☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر (2/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

والإيمان: {وآتاني رحمة من عنده} .

والجنة: {ففي رحمة الله هم فيها خالدون} .

والمطر: {بشرا بين يدي رحمته} .

والنعمة: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته} .

والنبوة: {أم عندهم خزائن رحمة ربك} ، {أهم يقسمون رحمت ربك} .

والقرآن: {قل بفضل الله وبرحمته} .

والرزاق: {خزائن رحمة ربي} .

والنصر والفتح: {إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة} .

والعافية: {أو أرادني برحمة} .

والمودة: {رأفة ورحمة} ، {رحماء بينهم} .

والسعة: {تخفيف من ربكم ورحمة} .

والمغفرة: {كتب على نفسه الرحمة} .

والعصمة: {لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} .

ومن ذلك:

" الفتنة: وردت على أوجه:

الشرك: {والفتنة أشد من القتل} ، {حتى لا تكون فتنة} .

والإضلال: {ابتغاء الفتنة} .

والقتل: {أن يفتنكم الذين كفروا} .

والصد: {واحذرهم أن يفتنوك} .

والضلالة: {ومن يرد الله فتنته} .

والمعذرة: {ثم لم تكن فتنتهم} .

والقضاء: {إن هي إلا فتنتك} .

والإثم: {ألا في الفتنة سقطوا} .

والمرض: {يفتنون في كل عام} .

والعبرة: {لا تجعلنا فتنة} .

والعقوبة: {أن تصيبهم فتنة} .

والاختبار: {ولقد فتنا الذين من قبلهم} .

والعذاب: {جعل فتنة الناس كعذاب الله} .

والإحراق: {يوم هم على النار يفتنون} .

والجنون: {بأيكم المفتون} .

ومن ذلك:

" الروح "، ورد على أوجه:

الأمر: {وروح منه} .

والوحي: {ينزل الملائكة بالروح} .

والقرآن: {أوحينا إليك روحا من أمرنا} .

والرحمة: {وأيدهم بروح منه} .

والحياة: {فروح وريحان} .

وجبريل: {أرسلنا إليها روحنا} ، {نزل به الروح الأمين} .

وملك عظيم: {يوم يقوم الروح} .

وجيش من الملائكة: {تنزل الملائكة والروح فيها} .

وروح البدن: {ويسألونك عن الروح} .

ومن ذلك:

" القضاء ": ورد على أوجه.

الفراغ: {فإذا قضيتم مناسككم}

والأمر: {إذا قضى أمرا} .

والأجل: {فمنهم من قضى نحبه} .

والفصل: {لقضي الأمر بيني وبينكم} .

والمضي: {ليقضي الله أمرا كان مفعولا} .

والهلاك: {لقضي إليهم أجلهم} .

والوجوب: {قضي الأمر} .

والإبرام: {في نفس يعقوب قضاها} .

والإعلام: {وقضينا إلى بني إسرائيل} .

والوصية: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} .

والموت: {فقضى عليه} .

والنزول: {فلما قضينا عليه الموت} .

والخلق: {فقضاهن سبع سماوات} .

والفعل: {كلا لما يقض ما أمره} ، يعني حقا لم يفعل.

والعهد: {إذ قضينا إلى موسى الأمر} .

ومن ذلك:

" الذكر ": ورد على أوجه:

← Önceki 103 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı