☪ Anlam Arayışı

← Irşâdü Tullâbi'l-Hakâik

CHECK 22 - النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب (¬1)

هو (أ) نحو حديث مشهور عن سالم، جعل (¬2) عن نافع، ليصير # بذلك غريبا مرغوبا (أ) فيه (¬1).

ولما قدم البخاري رحمه الله بغداد، اجتمع إليه قوم من أهل الحديث فقلبوا مائة حديث، فجعلوا إسناد هذا لمتن ذلك، وإسناد ذلك لمتن هذا، وألقوها (أ) عليه امتحانا، فلما فرغوا من إلقائها، التفت إليهم، فرد كل متن إلى إسناده، فأذعنوا له بالفضل (¬1)، والله أعلم.

فرع على أنواع الضعيف:

إذا رأيت حديثا بإسناد ضعيف، فلك أن تقول: هذا ضعيف، وتعني أنه (ب) بذلك الإسناد ضعيف. وليس لك أن تقول: ضعيف، وتعني ضعيف المتن، لمجرد ضعف ذلك الإسناد. فقد يكون مرويا بإسناد آخر # صحيح (¬1) يثبت بمثله، بل يتوقف جواز ذلك على حكم أحد (¬2) أئمة الحديث (أ)، بأنه لم يرو بإسناد يثبت أو بأنه حديث ضعيف، أو نحو هذا مفسرا وجه ضعفه. فإن أطلق ففيه كلام يأتي في أول النوع الآتي (¬3):

فرع: يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل (ب) في الأسانيد، # ورواية (¬1) ما سوى الموضوع من أنواع الضعيف من غير اهتمام ببيان ضعفها. ويجوز العمل (1) بها. فيما سوى صفات الله وأحكام الشرع من # الحلال والحرام وغيرهما. وذلك كالمواعظ والقصص، وفضايل الأعمال، وساير فنون الترغيب والترهيب وما لا تعلق له بالأحكام والعقايد.

فرع: إذا أردت رواية الحديث الضعيف بغير إسناد، فلا تقل فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذا، وما أشبهه من الألفاظ (¬1) الجازمة، وإنما تقول: روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، # أو بلغنا عنه كذا، أو ورد عنه، أو جاء عنه، أو نقل عنه، أو روى بعضهم، وما (أ) أشبهه وهكذا الحكم فيما تشك في صحته. وإنما تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما ظهر صحته (¬1). والله أعلم.

← Önceki 23 / 72 Sonraki →

Anlam Arayışı