☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (12/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وترد كان بمعنى " ينبغي " نحو: {ما كان لكم أن تنبتوا شجرها} ، {ما يكون لنا أن نتكلم بهذا} .

وبمعنى حضر أو وجد، نحو: {وإن كان ذو عسرة} ، {إلا أن تكون تجارة} ، {وإن تك حسنة} .

وترد للتأكيد وهي الزائدة، وجعل منه: {وما علمي بما كانوا يعملون} ، أي بما يعملون.

كأن

بالتشديد. حرف للتشبيه المؤكد لأن الأكثر على أنه مركب من كاف التشبيه وأن المؤكدة والأصل في كأن زيدا أسد " أن زيدا كأسد " قدم حرف التشبيه اهتماما به ففتحت همزة أن لدخول الجار.

قال حازم: وإنما تستعمل حيث يقوى الشبه حتى يكاد الرائي يشك في أن المشبه هو المشبه به أو غيره ولذلك قالت بلقيس: {كأنه هو} .

قيل: وترد للظن والشك فيما إذا كان خبرها غير جامد.

وقد تخفف نحو: {كأن لم يدعنا إلى ضر مسه} .

كأين

اسم مركب من كاف التشبيه وأي المنونة للتكثير في العدد نحو: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون} .

وفيها لغات منها: كائن، بوزن بائع، وقرأ بها ابن كثير حيث وقعت وكأي بوزن كعب وقرئ بها {وكأين من نبي قتل} وهي مبنية لازمة الصدر ملازمة للإبهام مفتقرة للتمييز وتمييزها مجرور بمن غالبا وقال ابن عصفور: لازما.

كذا

لم ترد في القرآن إلا للإشارة نحو: {أهكذا عرشك} .

كل

اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر المضاف هو إليه، نحو: {كل نفس ذائقة الموت} .

والمعرف المجموع، نحو: {وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} ، {كل الطعام كان حلا} وأجزاء المفرد المعرف نحو: {طبع الله على كل قلب متكبر} بإضافة " قلب " إلى " متكبر " أي على كل أجزائه وقراءة التنوين لعموم أفراد القلوب.

وترد باعتبار ما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة فتدل على كماله وتجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى نحو: {ولا تبسطها كل البسط} أي بسطا كل البسط أي تاما، {فلا تميلوا كل الميل} .

ثانيها: أن تكون توكيدا لمعرفة ففائدتها العموم وتجب إضافتها إلى ضمير راجع للمؤكد نحو: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} وأجاز الفراء والزمخشري قطعها حينئذ عن الإضافة لفظا وخرج عليه قراءة بعضهم: "إنا كلا فيها ".

ثالثها: ألا تكون تابعة بل تالية للعوامل فتقع مضافة إلى الظاهر وغير

مضافة، نحو: {كل نفس بما كسبت رهينة} ، {وكلا ضربنا له الأمثال} .

وحيث أضيفت إلى منكر وجب في ضميرها مراعاة معناها نحو: {وكل شيء فعلوه} ، {وكل إنسان ألزمناه} ، {كل نفس ذائقة الموت} ، {كل نفس بما كسبت رهينة} ، {وعلى كل ضامر يأتين} .

أو إلى معرف جاز مراعاة لفظها في الإفراد والتذكير ومراعاة معناها وقد اجتمعا في قوله: {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} .

أو قطعت فكذلك، نحو: {قل كل يعمل على شاكلته} ، {فكلا أخذنا بذنبه} ، {وكل أتوه داخرين} ، {وكل كانوا ظالمين} .

وحيث وقعت في حيز النفي بأن تقدمت عليها أداته أو الفعل المنفي فالنفي موجه إلى الشمول خاصة ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد.

وإن وقع النفي في خبرها فهو موجه إلى كل فرد هكذا ذكره البيانيون.

وقد أشكل على هذه القاعدة قوله: {إن الله لا يحب كل مختال فخور} إذ يقتضي إثبات الحب لمن فيه أحد الوصفين

وأجيب بأن دلالة المفهوم إنما يعول عليها عند عدم المعارض وهو هنا موجود إذ دل الدليل على تحريم الاختيال والفخر مطلقا.

مسألة

تتصل " ما " بكل، نحو: {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا} ، وهي مصدرية ولكنها نابت بصلتها عن ظرف زمان كما ينوب عنه المصدر الصريح والمعنى: كل وقت ولهذا تسمى " ما " هذه المصدرية الظرفية أي النائبة عن الظرف لا أنها ظرف في نفسها فكل من " كلما " منصوب على الظرف لإضافته إلى شيء هو قائم مقامه وناصبه الفعل الذي هو جواب في المعنى: وقد ذكر الفقهاء والأصوليون أن " كلما " للتكرار.

قال أبو حيان وإنما ذلك من عموم ما لأن الظرفية مراد بها العموم وكل أكدته.

