النوع الحادي والأربعون: في معرفة إعرابه (3/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال ابن أشتة: فهذا الخبر يدل على أن القوم يتخيرون أجمع الحروف للمعاني وأسلسها على الألسنة وأقربها في المأخذ وأشهرها عند العرب للكتابة في المصاحف وأن الأخرى كانت قراءة معروفة عند كلهم وكذا ما أشبه ذلك. انتهى.
فائدة
فيما قرئ بثلاثة أوجه: الإعراب أو البناء أو نحو ذلك.
قد رأيت تأليفا لطيفا لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني سماه: "تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن ".
{الحمد لله} ، قرئ بالرفع على الابتداء والنصب على المصدر والكسر على إتباع الدال اللام في حركتها.
{رب العالمين} ، قرئ بالجر على أنه نعت وبالرفع على القطع بإضمار مبتدإ وبالنصب عليه بإضمار فعل أو على النداء.
{الرحمن الرحيم} ، قرئ بالثلاثة.
{اثنتا عشرة عينا} ، قرئ بسكون الشين وهي لغة تميم وكسرها وهي لغة الحجاز وفتحها وهي لغة بلي.
{ين المرء} ، قرئ بتثليث الميم لغات فيه.
{فبهت الذي كفر} ، قراءة الجماعة بالبناء للمفعول وقرئ بالبناء للفاعل بوزن ضرب وعلم وحسن.
{ذرية بعضها من بعض} ، قرئ بتثليث الذال.
{واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} ، قرئ بالنصب عطفا
على لفظ الجلالة وبالجر عطفا على ضمير به وبالرفع على الابتداء والخبر محذوف أي والأرحام مما يجب أن تتقوه وأن تحتاطوا لأنفسكم فيه.
{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} ، قرئ بالرفع صفة لقاعدون وبالجر صفة ل المؤمنين وبالنصب على الاستثناء.
{وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم} ، قرئ بالنصب عطفا على الأيدي وبالجر على الجوار أو غيره وبالرفع على الابتداء والخبر محذوف دل عليه ما قبله.
{فجزاء مثل ما قتل من النعم} ، قرئ بجر مثل بإضافة جزاء إليه وبرفعه وتنوين مثل صفة له وبنصبه مفعول ب جزاء.
{والله ربنا} ، قرئ بجر ربنا نعتا أو بدلا وبنصبه على النداء أو بإضمار أمدح وبرفعه ورفع لفظ الجلالة مبتدأ وخبر.
{ويذرك وآلهتك} ، قرئ برفع يذرك ونصبه وجزمه للخفة.
{فأجمعوا أمركم وشركاءكم} ، قرئ بنصب شركاءكم مفعولا معه أو معطوفا أو بتقدير وادعوا وبرفعه عطفا على ضمير فأجمعوا أو مبتدأ خبره محذوف وبجره عطفا على كم في أمركم.
{وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها} قرئ بجر الأرض عطفا على ما قبله وبنصبها من باب الاشتغال وبرفعها على الابتداء والخبر ما بعدها.
{موعدك بملكنا} ، قرئ بتثليث الميم.
{وحرام على قرية} ، قرئ بلفظ الماضي بفتح الراء وكسرها وضمها وبلفظ الوصف بكسر الراء وسكونها مع فتح الحاء وبسكونها مع كسر الحاء وحرام بالفتح وألف فهذه سبع قراءات.
{كوكب دري} ، قرئ بتثليث الدال.
{ياسين} القراءة المشهورة بسكون النون وقرئ شاذا بالفتح للخفة والكسر لالتقاء الساكنين وبالضم على النداء.
{سواء للسائلين} ، قرئ بالنصب على الحال وشاذا بالرفع أي هو وبالجر حملا على الأيام.
{ولات حين مناص} ، قرئ بنصب حين ورفعه وجره.
{وقيله يا رب} ، قرئ بالنصب على المصدر وبالجر وتقدم توجيهه وشاذا بالرفع عطفا على علم الساعة.
{قاف} القراءة المشهورة بالسكون وقرئ شاذا بالفتح والكسر لما مر أي للخفة ولالتقاء الساكنين.
{الحبك} ، فيه سبع قراءات ضم الحاء والباء وكسرهما وفتحهما وضم الحاء وسكون الباء وضمها وفتح الباء وكسرها وسكون الباء وكسرها وضم الباء.
{والحب ذو العصف والريحان} ، قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها.
{وحور عين كأمثال اللؤلؤ} قرئ برفعهما وجرهما ونصبهما بفعل مضمر أي ويزوجون.
فائدة
قال بعضهم: ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه.
قلت: في القرآن عدة مواضع أعرب كل منها مفعولا معه.
أحدها: وهو أشهرها قوله تعالى: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} أي أجمعوا أنتم مع شركائكم أمركم ذكره جماعة منهم.
الثاني: قوله تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} قال الكرماني في غرائب التفسير: هو مفعول معه أي مع أهليكم.
الثالث: قوله تعالى: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين} قال الكرماني: يحتمل أن يكون قوله: "والمشركين " مفعولا معه من " الذين " أو من الواو في " كفروا ".