم للدنيا قال كحب الصبي لأمه كنا اذا أقبلت فرحنا واذا أدبرت حزنا مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى واقبال في سخط الله عز وجل قال فكيف كان شأنكم قال بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية قال عيسى وما الهاوية قال سجين قال وما سجين قال جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها قال فما بال أصحابك لا يتكلمون قال لا يستطيعون أن يتكلموا قال عيسى وكيف ذاك قال هم ملجمون بلجام من نار قال فكيف كلمتني أنت من بينهم قال اني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم فلما جاء البلاء عمني معهم وأنا معلق بشعرة في الهاوية 2 لا أدري أأكردس في النار أم أنجوا فقال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب لكثير مع عافية الدنيا والآخرة
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني قال ثنا أبو قدامة همام بن سلمة بن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر مفروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل له ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن زهد فيها ومن يحرص عليها يتبعها ومن لا يحبها لا يجدها لا يستو من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله عز وجل يدل عليها والايمان بالله يحض عليها والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم ولا يكون المرء حليما حتى يطيع الله عز وجل ولا يعصي الله إلا أحمق وكما لا يكمل نور النهار الا بالشمس ولا يعرف الليل الا بغروب الشمس كذلك لا يكمل الحلم الا بطاعة الله ولا يعصي الله حليم كما لا تطير الدابة الا بجناحين ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ كذلك لا مكث للرياء من العمل حتى يبور وكما يبدي سر الزانية حبلها ويخزيها ويفضحها كذلك يفتضح بالعمل السئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن اذا قال ما لا يفعل وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا علي بن بحر بن بري قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول في مزامير آل داود طوبى لرجل لا يسلك سبيل الخطائين ولا يجالس البطالين ويستقيم على عبادة ربه فمثله كمثل شجرة ثابتة على ساقية لا يزال فيها الماء يفضل بثمرتها في زمن الثمار فلا تزال خضراء في غير الثمار
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا محمد بن الحسن بن آتش 1 عن عمران بن عبد الرحمن عن وهب قال إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء وقطرت العضاه دما
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن علي الصايغ قال ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال ثنا فرج بن سعيد قال ثنا منصور بن شيبة المازني ثقة عن وهب قال ما من شئ إلا يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر
حدثنا سليمان قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر بن النعمان عن وهب قال وقف سائل على باب داود عليه السلام فقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة تصدقوا علينا بشئ رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله فقال داود اعطوه فوالذي نفسي بيده انها لفي الزبور
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر عن وهب قال من عرف بالكذب لم يجز صدقه ومن عرف بالصدق أئتمن على حديثه ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق اليه في المحبة ومن انتحل فوق قدره جحد قدره ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره 2
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا داود بن عمرو عن اسماعيل بن عياش قال حدثني عبدالله بن عثمان بن خثيم قال قدم علينا وهب فطفق لا يشرب ولا يتهيأ 3 ولا يتوضأ إلا من ماء زمزم فقيل له مالك عن الماء العذب فقال ما أنا بالذي أشرب ولا أتوضأ حتى أخرج منها إلا من ماء زمزم وأنكم لا تدرون ما ماء زمزم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله لا يتعمد اليها امرؤ من الناس يتضلع منها ريا ابتغاء بركتها إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء قال وقال النظر في زمزم عبادة والنظر في زمزم يحط الخطايا حطا
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمود بن أحمد بن الفرج قال ثنا عباس بن يزيد قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول مسخ بخت نصر أسدا فكان ملك السباع ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير ثم مسخ ثورا فكان ملك الدواب وهو في ذلك يعقل عقل الانسان وكان ملكه قائما يدبر ثم رد الله روحه فدعا إلى توحيد الله وقال كل إله باطل إلا إله السماء قال بكار فقيل لوهب أمؤمنا مات فقال وجدت أهل الكتاب قد إختلفوا فيه فقال بعضهم قد آمن قبل أن يموت وقال بعضهم قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس فلم تقبل منه التوبة
حدثنا عمر بن أحمد ثنا شاهين قال ثنا محمد بن اسماعيل الشعراني قال ثنا يحيى بن عبد الباقي قال ثنا علي بن الحسن قال ثنا عبدالله بن أخي وهب قال حدثني عمي وهب بن منبه قال كان رجل بمصر فسألهم ثلاثة أيام أن يطعموه فلم يطعموه فمات في اليوم الرابع فكفنوه ودفنوه فأصبحوا والكفن في محرابهم مكتوب عليه قتلتموه حيا وبررتموه ميتا قال يحيى فأنا رأيت القرية التي مات فيها الرجل وما بها أحد إلا وله بيت ضيافة لا غني ولا فقير 1 ويحيى هذا هو ابن عبد الباقي مذكور في سند الشيخ رحمه الله
حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار عن وهب قال إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة
حدثنا الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس عن عبد الصمد عن وهب بن منبه قال مر نبي من الأنبياء على عابد في كهف جبل فمال اليه فسلم عليه فلما رد عليه السلام ثم قال له النبي يا عبد الله مذ كم أنت ههنا قال منذ ثلاثمائة سنة قال فمن أين معيشتك قال من ورق الشجر قال فمن أين شرابك قال من ماء العيون قال فاين تكون في الشتاء قال تحت هذا الجبل قال وكيف صبرك على العبادة قال وكيف لا أصبر وإنما هو يومي إلى الليل وأما أمس فقد مضى بما فيه وأما غد فلم يأت قال فعجب النبي من حكمة قوله إنما هو يومي إلى الليل
حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم عن عبد الصمد عن وهب أن رجلا من العباد قال لمعلمه قد قطعت الهوى فلست أهوى من الدنيا شيئا فقال له معلمه أتفرق بين النساء والدواب إذا رأيتهن معا قال نعم قال أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معا قال نعم قال يا بني إنك لم تقطع الهوى عنك ولكنك قد أوثقته
حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا محفوظ بن الفضل بن عمر قال ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال حدثني عقيل بن معقل عن وهب قال اعمل في نواحي الدين الثلاث 1 فان للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات أولهن تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرة الغاديات الرائحات الظاهرات الباطنات الحديثات القديمات فيعمل المؤمن شكرا لهن ورجاء تمامهن والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة التي ليس لها ثمن وليس لها مثل ولا يزهد فيها إلا سفيه والناحية الثالثة تعمل فرارا من النار التي ليس عليها صبر ولا لأحد بها طاقة ولا يدان وليست مصيبتها كالمصيبات ولا حزنها كالحزن نبأها عظيم وشأنها شديد وخزيها فظيع ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر قد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن شيروية قال ثنا اسحاق بن راهوية قال أنبأنا عبد الملك بن محمد الزماري قال أخبرني محمد بن سعيد بن رمانة قال أخبرني أبي قال قيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له
حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول إن ابن ملك ركب في قومه وهو شارب فصرع من فرسه فدق عنقه فغضب أبوه وحلف أن يقتل أهل تلك القرية وطأ بالأفيال والخيل والرجال فتوجه اليهم وسقى الأفيال والخيل والرجال الخمر فقال طؤوهم بالأفيال فما أخطأت الأفيال فلتطأه الخيل وما أخطأت الخيل فلتطأه الرجال فلما رأى ذلك أهل القرية خرجوا بأجمعهم فعجوا إلى الله يدعونه فبينما هم على ذلك إذ نزل فارس من السماء فوقع بينهم فنفرت الأفيال فعطفت على الخيل وعطفت الخيل على الرجال فقتل هو ومن معه وطأ بالأفيال والخيل
حدثنا أبي ثنا اسحاق ثنا محمد ثنا عبدالرزاق قال أنبأنا المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن منبه يقول قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس لأضعن عليك عرشي ولأحشرن عليك خلقي وليأتينك داود يومئذ راكبا
حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن رافع قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا عمر بن عبيد عن سماك بن الفضل قال سمعت وهب بن منبه يقول إني لأتفقد أخلاقي ما فيها شيء يعجبني
حدثنا أبو حامد قال ثنا محمد قال ثنا اسحاق بن منصور ومحمد بن سهل قالا ثنا عبدالرزاق قال أخبرني أبي قال سمعت وهب بن منبه يقول ربما صليت الصبح بوضوء العتمة
حدثنا الحسن بن محمد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الجصاص ثنا يوسف ابن الحسن 1 ثنا محمد بن عبدالله المصيصي قال ثنا اسماعيل بن معمر قال ثنا بقية بن الوليد عن زيد بن خالد بن معدان عن وهب بن منبه قال كان نوح عليه السلام من أجمل أهل زمانه قال وكان يلبس البرقع قال فأصابتهم مجاعة في السفينة فكان نوح إذا تجلى لهم بوجهه شبعوا
