☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب (5/8)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فائدة

إذا اجتمعت إن واللام كان بمنزلة تكرير الجملة ثلاث مرات لأن "إن" أفادت التكرير مرتين فإذا دخلت اللام صارت ثلاثا، وعن الكسائي، أن اللام لتوكيد الخبر وإن لتوكيد الاسم وفيه تجوز لأن التوكيد للنسبة لا للاسم ولا للخبر وكذلك نون التوكيد الشديدة بمنزلة تكرير الفعل ثلاثا والخفيفة بمنزلة تكريره مرتين فقال سيبويه في نحو "يأيها":

الألف والهاء لحقتا أيا توكيدا فكأنك كررت "يا" مرتين وصار الاسم تنبيها هذا كلامه وتابعه الزمخشري.

فائدة

قوله تعالى: {ويقول الأنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا} قال الجرجاني في نظم القرآن ليست اللام فيه للتأكيد فإنه منكر فكيف يحقق ما ينكره وإنما قاله حكاية لكلام النبي صلى الله عليه وسلم الصادر منه بأداة التأكيد فحكاه فنزلت الآية على ذلك

النوع الثاني- دخول الأحرف الزائدة

قال ابن جني: كل حرف زيد في كلام العرب فهو قائم مقام إعادة الجملة مرة أخرى

وقال الزمخشري: في كشافه القديم: الباء في خبر ما وليس لتأكيد النفي كما أن اللام لتأكيد الإيجاب وسئل بعضهم عن التأكيد بالحرف وما معناه إذ إسقاطه لا يخل بالمعنى فقال هذا يعرفه أهل الطباع يجدون من زيادة الحرف معنى لا يجدونه بإسقاطه قال: ونظيره العارف بوزن الشعر طبعا إذا تغير عليه البيت بنقص أنكره وقال: أجد نفسي على خلاف ما أجدها بإقامة الوزن فكذلك هذه الحروف تتغير نفس المطبوع بنقصانها ويجد نفسه بزيادتها على معنى بخلاف ما يجدها بنقصانه

ثم باب الزيادة في الحروف وزيادة الأفعال قليل والأسماء أقل

أما الحروف فيزداد منها إن وأن وإذ وإذا وإلى وأم والباء والفاء وفي والكاف واللام ولا وما ومن والواو وتقدمت في نوع الأدوات مشروحة

وأما الأفعال فزيد منها كان وخرج عليه: {كيف نكلم من كان في المهد صبيا} وأصبح وخرج عليه: {فأصبحوا خاسرين} وقال الرماني: العادة أن من به علة تزاد بالليل أن يرجو الفرج عند الصباح فاستعمل "أصبح" لأن الخسران حصل لهم في الوقت الذي يرجون فيه الفرج فليست زائدة

وأما الأسماء فنص أكثر النحويين على أنها لا تزاد ووقع في كلام المفسرين الحكم عليها بالزيادة في مواضع كلفظ "مثل" في قوله: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} أي بما

النوع الثالث: التأكيد الصناعي

وهو أربعة أقسام:

أحدها: التوكيد المعنوي بكل وأجمع وكلا وكلتا نحو: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} وفائدته رفع توهم المجاز وعدم الشمول وادعى الفراء أن "كلهم" أفادت ذلك و "أجمعون" أفادت اجتماعهم على السجود وأنهم لم يسجدوا متفرقين.

ثانيها: التأكيد اللفظي وهو تكرار اللفظ الأول إما بمرادفه نحو: {ضيقا

حرجا} بكسر الراء و: {وغرابيب سود} وجعل منه الصفار في: {فيما إن مكناكم فيه} على القول بأن كليهما للنفي وجعل منه غيره {قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا} فوراء هنا ليس ظرفا لأن لفظ "ارجعوا" ينبئ عنه بل هو اسم فعل بمعنى "ارجعوا" فكأنه قال ارجعوا ارجعوا

وإما بلفظه ويكون في الاسم والفعل والحرف والجملة فالاسم والجملة نحو: {قوارير قوارير} {دكا دكا} والفعل {فمهل الكافرين أمهلهم} واسم الفعل نحو: {هيهات هيهات لما توعدون} والحرف نحو: {ففي الجنة خالدين فيها} {أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم} والجملة نحو: {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} والأحسن اقتران الثانية بثم نحو: {وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين} {كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون} ومن هذا النوع تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل نحو: {اسكن أنت وزوجك الجنة} {فاذهب أنت وربك} {وإما أن نكون نحن الملقين} ومن تأكيد المنفصل بمثله {وهم بالآخرة هم كافرون.}

ثالثها: تأكيد الفعل بمصدره وهو عوض من تكرار الفعل مرتين وفائدته رفع توهم المجاز في الفعل بخلاف التوكيد السابق فإن لرفع توهم المجاز في المسند إليه كذا فرق به ابن عصفور وغيره. ومن ثم رد بعض أهل السنة على بعض المعتزلة في دعواه نفي التكليم حقيقة بقوله: {وكلم الله موسى تكليما} لأن التوكيد رفع المجاز في الفعل، ومن أمثلته {وسلموا تسليما} {يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا} {جزاؤكم جزاء موفورا}

وليس منه: {وتظنون بالله الظنونا} بل هو جمع "ظن" لاختلاف أنواعه وأما: {إلا أن يشاء ربي شيئا} فتحتمل أن يكون منه وأن يكون الشيء بمعنى الأمر والشأن

والأصل في هذا النوع أن ينعت بالوصف المراد نحو: {اذكروا الله ذكرا كثيرا} {وسرحوهن سراحا جميلا} وقد يضاف وصفه إليه نحو: {اتقوا الله حق تقاته} وقد يؤكد بمصدر فعل آخر أو اسم عين نيابة عن المصدر نحو: {وتبتل إليه تبتيلا} "مصدر" والتبتيل المصدر "بتل"، {والله أنبتكم من الأرض نباتا} أي إنباتا إذ النبات اسم عين. وقد يضاف وصفه إليه نحو: {اتقوا الله حق تقاته} وقد يؤكد بمصدر فعل آخر أو اسم عين نيابة عن المصدر نحو: {وتبتل إليه تبتيلا} "مصدر" والتبتيل المصدر "بتل"، {والله أنبتكم من الأرض نباتا} أي إنباتا إذ النبات اسم عين.

رابعها: الحال المؤكدة نحو: {ويوم أبعث حيا} {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} {وأرسلناك للناس رسولا} {ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون} {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد}

وليس منه: {ولى مدبرا} لأن التولية قد لا تكون إدبارا بدليل قوله: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} ولا: {فتبسم ضاحكا} لأن التبسم قد لا يكون ضحكا ولا {وهو الحق مصدقا} لاختلاف المعنيين إذ كونه حقا في نفسه غير كونه مصدقا لما قبله

النوع الرابع- التكرير

وهو أبلغ من التأكيد وهو من محاسن الفصاحة خلافا لبعض من غلط

وله فوائد:

منها التقرير وقد قيل: الكلام إذا تكرر تقرر وقد نبه تعالى على السبب الذي لأجله كرر الأقاصيص والإنذار في القرآن بقوله: {وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا.}

ومنها التأكيد

ومنها زيادة التنبيه على ما ينفي التهمة ليكمل تلقي الكلام بالقبول ومنه:

{وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع} فإنه كرر فيه النداء لذلك

ومنها إذا طال الكلام وخشي تناسى الأول أعيد ثانيا تطرية له وتجديدا لعهده ومنه: {ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها} {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها} {ولما جاءهم كتاب من عند الله} إلى قوله: {فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به} {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} {إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم} ومنها التعظيم والتهويل نحو: {الحاقة ما الحاقة} {القارعة ما القارعة} {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين}

