النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر (2/4)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
والإيمان: {وآتاني رحمة من عنده} .
والجنة: {ففي رحمة الله هم فيها خالدون} .
والمطر: {بشرا بين يدي رحمته} .
والنعمة: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} .
والنبوة: {أم عندهم خزائن رحمة ربك} ، {أهم يقسمون رحمت ربك} .
والقرآن: {قل بفضل الله وبرحمته} .
والرزاق: {خزائن رحمة ربي} .
والنصر والفتح: {إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة} .
والعافية: {أو أرادني برحمة} .
والمودة: {رأفة ورحمة} ، {رحماء بينهم} .
والسعة: {تخفيف من ربكم ورحمة} .
والمغفرة: {كتب على نفسه الرحمة} .
والعصمة: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} .
ومن ذلك:
" الفتنة: وردت على أوجه:
الشرك: {والفتنة أشد من القتل} ، {حتى لا تكون فتنة} .
والإضلال: {ابتغاء الفتنة} .
والقتل: {أن يفتنكم الذين كفروا} .
والصد: {واحذرهم أن يفتنوك} .
والضلالة: {ومن يرد الله فتنته} .
والمعذرة: {ثم لم تكن فتنتهم} .
والقضاء: {إن هي إلا فتنتك} .
والإثم: {ألا في الفتنة سقطوا} .
والمرض: {يفتنون في كل عام} .
والعبرة: {لا تجعلنا فتنة} .
والعقوبة: {أن تصيبهم فتنة} .
والاختبار: {ولقد فتنا الذين من قبلهم} .
والعذاب: {جعل فتنة الناس كعذاب الله} .
والإحراق: {يوم هم على النار يفتنون} .
والجنون: {بأيكم المفتون} .
ومن ذلك:
" الروح "، ورد على أوجه:
الأمر: {وروح منه} .
والوحي: {ينزل الملائكة بالروح} .
والقرآن: {أوحينا إليك روحا من أمرنا} .
والرحمة: {وأيدهم بروح منه} .
والحياة: {فروح وريحان} .
وجبريل: {أرسلنا إليها روحنا} ، {نزل به الروح الأمين} .
وملك عظيم: {يوم يقوم الروح} .
وجيش من الملائكة: {تنزل الملائكة والروح فيها} .
وروح البدن: {ويسألونك عن الروح} .
ومن ذلك:
" القضاء ": ورد على أوجه.
الفراغ: {فإذا قضيتم مناسككم}
والأمر: {إذا قضى أمرا} .
والأجل: {فمنهم من قضى نحبه} .
والفصل: {لقضي الأمر بيني وبينكم} .
والمضي: {ليقضي الله أمرا كان مفعولا} .
والهلاك: {لقضي إليهم أجلهم} .
والوجوب: {قضي الأمر} .
والإبرام: {في نفس يعقوب قضاها} .
والإعلام: {وقضينا إلى بني إسرائيل} .
والوصية: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} .
والموت: {فقضى عليه} .
والنزول: {فلما قضينا عليه الموت} .
والخلق: {فقضاهن سبع سماوات} .
والفعل: {كلا لما يقض ما أمره} ، يعني حقا لم يفعل.
والعهد: {إذ قضينا إلى موسى الأمر} .
ومن ذلك:
" الذكر ": ورد على أوجه: