CHECK 21 - النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع (¬1)
هو المختلق المصنوع، ونشر الأحاديث (¬2) الضعيفة، ولا تحل روايته لأحد علم حاله في أي معنى كان، إلا مقرونا ببيان (¬3) وضعه، بخلاف # غيره من الأحاديث الضعيفة التي يحتمل صدقها (¬1) في الباطن، فإنه يجوز (¬2) روايتها في الترغيب والترهيب.
ويعرف الوضع بإقرار (¬3) واضعه، أو ما ينزل منزلة (¬4) إقراره.
وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي (¬1)، فقد وضعت أحاديث تشهد بوضعها ركاكة ألفاظها (¬2)، ومعانيها.
ولقد أكثر من (أ) جمع الموضوع في (ب) نحو مجلدتين (ج)، فذكر كثيرا مما لا دليل على وضعه، وإنما هو من (د) مطلق (¬1) الضعيف، وهذا المذكور هو أبو الفرج (¬2) ابن الجوزي.
والواضعون أصناف (¬3):
أعظمهم (¬1) ضررا: قوم منسوبون إلى الزهد، وضعوا الحديث احتسابا، في زعمهم (¬2) الباطل، فقبل (أ) الناس موضوعاتهم، ثقة بهم.
وقد ذهبت الكرامية (¬1) الطايفة المبتدعة إلى جواز وضع الحديث في الترغيب والترهيب، وهو خلاف (¬2) إجماع المسلمين الذين يعتد بهم في الإجماع.
وو (أ) ضعت الزنادقة (¬3) أيضا جملا، ثم نهضت # جهابذة (¬1) الحديث رضي الله عنهم فبينوا أمرها. ولله الحمد.
ثم إن الواضع، ربما صنع كلا (¬2) ما لنفسه، فرواه مسندا. وربما أخذ كلام بعض الحكماء (2)، فرواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وربما غلط إنسان فوقع في شبه الوضع من غير تعمد (2).
ومن الموضوع الحديث الطويل الذي يروى عن أبي (¬3) بن كعب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل (أ) القرآن سورة، سورة (¬4).
ولقد أخطأ الثعلبي (¬5) والواحدي (ب) (¬6) وغيرهما من المفسرين في # إيداعه تفاسيرهم (¬1). والله أعلم (أ).