CHECK 16 - النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
النوع السادس عشر: معرفة (أ) زيادات الثقات وحكمها
وذلك فن لطيف يستحسن العناية به، وكان جماعة (¬1) من الأئمة مذكورين بمعرفته.
قال الخطيب: مذهب الجمهور من الفقهاء (وأصحاب (ب) الحديث، أن الزيادة من الثقة) مقبولة، إذا انفرد بها، سواء كانت من شخص واحد، بأن رواه مرة ناقصا، ومرة بالزيادة، أو كانت من غير من رواه ناقصا (¬2). خلافا من رد من أهل الحديث ذلك مطلقا، وخلافا لمن رد # الزيادة منه وقبلها من غيره (¬1).
قال (¬2) الشيخ رحمه الله: وقد رأيت مفرد الثقة ثلاثة أقسام:
أحدها: أن يقع مخالفا منافيا لما رواه سائر الثقات، فحكمه الرد (¬1). كما سبق (¬2).
الثاني: أن لا يكون فيه مخالفة أصلا لما رواه غيره. كحديث تفرد به ثقة لا يخالف غيره بشيء أصلا، فهو مقبول (¬3)، ونقل الخطيب فيه اتفاق العلماء (¬4).
الثالث: ما هو بين المرتبتين، مثل زيادة لفظة في حديث لم يذكرها (أ) ساير من روى ذلك الحديث. مثاله حديث مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على كل حر # أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين (¬1).
ذكر أبو عيسى الترمذي أن مالكا تفرد (أ) من بين الثقات بزيادة قوله من المسلمين (1).
وروى عبيد الله (¬2) بن (ب) عمرو أيوب وغيرهما، هذا الحديث عن نافع دون هذه الزيادة. فأخذ بهذه الزيادة غير واحد من الأئمة، واحتجوا بها، منهم الشافعي وأحمد (¬3).
وكحديث: جعلت لنا الأرض مسجدا وجعلت تربتها لنا (ج) # طهورا (¬1). تفرد به أبو (أ) مالك (¬2) الأشجعي هكذا (¬3). وسائر الروايات لفظها (ب): وجعلت لنا الأرض مسجدا وطهورا (¬4). فهذا القسم يشبه # الأول (¬1) ويشبه الثاني (1).
قلت: لا يصح التمثيل بحديث مالك، لأنه ليس (أ) منفردا، بل # وافقه في هذه الزيادة عن نافع، عمر (¬1) بن نافع، والضحاك (¬2) بن عثمان، الأول في صحيح البخاري (¬3)، والثاني في صحيح مسلم (¬4). والله أعلم.