النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر (16/18)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
الرابع: أن يكون ماذا كله اسم جنس بمعنى شيء أو موصولا بمعنى الذي.
الخامس: أن تكون ما زائدة وذا للإشارة.
السادس: أن تكون ما استفهاما وذا زائدة ويجوز أن يخرج عليه.
متى
ترد استفهاما عن الزمان نحو: {متى نصر الله} وشرطا.
مع
اسم بدليل جرها بمن في قراءة بعضهم: {هذا ذكر من معي} وهي بمعنى عند وأصلها لمكان الاجتماع أو وقته نحو: {ودخل معه السجن فتيان} {أرسله معنا} {لن أرسله معكم}
وقد يراد به مجرد الاجتماع والاشتراك من غير ملاحظة المكان والزمان نحو: {وكونوا مع الصادقين} {واركعوا مع الراكعين} ، وأما نحو: {إني معكم} {إن الله مع الذين اتقوا} {وهو معكم أين ما كنتم} {إن معي ربي سيهدين} فالمراد به العلم والحفظ والمعونة مجازا.
قال الراغب: والمضاف إليه لفظ مع هو المقصود كالآيات المذكورة.
من
حرف جر له معان أشهرها:
ابتداء الغاية مكانا وزمانا وغيرهما نحو: {من المسجد الحرام} ، {من أول يوم} ، {إنه من سليمان} .
والتبعيض بأن يسد بعض مسدها نحو: {حتى تنفقوا مما تحبون} وقرأ ابن مسعود: "بعض ما تحبون " والتبيين وكثيرا ما تقع بعد " ما ومهما " نحو: {ما يفتح الله للناس من رحمة} {ما ننسخ من آية} {مهما تأتنا به من آية} .
ومن وقوعها بعد غيرهما: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} {من أساور من ذهب} .
والتعليل نحو: {مما خطيئاتهم أغرقوا} {يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق} .
والفصل بالمهملة وهي الداخلة على ثاني المتضادين نحو: {يعلم المفسد من المصلح} {حتى يميز الخبيث من الطيب} .
والبدل نحو: {أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} أي بدلها {لجعلنا منكم ملائكة في الأرض} أي بدلكم.
وتنصيص العموم نحو: {وما من إله إلا الله} قال في الكشاف هو بمنزلة البناء على الفتح في: {لا إله إلا الله} في إفادة معنى الاستغراق.
ومعنى " الباء " نحو: {ينظرون من طرف خفي} أي به.
و" على " نحو: {ونصرناه من القوم} أي عليهم.
و" في " نحو: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} أي فيه.
وفي الشامل عن الشافعي أن من في قوله تعالى: {فإن كان من قوم عدو لكم} بمعنى في بدليل قوله: {وهو مؤمن} وعن نحو: {قد كنا في غفلة من هذا} أي عنه.
و" عند " نحو: {لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله} أي عند.
والتأكيد وهي الزائدة في النفي أو النهي أو الاستفهام نحو: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها} {ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور} .
وأجازها قوم في الإيجاب وخرجوا عليه: {ولقد جاءك من نبأ المرسلين} {يحلون فيها من أساور} {من جبال فيها من برد} {يغضوا من أبصارهم} .
فائدة
أخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن ابن عباس قال: لو أن إبراهيم حين دعا قال: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} لازدحمت عليه اليهود والنصارى ولكنه خص حين قال: "أفئدة من الناس " فجعل ذلك للمؤمنين.
وأخرج عن مجاهد قال: لو قال إبراهيم: "فاجعل أفئدة الناس تهوي
إليهم لزاحمتكم عليه الروم وفارس " وهذا صريح في فهم الصحابة والتابعين التبعيض من " من ".
وقال بعضهم: حيث وقعت: "يغفر لكم " في خطاب المؤمنين لم تذكر معها من كقوله في الأحزاب: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم} وفي الصف: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على جارة تنجيكم من عذاب أليم} إلى قوله: {يغفر لكم ذنوبكم} .
وقال في خطاب الكفار في سورة نوح: {يغفر لكم من ذنوبكم} وكذا في سورة إبراهيم وفي سورة الأحقاف وما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين لئلا يسوى بين الفريقين في الوعد ذكره في الكشاف.
من
لا تقع إلا اسما فترد موصولة نحو: {وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون} .
وشرطية نحو: {من يعمل سوءا يجز به} .
واستفهامية نحو: {من بعثنا من مرقدنا} .
ونكرة موصوفة: {ومن الناس من يقول} أي فريق يقول
وهي ك" ما " في استوائها في المذكر والمفرد وغيرهما والغالب استعمالها في العالم عكس ما ونكتته ما أكثر وقوعا في الكلام منها وما لا يعقل أكثر ممن يعقل فأعطوا ما كثرت مواضعه الكثير وما قلت للقليل للمشاكلة.
قال ابن الأنباري واختصاص من بالعالم وما بغيره في الموصولتين دون الشرطيتين لأن الشرط يستدعي الفعل ولا يدخل على الأسماء.
مهما
اسم لعود الضمير عليها في {مهما تأتنا به} قال الزمخشري: عاد عليها ضمير به وضمير بها حملا على اللفظ وعلى المعنى وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة.
وفيها تأكيد ومن ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية وما الزائدة أبدلت ألف الأولى هاء دفعا للتكرار.
النون
على أوجه:
اسم وهي ضمير النسوة نحو: {فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن} وحرف. وهي نوعان: نون التوكيد وهي خفيفة وثقيلة نحو:
{ليسجنن وليكونا} {لنسفعا بالناصية} ولم تقع الخفيفة في القرآن إلا في هذين الموضعين.
قلت: وثالث في قراءة شاذة وهي: {فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم} .
ورابع: في قراءة الحسن {ألقيا في جهنم} ذكره ابن جني في المحتسب.
ونون الوقاية وتلحق ياء المتكلم المنصوبة بفعل نحو: {فاعبدني} {ليحزنني} أو حرف نحو: {يا ليتني كنت معهم} {إنني أنا الله} والمجرورة بلدن نحو: {من لدني عذرا} أو من أو عن نحو: {ما أغنى عني ماليه} ، {وألقيت عليك محبة مني} .
التنوين
نون تثبت لفظا لا خطا وأقسامه كثيرة:
تنوين التمكين، وهو اللاحق للأسماء المعربة نحو: {وهدى ورحمة} {وإلى عاد أخاهم هودا} {إنا أرسلنا نوحا} .
وتنوين التنكير، وهو اللاحق لأسماء الأفعال فرقا بين معرفتها ونكرتها نحو التنوين اللاحق لأف في قراءة من نونه ولهيهات في قراءة من نونها.
وتنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو: {مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات} .
وتنوين العوض إما عن حرف آخر مفاعل المعتل نحو: {والفجر وليال} {ومن فوقهم غواش} أو عن اسم مضاف إليه في كل وبعض وأي نحو: {وكل في فلك يسبحون} {فضلنا بعضهم على بعض} {أيا ما تدعوا} .
وعن الجملة المضاف إليها إذ نحو: {وأنتم حينئذ تنظرون} أي حين إذ بلغت الروح الحلقوم، أو إذا - على ما تقدم عن شيخنا ومن نحا نحوه – نحو: {وإنكم إذا لمن المقربين} أي إذا غلبتم.
وتنوين الفواصل الذي يسمى في غير القرآن الترنم بدلا من حرف الإطلاق ويكون في الاسم والفعل والحرف وخرج عليه الزمخشري وغيره: {قواريرا} {والليل إذا يسر} {كلا سيكفرون} بتنوين الثلاثة.
نعم
حرف جواب فيكون تصديقا للمخبر ووعدا للطالب وإعلاما للمستخبر وإبدال عينها حاء وكسرها وإتباع النون لها في الكسر لغات قرئ بها " نعم "
نعم
فعل لإنشاء المدح لا يتصرف.