كلا وكلتا

اسمان مفردان لفظا مثنيان معنى، مضافان أبدا لفظا ومعنى إلى كلمة واحدة معرفة دالة على اثنين. قال الراغب: وهما في التثنية ككل في الجمع، قال تعالى: {كلتا الجنتين آتت} ، {أحدهما أو كلاهما} .

كلا

مركبة عند ثعلب من كاف التشبيه ولا الثانية شددت لامها لتقوية المعنى ولدفع توهم بقاء معنى الكلمتين.

وقال غيره: بسيطة فقال سيبويه والأكثرون: حرف معناه الردع والزجر لا معنى لها عندهم إلا ذلك حتى إنهم يجيزون أبدا الوقف عليها والابتداء بما بعدها وحتى قال جماعة منهم: متى سمعت كلا في سورة فاحكم بأنها مكية لأن فيها معنى التهديد والوعيد وأكثر ما نزل ذلك بمكة لأن أكثر العتو كان بها.

قال ابن هشام: وفيه نظر لأنه لا يظهر معنى الزجر في نحو: {ما شاء ركبك كلا} ، {يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا} ، {ثم إن علينا بيانه كلا} ، وقولهم: انته عن ترك الإيمان بالتصوير في أي صورة شاء الله وبالبعث وعن العجلة بالقرآن تعسف إذ لم تتقدم في الأولين حكاية نفي ذلك عن أحد ولطول الفصل في الثالثة بين كلا وذكر العجلة وأيضا فإن أول ما نزل خمس آيات من أول سورة العلق ثم نزل: {كلا إن الأنسان ليطغى} فجاءت في افتتاح الكلام.

ورأى آخرون أن معنى الردع والزجر ليس مستمرا فيها فزادوا معنى ثانيا يصح عليه أن يوقف دونها ويبتدأ بهاء.

ثم اختلفوا في تعيين ذلك المعنى. فقال الكسائي: تكون بمعنى حقا. وقال أبو حاتم: بمعنى ألا الاستفتاحية، قال أبو حيان: ولم يسبقه إلى ذلك أحد وتابعه جماعة منهم الزجاج. وقال النضر بن شميل: حرف جواب بمنزلة أي ونعم وحملوا عليه: {كلا والقمر} . وقال الفراء وابن سعدان: بمعنى سوف وحكاه أبو حيان في تذكرته.

قال مكي: وإذا كان بمعنى حقا فهي اسم وقرئ: {كلا سيكفرون بعبادتهم} بالتنوين ووجه بأنه مصدر كل إذا أعيا أي كلوا في دعواهم وانقطعوا أو من الكل وهو الثقل أي حملوا كلا.

وجوز الزمخشري كونه حرف ردع نون كما في: {سلاسلا} .

ورده أبو حيان بأن ذلك إنما صح في: {سلاسلا} لأن اسم أصله التنوين فرجع به إلى أصله للتناسب.

قال ابن هشام: وليس التوجيه منحصرا عند الزمخشري في ذلك بل جوز كون التنوين بدلا من حرف الإطلاق المزيد في رأس الآية ثم أنه وصل بنية الوقف.

كم

اسم مبني لازم الصدر مبهم مفتقر إلى التمييز وترد استفهامية - ولم تقع في القرآن - وخبرية بمعنى كثير.

وإنما تقع غالبا في مقام الافتخار والمباهاة، نحو: {وكم من ملك في السماوات} ، {وكم من قرية أهلكناها} ، {وكم قصمنا من قرية} .

وعن الكسائي أن أصلها " كما " فحذفت الألف مثل بم ولم وحكاه الزجاج. ورده بأنه لو كان كذلك لكانت مفتوحة الميم.

كي

حرف له معنيان:

أحدهما: التعليل نحو: {كي لا يكون دولة بين الأغنياء} .

والثاني: معنى أن المصدرية نحو: {لكيلا تأسوا} لصحة حلول أن محلها ولأنها لو كانت حرف تعليل لم يدخل عليها حرف تعليل.

كيف

اسم يرد على وجهين:

الشرط، وخرج عليه: {ينفق كيف يشاء} ، {يصوركم في الأرحام كيف يشاء} ، {فيبسطه في السماء كيف يشاء} .

وجوابها في ذلك كله محذوف لدلالة ما قبلها.

والاستفهام وهو الغالب ويستفهم بها عن حال الشيء لا عن ذاته.

قال الراغب: وإنما يسأل بها عما يصح أن يقال فيه شبيه وغير شبيه ولهذا لا يصح أن يقال في الله: كيف. قال: وكلما أخبر الله بلفظ " كيف " عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب أو التوبيخ، نحو: {كيف تكفرون} ، {كيف يهدي الله قوما} .

اللام

أربعة أقسام: جارة، وناصبة، وجازمة، ومهملة، غير عاملة.

فالجارة مكسورة مع الظاهر: وأما قراءة بعضهم: {الحمد لله} فالضمة عارضة للإتباع مفتوحة مع المضمر إلا الياء. ولها معان:

← Önceki 117 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı