☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

مقدمة المؤلف (1/5)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

يقول سيدنا وشيخنا الإمام العالم العلامة البحر الفهامة، الرحلة جلال الدين، نجل سيدنا الإمام العالم العلامة كمال الدين السيوطي الشافعي، فسح الله في مدته:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبصرة لأولي الألباب وأودعه من فنون العلوم والحكم العجب العجاب وجعله أجل الكتب قدرا وأغزرها علما وأعذبها نظما وأبلغها في الخطاب، قرآنا عربيا غير ذي عوج ولا مخلوق، لا شبهة فيه ولا ارتياب.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرباب، الذي عنت لقيوميته الوجوه وخضعت لعظمته الرقاب.

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المبعوث من أكرم الشعوب وأشرف الشعاب إلى خير أمة بأفضل كتاب الأنجاب صلاة وسلاما دائمين إلى يوم المآب.

وبعد فإن العلم بحر زخار لا يدرك له من قرار وطود شامخ لا يسلك إلى قنته ولا يصار من أراد السبيل إلى استقصائه لم يبلغ إلى ذلك وصولا

ومن رام الوصول إلى إحصائه لم يجد إلى ذلك سبيلا كيف وقد قال تعالى مخاطبا لخلقه: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها ودائرة شمسها ومطلعها أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء وأبان فيه كل هدي وغي فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد فالفقيه يستنبط منه الأحكام ويستخرج حكم الحلال والحرام.

والنحوي يبني منه قواعد إعرابه ويرجع إليه في معرفة خطأ القول من صوابه.

والبياني يهتدي به إلى حسن النظام ويعتبر مسالك البلاغة في صوغ الكلام.

وفيه من القصص والأخبار ما يذكر أولي الأبصار ومن المواعظ والأمثال ما يزدجر به أولو الفكر والاعتبار إلى غير ذلك من علوم لا يقدر قدرها إلا من علم حصرها هذا مع فصاحة لفظ وبلاغة أسلوب تبهر العقول وتسلب القلوب وإعجاز نظم لا يقدر عليه إلا علام الغيوب.

ولقد كنت في زمان الطلب أتعجب من المتقدمين إذ لم يدونوا كتابا في أنواع علوم القرآن كما وضعوا ذلك بالنسبة إلى علم الحديث فسمعت شيخنا أستاذ الأستاذين وإنسان عين الناظرين خلاصة الوجود علامة الزمان فخر العصر وعين الأوان أبا عبد الله محيي الدين الكافيجي مد الله في أجله وأسبغ عليه ظله يقول قد دونت في علوم التفسير كتابا لم أسبق إليه فكتبته عنه فإذا هو صغير الحجم جدا وحاصل ما فيه بابان:

الأول: في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية. والثاني: في

شروط القول فيه بالرأي وبعدهما خاتمة في آداب العالم والمتعلم فلم يشف لي ذلك غليلا ولم يهدني إلى المقصود سبيلا.

ثم أوقفني شيخنا شيخ مشايخ الإسلام قاضي القضاة وخلاصة الأنام حامل لواء المذهب المطلبي علم الدين البلقيني رحمه الله تعالى على كتاب في ذلك لأخيه قاضي القضاة جلال الدين سماه: "مواقع العلوم من مواقع النجوم" فرأيته تأليفا لطيفا ومجموعا ظريفا ذا ترتيب وتقرير وتنويع وتحبير قال في خطبته.

قد اشتهرت عن الإمام الشافعي رضي الله عنه مخاطبة لبعض خلفاء بني العباس فيها ذكر بعض أنواع القرآن يحصل منها لمقصدنا الاقتباس وقد صنف في علوم الحديث جماعة في القديم والحديث وتلك الأنواع في سنده دون متنه وفي مسنديه وأهل فنه وأنواع القرآن شاملة وعلومه كاملة فأردت أن أذكر في هذا التصنيف ما وصل إلى علمي مما حواه القرآن الشريف من أنواع علمه المنيف وينحصر في أمور:

الأول: مواطن النزول وأوقاته ووقائعه وفي ذلك اثنا عشر نوعا: المكي المدني السفري الحضري الليلي النهاري الصيفي الشتائي الفراشي النومي أسباب النزول أول ما نزل آخر ما نزل.

الأمر الثاني: السند وهو ستة أنواع المتواتر الآحاد الشاذ قراءات النبي صلى الله عليه وسلم الرواة الحفاظ.

الأمر الثالث: الأداء وهو ستة أنواع الوقف الابتداء الإمالة المد تخفيف الهمزة الإدغام.

الأمر الرابع: الألفاظ وهو سبعة أنواع الغريب المعرب المجاز المشترك المترادف الاستعارة التشبيه.

الأمر الخامس: المعاني المتعلقة بالأحكام وهو أربعة عشر نوعا العام الباقي على عمومه العام المخصوص العام الذي أريد به الخصوص ما خص فيه الكتاب السنة ما خصصت فيه السنة الكتاب المجمل المبين المؤول المفهوم المطلق المقيد الناسخ والمنسوخ نوع من الناسخ والمنسوخ وهو ما عمل به من الأحكام مدة معينة والعامل به واحد من المكلفين.

الأمر السادس: المعاني المتعلقة بالألفاظ وهو خمسة أنواع الفصل الوصل الإيجاز الإطناب القصر. وبذلك تكملت الأنواع خمسين ومن الأنواع ما لا يدخل تحت الحصر الأسماء الكنى الألقاب المبهمات فهذا نهاية ما حصر من الأنواع.

هذا آخر ما ذكره القاضي جلال الدين في الخطبة ثم تكلم في كل نوع منها بكلام مختصر يحتاج إلى تحرير وتتمات وزوائد مهمات فصنفت في ذلك كتابا سميته: {التحبير في علوم التفسير} ضمنته ما ذكر البلقيني من الأنواع مع زيادة مثلها وأضفت إليه فوائد سمحت القريحة بنقلها وقلت في خطبته

أما بعد فإن العلوم وإن كثر عددها وانتشر في الخافقين مددها فغايتها بحرقعره لا يدرك ونهايتها طود شامخ لا يستطاع إلى ذروته أن يسلك وهذا يفتح لعالم بعد آخر من الأبواب ما لم يتطرق إليه من المتقدمين الأسباب وإن مما أهمل المتقدمون تدوينه حتى تحلى في آخر الزمان بأحسن زينة علم التفسير الذي هو كمصطلح الحديث فلم يدونه أحد لا في القديم ولا في الحديث حتى جاء شيخ الإسلام وعمدة الأنام علامة العصر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني رحمه الله تعالى فعمل فيه كتابه مواقع العلوم من مواقع النجوم فنقحه وهذبه وقسم أنواعه ورتبه ولم يسبق إلى هذه المرتبة فإنه جعله نيفا وخمسين نوعا منقسمة إلى ستة أقسام وتكلم في كل نوع منها بالمتين من الكلام فكان كما قال الإمام أبو السعادات ابن الأثير في مقدمة نهايته: كل مبتدئ لشيء لم يسبق إليه ومبتدع أمرا لم يتقدم فيه عليه فإنه يكون قليلا ثم يكثر وصغيرا ثم يكبر.

فظهر لي استخراج أنواع لم يسبق إليها وزيادة مهمات لم يستوف الكلام عليها فجردت الهمة إلى وضع كتاب في هذا العلم وأجمع به إن شاء الله تعالى شوارده وأضم إليه فوائده وأنظم في سلكه فرائده لأكون في إيجاد هذا العلم ثاني اثنين وواحدا في جمع الشتيت منه كألف أو كألفين ومصيرا فني التفسير والحديث في استكمال التقاسيم إلفين وإذ برز نور أكمامه وفاح وطلع بدر كماله ولاح وأذن فجره بالصباح ونادى داعيه بالفلاح سميته التحبير في علوم التفسير. وهذه فهرست الأنواع بعد المقدمة:

النوع الأول والثاني: المكي والمدني.

الثالث والرابع: الحضري والسفري.

الخامس والسادس: النهاري والليلي.

السابع والثامن: الصيفي والشتائي.

التاسع والعاشر: الفراشي والنومي.

الحادي عشر: أسباب النزول.

الثاني عشر: أول ما نزل.

الثالث عشر: آخر ما نزل.

الرابع عشر: ما عرف وقت نزوله.

الخامس عشر: ما أنزل فيه ولم ينزل على أحد من الأنبياء.

السادس عشر: ما أنزل منه على الأنبياء.

السابع عشر: ما تكرر نزوله.

الثامن عشر: ما نزل مفرقا.

التاسع عشر: ما نزل جمعا.

العشرون: كيفية إنزاله.

وهذه كلها متعلقة بالنزول.

الحادي والعشرون: المتواتر.

الثاني والعشرون. الآحاد.

الثالث والعشرون: الشاذ.

الرابع والعشرون: قراءات النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم.

الخامس والسادس والعشرون: الرواة والحفاظ.

السابع والعشرون: كيفية التحمل.

الثامن والعشرون: العالي والنازل.

التاسع والعشرون: المسلسل وهذه متعلقة بالسند.

الثلاثون: الابتداء.

الحادي والثلاثون: الوقف.

الثاني والثلاثون: الإمالة.

الثالث والثلاثون: المد.

الرابع والثلاثون: تخفيف الهمزة.

الخامس والثلاثون: الإدغام.

السادس والثلاثون: الإخفاء.

السابع والثلاثون: الإقلاب.

الثامن والثلاثون: مخارج الحروف وهذه متعلقة بالأداء.

التاسع والثلاثون: الغريب.

الأربعون: المعرب.

← Önceki 2 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı