النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر (3/4)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ذكر اللسان: {فاذكروا الله كذكركم آباءكم} .
وذكر القلب: {ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم} .
والحفظ: {واذكروا ما فيه} .
والطاعة والجزاء: {فاذكروني أذكركم} .
والصلوات الخمس: {فإذا أمنتم فاذكروا الله} .
والعظة: {فلما نسوا ما ذكروا به} ، {وذكر فإن الذكرى} .
والبيان: {أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم} .
والحديث: {اذكرني عند ربك} ، أي حدثه بحالي.
والقرآن: {ومن أعرض عن ذكري} ، {ما يأتيهم من ذكر} .
والتوراة: {فاسألوا أهل الذكر} .
والخبر: {سأتلو عليكم منه ذكرا} .
والشرف: {وإنه لذكر لك} .
والعيب: {أهذا الذي يذكر آلهتكم} .
واللوح المحفوظ: {من بعد الذكر} .
والثناء: {وذكر الله كثيرا} .
والوحي: {فالتاليات ذكرا} .
والرسول: {ذكرا رسولا} .
والصلاة: {ولذكر الله أكبر} .
وصلاة الجمعة: {فاسعوا إلى ذكر الله} .
وصلاة العصر: {عن ذكر ربي} .
ومن ذلك:
" الدعاء " ورد على أوجه:
العبادة: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك} .
والاستعانة: {وادعوا شهداءكم} .
والسؤال: {ادعوني أستجب لكم} .
والقول: {دعواهم فيها سبحانك اللهم} .
والنداء: {يوم يدعوكم} .
والتسمية: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} .
ومن ذلك:
" الإحصان ": ورد على أوجه:
العفة: {والذين يرمون المحصنات} .
والتزوج: {فإذا أحصن} .
والحرية: {نصف ما على المحصنات من العذاب} .
فصل
قال ابن فارس في كتاب الأفراد: كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا {فلما آسفونا} فمعناه أغضبونا.
وكل ما فيه من ذكر " البروج "، فهي الكواكب إلا: {ولو كنتم في بروج مشيدة} ، فهي القصور الطوال الحصينة.
وكل ما فيه من ذكر " البر والبحر "، فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس إلا: {ظهر الفساد في البر والبحر} فالمراد به البرية والعمران.
وكل ما فيه من " بخس "، فهو النقص إلا: {بثمن بخس} أي حرام.
وكل ما فيه من " البعل "، فهو الزوج إلا: {أتدعون بعلا} فهو الصنم.
وكل ما فيه من " البكم "، فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا: {عميا وبكما وصما} في الإسراء، و {أحدهما أبكم} في النحل، فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقا.
وكل ما فيه " جثيا " فمعناه جميعا، إلا: {وترى كل أمة جاثية} فمعناه تجثو على ركبها.
وكل ما فيه من " حسبان " فهو العدد، إلا: {حسبانا من السماء} في الكهف فهو العذاب.
وكل ما فيه " حسرة " فالندامة إلا: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم} فمعناه الحزن.
وكل ما فيه من " الدحض " فالباطل إلا: {فكان من المدحضين} فمعناه من المقروعين.
وكل ما فيه من " رجز " فالعذاب إلا: {والرجز فاهجر} فالمراد به الصنم.
وكل ما فيه من " ريب " فالشك إلا: {ريب المنون} يعني حوادث الدهر.
وكل ما فيه من " الرجم " فهو القتل إلا: {لأرجمنك} فمعناه أشتمنك، و {رجما بالغيب} أي ظنا.
وكل ما فيه من " الزور " فالكذب مع الشرك إلا: {منكرا من القول وزورا} فإنه كذب غير الشرك.
وكل ما فيه من " زكاة " فهو المال إلا: {وحنانا من لدنا وزكاة} أي طهرة.
وكل ما فيه من " الزيغ " فالميل إلا: {وإذ زاغت الأبصار} أي شخصت.
وكل ما فيه من " سخر " فالاستهزاء إلا: {سخريا} في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام.
وكل " سكينة " فيه طمأنينة إلا التي في قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان.
وكل " سعير " فيه فهو النار والوقود إلا: {في ضلال وسعر} فهو العناء.
وكل " شيطان " فيه فإبليس وجنوده إلا: {وإذا خلوا إلى شياطينهم} .
وكل " شهيد " فيه غير القتلى فمن يشهد في أمور الناس إلا: {وادعوا شهداءكم} فهو شركاؤكم.
وكل ما فيه من " أصحاب النار " فأهلها إلا: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} فالمراد خزنتها.
وكل " صلاة " فيه عبادة ورحمة إلا: {وصلوات ومساجد} فهي الأماكن.
وكل " صمم " فيه ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة إلا الذي في الإسراء.
وكل " عذاب " فيه فالتعذيب إلا: {وليشهد عذابهما} فهو الضرب.
وكل " قنوت " فيه طاعة إلا: {كل له قانتون} فمعناه مقربون.