حدثنا الحسن بن محمد قال ثنا محمد بن أحمد الاثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبدالرحمن بن مهرب قال سمعت وهب بن منبه يقول قال عيسى عليه السلام للحواريين بحق اقول لكم ان أشدكم جزعا على المصيبة أشدكم حبا للدنيا
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى العدني ثنا اسماعيل بن سعيد الكسائي قال ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال بلغنا ان وهب ابن منبه كان يقول طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره وطوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة وتصدق من مال جمع من غير معصية وجالس أهل العلم والحلم وأهل الحكمة ووسعته السنة ولم يتعدها إلى ا لبدعة
حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الفرات 2 ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال وجدت في زبور آل داود يا داود هل تدري من أسرع الناس مرا على الصراط الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم هل تدري يا داود أي المؤمنين اعظم عندي منزلة الذي هو بما أعطي أشد فرحا منه بما حبس
حدثنا محمد بن أحمد بن ابان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا حجاج ثنا عبدالله بن عمر بن إبراهيم بن كيسان قال حدثني عبدالله بن صفوان وهو ابن بنت وهب قال قال وهب عبدالله عابد خمسين سنة فأوحى الله اليه أني قد غفرت لك قال أي رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه الملك فشكى اليه فقال ما لقيت من ضربان العرق فقال الملك إن ربك يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق
حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبدالله ابن محمد بن عون ثنا روح بن عبدالرحمن عن شيخ من بني تميم عن وهب قال رؤوس النعم ثلاثة فأولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة إلا بها والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال ثنا خزيمة أبو 1 محمد العابد قال مر وهب بن منبه بمبتلى أعمى مجذوم مقعد عريان به وضح وهو يقول الحمد لله على نعمته فقال رجل كان مع وهب أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها فقال له المبتلى ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها 4 أولا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني علي بن أبي جعفر قال ثنا عبدالله بن أبي صالح قال ثنا نافع بن يزيد عن عامر بن مرة قال كان ابن منبه يقول المؤمن يخالط ليعلم ويسكت ليسلم ويتكلم ليفهم ويخلو لينعم
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا الوليد بن صالح قال ثنا أبو كثير اليماني لقيته سنة سبعين 2 قال قال وهب ابن منبه المؤمن مفكر مذكر مزدجر تفكر فعلته السكينة وتذكر فوصل القربة وازدجر فباين الحوبة سكن فتواضع قنع فلم يهتم رفض الششهوات فصارحرا ألقى الحسد فظهرت له المحبة زهد في كل فان فاستكمل العقل رغب في كل باق فعقل المعرفة فقلبه متعلق بهمه وهمه موكل بمعاده لا يفرح اذا فرح اهل الدنيا لفرحهم بل حزنه عليه سرمدا فهو دهره محزون وفرحه إذا ما نامت العيون يتلو كتاب الله يردده على قلبه فمرة يفزع قلبه ومرة تهمل عيناه يقطع الله عنه الليل بالتلاوة ويقطع عنه النهار بالخلوة مفكرا في ذنوبه مستصغرا لأعماله قال وهب فهذا ينادي يوم القيامة في ذلك الجمع العظيم على رؤوس الخلائق قم أيها الكريم فادخل الجنة
حدثنا أبو محمد بن أحمد بن أبان قال حدثني أبي قال ثنا عبدالله بن عبيد قال ثنا أو عبدالله بن إدريس عن أبي زكريا التيمي قال بينما سليمان ابن عبدالملك في المسجد الحرام إذ أتى بحجر منقوش فطلب من يقرأه له فأتى بوهب بن منبه فقرأه فاذا فيه ابن آدم إنك لو رأيت قرب ما بقي من أجلك لزهدت في طويل أملك ولرغبت في الزيادة من عملك ولقصرت من حرصك وحيلك وإنما يلقاك غدا ندمك وقد زلت بك قدمك وأسلمك أهلك وحشمك فبان منك الوليد القريب ورفضك الوالد والنسيب فلا أنت إلى دنياك عائد ولا في حسناتك زائد فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة قال فبكى سليمان بكاء شديدا
حدثنا محمد بن علي قال ثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا إبراهيم بن السعيد قال ثنا عبدالرحمن بن مسعود عن ثور قال قال وهب بن منبه الويل لكم إذا سماكم الناس صالحين