فإن قلت: هذا النوع أحد أقسام النوع الذي قبله فإن منها التأكيد بتكرار اللفظ فلا يحسن عده نوعا مستقلا قلت: هو يجامعه ويفارقه ويزيد عليه وينقص عنه فصار أصلا برأسه فإنه قد يكون التأكيد تكرارا كما تقدم في أمثلته وقد لا يكون تكرارا كما تقدم أيضا وقد يكون التكرير غير تأكيد صناعة وإن كان مفيدا للتأكيد معنى

ومنه ما وقع فيه الفصل بين المكررين فإن التأكيد لا يفصل بينه وبين مؤكده نحو: {اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله} {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} فالآيتان من باب التكرير لا التأكيد اللفظي الصناعي ومنه الآيات المتقدمة في التكرير للطول

ومنه ما كان لتعدد المتعلق بأن يكون المكرر ثانيا متعلقا بغير ما تعلق به الأول وهذا القسم يسمى بالترديد كقوله: {الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري} وقع فيها الترديد أربع مرات

وجعل منه قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} فإنها وإن تكررت نيفا وثلاثين مرة فكل واحدة تتعلق بما قبلها ولذلك زادت على ثلاثة ولو كان الجميع عائدا إلى شيء واحد لما زاد على ثلاثة لأن التأكيد لا يزيد عليها. قاله ابن عبد السلام وغيره

وإن كان بعضها ليس بنعمة فذكر النقمة للتحذير نعمة وقد سئل أي نعمة في قوله: {كل من عليها فان} فأجيب بأجوبة أحسنها النقل من دار الهموم إلى دار السرور وإراحة المؤمن والبار من الفاجر

وكذا قوله: {ويل يومئذ للمكذبين} في سورة المرسلات لأنه تعالى ذكر قصصا مختلفة وأتبع كل قصة بهذا القول فكأنه قال عقب كل قصة: طويل يومئذ للمكذب بهذه القصة"

وكذا قوله في سورة الشعراء: {إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم} كررت ثماني مرات كل مرة عقب كل قصة فالإشارة في كل واحدة بذلك إلى قصة النبي المذكور قبلها وما اشتملت عليه من الآيات والعبر

وبقوله: {وما كان أكثرهم مؤمنين} إلى قومه خاصة ولما كان مفهومه أن الأقل من قومه آمنوا أتى بوصف العزيز الرحيم للإشارة إلى أن العزة على من لم يؤمن منهم والرحمة لمن آمن

وكذا قوله في سورة القمر: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر.}

قال الزمخشري كرر ليجددوا عند سماع كل نبإ منها اتعاظا وتنبيها وأن كلا من تلك الأنباء مستحق لاعتبار يختص به وأن يتنبهوا كيلا يغلبهم السرور والغفلة

قال في عروس الأفراح: فإن قلت إذا كان المراد بكل ما قبله فليس ذلك بإطناب بل هي ألفاظ كل أريد به غير ما أريد بالآخر قلت: إذا قلنا العبرة بعموم اللفظ فكل واحد أريد به ما أريد بالآخر ولكن كرر ليكون نصا فيما يليه وظاهرا في غيره فإن قلت يلزم التأكيد قلت والأمر كذلك ولا يرد عليه أن التأكيد لا يزاد به عن ثلاثة لأن ذاك في التأكيد الذي هو تابع وأما ذكر الشيء في مقامات متعددة أكثر من ثلاثة فلا يمتنع انتهى.

ويقرب من ذلك ما ذكره ابن جرير في قوله تعالى: {ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا} إلى قوله: {وكان الله غنيا حميدا} ،

{ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا} قال فإن قيل: ما وجه تكرار قوله: {ولله ما في السماوات وما في الأرض} في آيتين إحداهما في أثر الأخرى قلنا لاختلاف معنى الخبرين عما في السموات والأرض وذلك أن الخبر عنه في إحدى الآيتين ذكر حاجته إلى بارئه وغنى بارئه عنه وفي الأخرى حفظ بارئه إياه وعلمه به وبتدبيره قال فإن قيل أفلا قيل: "وكان الله غنيا حميدا وكفى بالله وكيلا" قيل: ليس في الآية الأولى ما يصلح أن تختتم بوصفه معه بالحفظ والتدبير انتهى.

وقال تعالى: {وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب} قال الراغب: الكتاب الأول ما كتبوه بأيديهم المذكور في قوله تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم} والكتاب الثاني التوراة والثالث الجنس كتب الله كلها أي ما هو من شيء من كتب الله وكلامه

ومن أمثلة ما يظن تكرارا وليس منه {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون} إلى آخرها فإن "لا أعبد ما تعبدون" أي في المستقبل "ولا أنتم عابدون" أي في الحال "ما أعبد" في المستقبل "ولا أنا عابد" أي في الحال ما عبدتم في الماضي "ولا أنتم عابدون" أي في المستقبل "ما أعبد" أي في الحال فالحاصل أن القصد نفي عبادته لآلهتهم في الأزمنة الثلاثة

وكذاك {فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم} ثم قال {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم} ثم قال

{واذكروا الله في أيام معدودات} فإن المراد بكل واحد من هذه الأذكار غير المراد بالآخر:

فالأول: الذكر في مزدلفة عند الوقوف بقزح وقوله: {واذكروه كما هداكم} إشارة إلى تكرره ثانيا وثالثا: ويحتمل أن يراد به طواف الإفاضة بدليل تعقيبه بقوله: {فإذا قضيتم} والذكر الثالث إشارة إلى رمي جمرة العقبة والذكر الأخير لرمي أيام التشريق

ومنه تكرير حرف الإضراب في قوله: {بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر} وقوله: {بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون} ومنه قوله: {ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين} ثم قال: {وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين} فكرر الثاني ليعم كل مطلقة فإن الآية الأولى في المطلقة قبل الفرض والمسيس خاصة وقيل لأن الأولى لا تشعر بالوجوب ولهذا لما نزلت قال بعض الصحابة: إن شئت أحسنت وإن شئت فلا فنزلت الثانية أخرجه ابن جرير.

ومن ذلك تكرير الأمثال كقوله: {وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات}

وكذلك ضرب مثل المنافقين أول البقرة بالمستوقد نارا ثم ضربه بأصحاب الصيب قال الزمخشري: والثاني أبلغ من الأول لأنه أدل على فرط

الحيرة وشدة الأمر وفظاعته قال ولذلك أخر وهم يتدرجون في نحو هذا من الأهون إلى الأغلظ

ومن ذلك تكرير القصص كقصة آدم وموسى ونوح وغيرهم من الأنبياء قال بعضهم ذكر الله موسى في مائة وعشرين موضعا من كتابه وقال ابن العربي في القواصم: ذكر الله قصة نوح في خمس وعشرين آية وقصة موسى في تسعين آية

وقد ألف البدر بن جماعة كتابا سماه المقتنص في فوائد تكرار القصص وذكر في تكرير القصص فوائد:

منها أن في كل موضع زيادة شيء لم يذكر في الذي قبله أو إبدال كلمة بأخرى لنكتة وهذه عادة البلغاء.

ومنها أن الرجل كان يسمع القصة من القرآن ثم يعود إلى أهله ثم يهاجر بعده آخرون يحكون ما نزل بعد صدور من تقدمهم فلولا تكرار القصص لوقعت قصة موسى إلى قوم وقصة عيسى إلى قوم آخرين وكذا سائر القصص فأراد الله اشتراك الجميع فيها فيكون فيه إفادة لقوم وزيادة تأكيد لآخرين.

ومنها أن في إبراز الكلام الواحد في فنون كثيرة وأساليب مختلفة ما لا يخفى من الفصاحة.

ومنها أن الدواعي لا تتوفر على نقلها كتوفرها على نقل الأحكام فلهذا كررت القصص دون الأحكام

ومنها أنه تعالى أنزل هذا القرآن وعجز القوم عن الإتيان بمثله بأي نظم جاءوا ثم أوضح الأمر في عجزهم بأن كرر ذكر القصة في مواضع إعلاما بأنهم عاجزون عن الإتيان بمثله أي بأي نظم جاءوا وبأي عبارة عبروا.

← Önceki 159 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı