CHECK 13 - النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ (¬1)
قال الشافعي رحمه الله: ليس الشاذ أن يروي الثقة ما لا يروي غيره إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس (¬2).
وحكى الحافظ أبو يعلى الخليلي (¬1) نحو هذا عن الشافعي وجماعة من أهل الحجاز (¬2)، ثم قال: الذي عليه حفاظ الحديث: أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ به شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فما كان عن (أ) غير ثقة فمتروك وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به (¬3).
وقال الحاكم: الشاذ ما انفرد به ثقة وليس له أصل بمتابع (¬4).
قال الشيخ رحمه الله: أما ما حكم الشافعي بشذوذه فلا إشكال في (ب) أنه شاذ غير مقبول (¬5).
وأما قول غيره (¬1) فيشكل بما ينفرد به العدل الحافظ الضابط، كحديث: إنما الأعمال بالنيات (¬2).
تفرد به عمر (¬3) رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تفرد به عن عمر علقمة بن وقاص، ثم تفرد (¬4) به عن علقمة محمد (¬5) بن إبراهيم ثم عنه يحيى (¬6) بن سعيد.
وحديث: النهي عن بيع الولاء وهبته (¬1) تفرد به عبد الله (¬2) بن دينار عن ابن عمر، وغير ذلك. فكل هذه الأحاديث مخرجة في الصحيحين، # وليس لها إلا إسناد واحد (¬1) تفرد به ثقة. فهذا وشبهه يبين أن الأمر ليس على إطلاق الخليلي، والحاكم (¬2)، بل على تفصيل نبينه فنقول: إن كان ما انفرد به الراوي مخالفا لما رواه من هو أحفظ منه وأضبط (¬3) كان مفرده شاذا مردودا، وإن لم يكن مخالفا لغيره، فإن كان المنفرد عدلا حافظا موثوقا (أ) بضبطه قبل مفرده، وكان صحيحا، وإن لم يكن موثوقا بضبطه لكنه (ب) غير بعيد من درجة الحافظ الضابط، كان حديثه حسنا.
وإن كان بعيدا من ذلك، كان مفرده شاذا منكرا (أ) مردودا (¬1). فحصل من هذا أن الشاذ المردود، هو الفرد (ب) المخالف، والفرد الذي ليس في رواية الثقة والضبط ما يجبر تفرده (¬2). والله أعلم.