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الكشوري ثنا همام بن سلمة ابن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول يا بني اخلص طاعة الله بسريرة ناصحة يصدق الله فيها فعلك في العلانية فان من فعل خيرا ثم اسره إلى الله فقد أصاب موضعه وأبلغه قراره وان من أسر عملا صالحا لم يطلع عليه أحدا إلا الله فقد اطلع عليه من هو حسبه واستودعه حفيظا لا يضيع أجره فلا تخافن على عمل صالح أسررته إلى الله عز وجل ضياعا ولا تخافن من ظلمه ولا هضمه ولا تظنن أن العلانية هي أنجح من السريرة فإن مثل العلانية مع السريرة كمثل ورق الشجر مع عرقها العلانية ورقها والسريرة عرقها ان نخر العرق هلكت الشجرة كلها ورقها وعودها وإن صلحت صلحت الشجرة كلها ثمرها وورقها فلا يزال ما ظهر من الشجرة في خير ما كان عرقها مستخفيا لا يرى منه شيء كذلك الدين لا يزال صالحا ما كان له سريرة صالحة يصدق الله بها علانيته فإن العلانية تنفع مع السريرة الصالحة كما ينفع عرق الشجرة صلاح فرعها وإن كان حياتها من قبل عرقها فإن فرعها زينتها وجمالها وإن كانت السريرة هي ملاك 1 الدين فإن العلانية معها تزين الدين وتجمله إذا عملها مؤمن لا يريد بها إلا رضاء ربه عز وجل
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا حسين المروزي قال ثنا الهيثم بن جميل قال ثنا صالح المري عن أبان عن وهب قال قرأت في الحكمة للكفر أربعة أركان ركن منه الغضب وركن منه الشهوة وركن منه الطمع وركن منه الخوف
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم الختلي ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة ثنا الصلت بن حكيم عن عمران عن وهب قال أوحى الله تعالى إلى موسى إذا دعوتني فكن خائفا مشفقا وجلا وعفر خدك بالتراب واسجد لي بمكارم وجهك وبدنك واسألني حين تسألني بخشية من قلب وجل واخشني 2 أيام الحياة وعلم الجاهل آلائي وقل لعبادي لا يتمادوا في غير ما هم فيه فإن أخذي أليم شديد
حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا عبدالملك ابن عبدالعزيز النسائي ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن وهب قال إن لله تعالى ثمانية عشر الف عالم الدنيا منها عالم واحد وما العماره في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء
حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا عبدالحميد بن موسى بن خلف ثنا أبي عن مالك بن دينار عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب ابن آدم لا خير لك في أن تعلم مالا تعلم ولم تعمل بما علمت فان مثل ذلك كرجل احتطب حطبا فحزم حزمة فذهب يحملها فعجز عنها فضم اليها اخرى
حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا سعيد بن اسد قال ثنا ضمرة عن رجاء يعني ابن أبي سلمة عن وهب قال كسى أهل النار والعرى كان خيرا لهم واعطوا الحياة والموت كان خيرا لهم
حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا داود بن الزبير بن مصحح قال ثنا حفص بن ميسرة قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود اللهم أيما فقير سأل غنيا فتصام عنه فاسألك اذا دعاك أن لا تجيبه وإذا سألك ان لا تعطيه
حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أصرم ثنا محمد بن يحيى ثنا أصرم بن حوشب عن أبي عمر الصنعاني عن إبراهيم بن فارس عن وهب قال اتخذوا اليد عند المساكين فإن لهم يوم القيامة دولة
حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن زيادة بن الطفيل ثنا محمد بن أبي السرى ثنا اسماعيل بن عبدالكريم عن عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال مثل من تعلم علما لا يعمل به كمثل طبيب معه دواء 1 لا يتداوى به
حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا نوح بن حبيب ثنا عنبر 2 مولى الفضل بن أبي عياش قال كنت جالسا مع وهب بن منبه فأتاه رجل فقال إني مررت بفلان وهو يشتمك فغضب فقال ما وجد الشيطان رسولا غيرك فما برحت من عنده حتى جاءه ذلك الرجل الشاتم فسلم على وهب فرد عليه ومد يده وصافحه وأجلسه إلى جنبه حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن الطفيل ثنا محمد بن المتوكل قال حدثني النضر بن محرز ثنا ابن جريج عن ابن طاووس قال سمعت وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب ابن آدم احتمل لدينك فان رزقك سيأتيك أسند وهب عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم منهم ابن عباس وجابر والنعمان بن بشير وروى عن أبي هريرة ومعاذ بن جبل وعن أخيه وعن طاووس وروى عنه من التابعين عدة منهم عمرو بن دينار وعبدالعزيز بن رفيع ووهب بن كيسان وزيد بن اسلم وموسى بن عقبة وعطاء بن السائب وعمار الدهني ومحمد بن جحادة وابان بن أبي عياش
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن الحسن بن كيسان قال ثنا أبو حذيفة قال ثنا سفيان عن أبي موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن رواه أبو نعيم وأبو قرة عن سفيان نحوه وأبو موسى هو اليماني لا نعرف له اسما
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا يحيى بن محمد مولى بني هاشم قال ثنا يحيى بن حسان قال ثنا هشام بن سليمان المخزومي عن سفيان الثوري عن أبي موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم غريب من حديث الثوري تفرد به هشام ولم نكتبه إلا من حديث يحيى بن حسان
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن حفص قال ثنا سفيان عن أبي موسى اليماني عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت مرحمة وملحمة ولم أبعث تاجرا ولا زراعا ألا وان شرار هذه الأمة التجار والزراعون إلا من شح على نفسه هذا حديث غريب من حديث الثوري تفرد به الحسن
حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن العباس بن أيوب قال ثنا الحسن بن عرفة قال ثنا الوليد بن الفضل العنزي قال ثنا عبدالله بن ادريس عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الاسلام فقال رجل لو بعثت أبا بكر وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما ان أبا بكر وعمر من الاسلام بمنزلة السمع والبصر من الانسان كذا قال الحسن بن عرفة عبدالله بن ادريس وإنما هو عبدالمنعم ابن إدريس والحديث غريب تفرد به الوليد بن الفضل عنه
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبدالمنعم ابن 1 ادريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر بن عبدالله وابن عباس قالا لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وسلم يا جبريل نفسي قد نعيت قال جبريل الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والانصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثنم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون ثم قال أيها الناس أي نبي كنت لكم قالوا جزاك الله من نبي خيرا فلقد كنت لنا كالأب الرحيم وكالأخ الناصح المشفق اديت رسالات الله وأبلغتنا وحيه ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته فقال لهم معاشر المسلمين انا أنشدكم بالله وبحقي عليكم من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة فلم يقم اليه أحد فناشدهم الثانية فلم يقم اليه أحد فناشدهم الثالثة معاشر المسلمين من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال فداك أبي وأمي لولا أنك ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم وكنا في الانصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لاقبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عكاشة أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القصاص من نفسه فقرع الباب على فاطمة فقال يا ابنة رسول الله ناوليني القضيب الممشوق فقالت فاطمة يا بلال وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاه فقال يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع الدين ويفارق الدنيا ويعطي القصاص من نفسه فقالت فاطمة يا بلال ومن الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله يا بلال إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع الرسول صلى الله عليه وسلم القضيب إلى عكاشة فلما نظرأبو بكر وعمر إلى ذلك قاما فقالا يا عكاشة ها نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم امض يا أبا بكر وانت يا عمرفامض فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما فقام علي بن أبي طالب فقال يا عكاشة انا في الحياة بين بدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ظهري وبطني اقتص مني بيدك واجلدني مائة ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أقعد فقد عرف الله عز وجل مقامك ونيتك وقام الحسن والحسين فقالا يا عكاشة اليس تعلم انا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم اقعدا يا قرة عيني لا نسي الله لكما هذا المقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عكاشة اضرب ان كنت ضاربا فقال يا رسول الله ضربتني وانا حاسر عن بطني فكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا أترى عكاشة ضاربا بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه وهو يقول فداك أبي وأمي ومن تطيق نفسه أن يقتص منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تضرب وإما أن تعفو فقال قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني في يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عينيه ويقولون طوباك طوباك نلت درجات العلى ومرافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر يوما يعوده الناس وكان صلى الله عليه وسلم ولد يوم الأثنين وبعث يوم الأثنين وقبض في يوم الأثنين فلما كان يوم الأحد ثقل في مرضه فأذن بلال بالأذان ثم وقف بالباب فنادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقالت فاطمة يا بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه فدخل بلال المسجد فلما اسفر الصبح قال والله لا أقيمها أو استأذن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع وقام بالباب ونادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقال ادخل يا بلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسغول بنفسه مر أبا بكر يصلي بالناس فخرج ويده على أم رأسه وهو يقول واغوثاه بالله وانقطاع رجائي وانفصام ظهري ليتني لم تلدني أمي وإذ ولدتني ليتني لم أشهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم ثم قال يا أبا بكر ألا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تصلي بالناس فتقدم أبو بكر رضي الله عنه للناس وكان رجلا رقيقا فلما نظر إلى خلو المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتمالك أن خر مغشيا عليه وصاح المسلمون بالبكاء فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجيج الناس فقال ما هذه الضجة فقالوا ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله فدعا النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والعباس رضي الله تعالى عنهما فاتكأ عليهما فخرج إلى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ثم اقبل بوجهه المليح عليهم فقال معشر المسلمين استودعتكم الله أنتم في رجاء الله وأمانه والله خليفتي عليكم معاشر المسلمين عليكم باتقاء الله وحفظ طاعته من بعدي فإني مفارق الدنيا هذا أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا فلما كان في يوم الاثنين اشتد به الوجع 1 وأوحى الله تعالى إلى ملك الموت عليه السلام أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة وارفق به في قبض روحه فهبط ملك الموت عليه السلام فوقف بالباب شبه أعرابي ثم قال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة أأدحل فقالت عائشة لفاطمة رضي الله تعالى عنهما أجيبي الرجل فقالت فاطمة رضي الله عنها آجرك الله في ممشاك يا عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول بنفسه فنادى الثانية فقالت عائشة يا فاطمة أجيبي الرجل فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها آجرك الله في ممشاك يا عبدالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه ثم دعا الثالثة ثم قال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة أأدخل فلا بد من الدخول فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت ملك الموت فقال يا فاطمة من بالباب فقالت يا رسول ان رجلا بالباب يستأدن بالدخول فأجبناه مرة بعد أخرى فنادى في الثالثة صوتا اقشعر منه جلدي وارتعدت فرائصي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة أتدرين من بالباب هذا هادم اللذات ومفرق الجماعات هذا مرمل الأزواج ومؤتم الأولاد هذا مخرب الدور وعامر القبور هذا ملك الموت عليه السلام ادخل يرحمك الله يا ملك الموت فدخل ملك الموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ملك الموت جئتني زائرا أم قابضا قال جئتك زائرا وقابضا وأمرني الله عز وجل أن لا أدخل عليك إلا بإذنك ولا أقبض روحك إلا بإذنك فإن أذنت وإلا رجعت إلى ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ملك الموت أين خلفت حبيبي جبريل قال خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل هذا الرحيل من الدنيا فبشرني ما لي عند الله قال أبشرك يا حبيب الله أني تركت أبواب السماء قد فتحت والملائكة قد قاموا صفوفا صفوفا بالتحية والريحان يحيون روحك يا محمد فقال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال أبشرك أن أبواب الجنة قد فتحت وأنهارها قد اطردت وأشجارها قد تدلت وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد قال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال أبواب النيران قد أطبقت لقدومك يا محمد قال لوجه ربي الحمد فبشرني جبريل قال أنت أول شافع وأول مشفع في القيامة قال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال جبريل يا حبيبي عم تسألني قال أسألك عن همي وغمي من لقراء القرآن من بعدي من لصوام شهر رمضان من بعدي من لحجاج بيت الله الحرام من بعدي من لأمتي المصطفاة من بعدي قال أبشر يا حبيب الله فإن ا لله عز وجل يقول قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد قال الآن طابت نفسي أدن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت فقال علي رضي الله تعالى عنه يا رسول الله إذا أنت قبضت فمن يغسلك وفيما نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب عليك الماء وجبريل ثالثكما فاذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة اثواب جدد وجبريل عليه السلام يأتيني بحنوط من الجنة فاذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني فان أول من يصلي على الرب عز وجل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم على أحد فقالت فاطمة اليوم الفراق فمتى القاك فقال لها يا بنية تلقيني يوم القيامة عند الحوض وأنا أسقى من برد على الحوض من أمتي قالت فان لم ألقك يا رسول الله قال تلقيني عند الميزان وأنا أشفع لأمتي قالت فإن لم ألقك يا رسول الله قال تلقيني عند الصراط وأنا أنادي رب سلم أمتي من النار فدنا ملك الموت عليه السلام فعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الروح إلى الركبتين قال النبي صلى الله عليه وسلم أوه فلما بلغ الروح إلى السرة نادى النبي صلى الله عليه وسلم واكرباه فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها كربي لكربك اليوم يا أبتاه فلما بلغ الروح إلى الثندوة قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل ما أشد مرارة الموت فولى جبريل وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل كرهت النظر إلي فقال جبريل عليه السلام يا حبيبي ومن تطيق نفسه أن ينظر اليك وأنت تعالج سكرات الموت فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسله علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وابن عباس رضي الله تعالى عنه يصب عليه الماء وجبريل عليه السلام معهما وكفن بثلاثة أثواب جدد وحمل على السرير ثم أدخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه فأول من صلى عليه عليه السلام الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا قال علي رضي الله تعالى عنه ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا فسمعنا هاتفا يهتف وهو يقول ادخلوا رحمكم الله فصلوا على نبيكم صلى الله عليه وسلم فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبرنا بتكبير جبريل وصلينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل القبر على بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم ودفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف الناس قالت فاطمة لعلي رضي الله تعالى عنهما يا أبا الحسن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما كان في صدوركم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة أما كان معلم الخير قال بلى يا فاطمة ولكن أمر الله الذي لا مرد له فجعلت تبكي وتندب وهي تقول يا أبتاه الآن انقطع عنا جبريل وكان جبريل عليه السلام يأتينا بالوحي من السماء
حدثنا أبو بكربن خلادقال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم بن معقل قال حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه عن جابر ابن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاءأن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم قال حدثني إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر أنهم غزوا غزاة بين مكة والمدينة فهاجت بهم ريح شديدة دفنت الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا لموت منافق قال فقدمنا المدينة فوجدنا منافقا عظيم النفاق مات يومئذ
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني قال ثنا محمد بن عبدالرحيم بن شروس الصنعاني قال سمعت عبدالله بن يحيى القاص 1 يذكر عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الرقيم فقال ان ثلاثة نفر كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فذكر حديث الغار بطوله رواه عبدالصمد بن معقل وعبدالله بن سعيد بن أبي عاصم عن وهب عن النعمان مثله
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن برة قال ثنا محمد بن عبدالرحيم قال ثنا رباح بن زيد عن عبدالله بن سعيد بن أبي عاصم ح وحدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم عن عبدالصمد بن معقل قالا عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير نحوه
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبدالمنعم بن ادريس ح وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن داود قال ثنا اسد بن موسى قال ثنا يوسف بن زياد عن عبدالمنعم بن ادريس عن أبيه ادريس عن جده وهب بن منبه عن أبي هريرة ان رجلا من اليهود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل احتجب الله من خلقه بشيء غير السموات قال نعم بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور وسبعون حجابا من نار وسبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجابا من رفارف الاستبرق وسبعون حجابا من رفارف السندس وسبعون حجابا من در أبيض وسبعون حجابا من ضياء استضاء من نور النار والنور وسبعون حجابا من ثلج وسبعون حجابا من ماء وسبعون حجابا من غمام وسبعون حجابا من برد وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف قال فأخبرني عن ملك الله الذي يليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصدقت فيما أخبرتك يا يهودي قال نعم قال فان الملك الذي يليه اسرافيل ثم جبريل ثم ميكائيل ثم ملك الموت عليهم السلام للفظ لأسد بن موسى