☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (13/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

الاستحقاق: وهي الواقعة بين معنى وذات، نحو: {الحمد لله} ، {لله الأمر} ، {ويل للمطففين} ، {لهم في الدنيا خزي} .

والاختصاص: نحو: {إن له أبا} ، {فإن كان له إخوة} .

والملك: نحو: {له ما في السماوات وما في الأرض} .

والتعليل: نحو: {وإنه لحب الخير لشديد} ، أي وإنه من أجل حب المال لبخيل، {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة} الآية، في قراءة حمزة أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب والحكمة ثم لمجيء محمد صلى الله عليه وسلم: {مصدق لما معكم لتؤمنن به} ، فما مصدرية واللام تعليلية وقوله: {لإيلاف قريش} وتعلقها ب" يعبدوا ".

وقيل: بما قبلها أي {فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش} ورجح بأنهما في مصحف أبي سورة واحدة

وموافقة " إلى " نحو: {بأن ربك أوحى لها} ، {كل يجري لأجل مسمى} .

و" على " نحو: {ويخرون للأذقان} ، {دعانا لجنبه} ، {وتله للجبين} ، {وإن أسأتم فلها} ، {لهم اللعنة} أي عليهم، كما قال الشافعي.

و" في " نحو: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} ، {لا يجليها لوقتها إلا هو} ، {يا ليتني قدمت لحياتي} ، أي في حياتي. وقيل: هي فيها للتعليل، أي لأجل حياتي في الآخرة.

و" عند " كقراءة الجحدري: {بل كذبوا بالحق لما جاءهم} .

و" بعد " نحو: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} .

و" عن " نحو: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه} أي عنهم وفي حقهم لا أنهم خاطبوا به المؤمنين وإلا لقيل: "ما سبقتمونا ".

والتبليغ: وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه كالإذن.

والصيرورة: وتسمى لام العاقبة، نحو: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم

عدوا وحزنا} ، فهذا عاقبة التقاطهم لا علته إذ هي التبني ومنع قول ذلك وقالوا: هي للتعليل مجازا لأن كونه عدوا لما كان ناشئا عن الالتقاط وإن لم يكن غرضا لهم - نزل منزلة الغرض على طريق المجاز.

وقال أبو حيان: الذي عندي أنها للتعليل حقيقة وأنهم التقطوه ليكون لهم عدوا وذلك على حذف مضاف تقديره: "لمخافة أن يكون كقوله: {يبين الله لكم أن تضلوا} أي كراهة أن تضلوا انتهى.

والتأكيد: وهي الزائدة أو المقوية للعامل الضعيف لفرعية أو تأخير نحو: {ردف لكم} ، {يريد الله ليبين لكم} ، {وأمرنا لنسلم} ، {فعال لما يريد} ، {إن كنتم للرؤيا تعبرون} ، {وكنا لحكمهم شاهدين} .

والتبيين للفاعل أو المفعول، نحو: {فتعسا لهم} ، {هيهات هيهات لما توعدون} ، {هيت لك} .

والناصبة هي لام التعليل، وادعى الكوفيون نصبها وقال غيرهم بأن مقدرة في محل جر باللام.

والجازمة وهي لام الطلب وحركتها الكسر وسليم تفتحها وإسكانها بعد الواو والفاء أكثر من تحريكها، نحو: {فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي} .

وقد تسكن بعد ثم نحو: {ثم ليقضوا} ، وسواء كان الطلب أمرا نحو: {لينفق ذو سعة} أو دعاء نحو: {ليقض علينا ربك} .

وكذا لو خرجت إلى الخبر نحو: {فليمدد له الرحمن} ، {ولنحمل خطاياكم} .

أو التهديد نحو: {ومن شاء فليكفر} .

وجزمها فعل الغائب كثير، نحو: {فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك} وفعل المخاطب قليل ومنه: {فبذلك فلتفرحوا} في قراءة التاء وفعل المتكلم أقل ومنه: {ولنحمل خطاياكم} وغير العاملة: أربع:

لام الابتداء وفائدتها أمران توكيد مضمون الجملة ولهذا زحلقوها في باب إن عن صدر الجملة كراهة توالي مؤكدين وتخليص المضارع للحال وتدخل في المبتدإ نحو: {لأنتم أشد رهبة} .

وفي خبر إن نحو: {إن ربي لسميع الدعاء} ، {وإن ربك ليحكم بينهم} ، {وإنك لعلى خلق عظيم} واسمها المؤخر نحو: {إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى}

واللام الزائدة في خبر " أن " المفتوحة كقراءة سعيد بن جبير: {إلا إنهم ليأكلون الطعام} والمفعول كقوله: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه} ولام الجواب للقسم أو " لو " أو " لولا " نحو: {تالله لقد آثرك الله} ، {وتالله لأكيدن أصنامكم} ، {لو تزيلوا لعذبنا} ، {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض} واللام الموطئة وتسمى المؤذنة وهي الداخلة على أداة شرط للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم مقدر نحو: {لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار} وخرج عليها قوله تعالى: {لما آتيتكم من كتاب وحكمة} .

لا

على أوجه:

الوجه الأول: أن تكون نافية وهي أنواع:

أحدها أن تعمل عمل " إن " وذلك إذا أريد بها نفس الجنس على سبيل التنصيص وتسمى حينئذ تبرئة وإنما يظهر نصبها إذا كان اسمها مضافا أو شبهه وإلا فيركب معها نحو: {لا إله إلا هو} ، {لا ريب فيه} .

فإن تكررت جاز التركيب والرفع نحو: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال} {لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة} {لا لغو فيها ولا تأثيم} .

ثانيها: أن تعمل عمل ليس نحو: {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين} .

ثالثها ورابعها: أن تكون عاطفة أو جوابية ولم يقعا في القرآن.

خامسها: أن تكون على غير ذلك فإن كان ما بعدها جملة اسمية صدرها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها أو فعلا ماضيا لفظا أو تقديرا وجب تكرارها نحو: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار} {لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون} {لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون} .

أو مضارعا لم يجب نحو: {لا يحب الله الجهر} {قل لا أسألكم عليه أجرا} وتعترض لا هذه بين الناصب والمنصوب نحو: {لئلا يكون للناس} والجازم والمجزوم نحو: {إلا تفعلوه} .

الوجه الثاني: أن تكون لطلب الترك فتختص بالمضارع وتقتضي جزمه واستقباله سواء كان نهيا نحو: {لا تتخذوا عدوي} ،

{لا يتخذ المؤمنون الكافرين} {ولا تنسوا الفضل بينكم إ} أو دعاء نحو: {لا تؤاخذنا} .

الوجه الثالث: التأكيد وهي الزائدة نحو: {ما منعك ألا تسجد} {ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن} {لئلا يعلم أهل الكتاب} أي ليعلموا. قال ابن جني: لا هنا مؤكدة قائمة مقام إعادة الجملة مرة أخرى، واختلف في قوله: {لا أقسم بيوم القيامة} فقيل: زائدة وفائدتها مع التوكيد التمهيد لنفي الجواب والتقدير: "لا أقسم بيوم القيامة لا يتركون سدى " ومثله: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك} ويؤيده قراءة لأقسم وقيل: نافية لما تقدم عندهم من إنكار البعث فقيل: لهم ليس الأمر كذلك ثم استؤنف القسم قالوا: وإنما صح ذلك لأن القرآن كله كالسورة الواحدة ولهذا يذكر الشيء في سورة وجوابه في سورة نحو: {وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} ، {ما أنت بنعمة ربك بمجنون} .

وقيل: منفيتها أقسم على أنه إخبار لا إنشاء واختاره الزمخشري قال: والمعنى نفي ذلك أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له بدليل: {فلا أقسم بمواقع

النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} فكأنه قيل: إن إعظامه بالإقسام به كلا إعظام أي أنه يستحق إعظاما فوق ذلك.

واختلف في قوله تعالى: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا} فقيل: لا نافية وقيل: ناهية وقيل: زائدة. وفي قوله تعالى: {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} فقيل: زائدة وقيل: نافية والمعنى يمتنع عدم رجوعهم إلى الآخرة.

تنبيه

ترد " لا " اسما بمعنى غير فيظهر إعرابها فيما بعدها نحو: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، {لا مقطوعة ولا ممنوعة} ، {لا فارض ولا بكر} .

فائدة

قد تحذف ألفها وخرج عليه ابن جني: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} .

لات

اختلف فيها فقال قوم: فعل ماض بمعنى نقص. وقيل: أصلها ليس تحركت الياء فقلبت ألفا لانفتاح ما قبلها وأبدلت السين تاء وقيل هي كلمتان لا النافية زيدت عليها التاء لتأنيث الكلمة وحركت لالتقاء الساكنين،

وعليه الجمهور. وقيل: هي لا النافية والتاء زائدة في أول الحين واستدل له أبو عبيدة بأنه وجدها في مصحف عثمان مختلطة بحين في الخط.

واختلف في عملها، فقال الأخفش: لا تعمل شيئا فإن تلاها مرفوع فمبتدأ وخبر أو منصوب فبفعل محذوف فقوله تعالى: {ولات حين مناص} بالرفع أي كائن لهم وبالنصب أي لا أرى حين مناص. وقيل: تعمل عمل إن.

وقال الجمهور: تعمل عمل ليس وعلى كل قول لا يذكر بعدها إلا أحد المعمولين ولا تعمل إلا في لفظ الحين قيل: أو ما رادفه قال الفراء: وقد تستعمل حرف جر لأسماء الزمان خاصة وخرج عليها قوله: {ولات حين} بالجر.

لا جرم

وردت في القرآن في خمسة مواضع متلوة بأن واسمها، ولم يجيء بعدها فعل واختلف فيها فقيل: لا نافية لما تقدم وجرم فعل معناه حق وأن مع ما في حيزه في موضع رفع.

وقيل: زائدة وجرم معناه كسب أي كسب لهم عملهم الندامة وما في حيزها في موضع نصب.

وقيل: هما كلمتان ركبتا وصار معناهما حقا.

وقيل: معناهما لا بد وما بعدها في موضع نصب بإسقاط حرف الجر.

لكن

مشددة النون: حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر ومعناه الاستدراك وفسر بأن تنسب لما بعدها حكما مخالفا لحكم ما قبلها ولذلك لا بد أن يتقدمها كلام مخالف لما بعدها أو مناقض له، نحو: {وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا} .

وقد ترد للتوكيد مجردا عن الاستدراك قاله صاحب البسيط، وفسر الاستدراك برفع ما توهم ثبوته نحو ما زيد شجاعا لكنه كريم لأن الشجاعة والكرم لا يكادان يفترقان فنفي أحدهما يوهم نفي الآخر.

ومثل التوكيد بنحو: لو جاءني أكرمته لكنه لم يجيء فأكدت ما أفادته " لو " من الامتناع.

واختار ابن عصفور أنها لهما معا، وهو المختار، كما أن كأن للتشبيه لمؤكد ولهذا قال بعضهم: إنها مركبة من " لكن أن " فطرحت الهمزة للتخفيف ونون " لكن " للساكنين.

← Önceki 118 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı