مقدمة المؤلف (2/5)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
الحادي والأربعون: المجاز.
الثاني والأربعون: المشترك.
الثالث والأربعون: المترادف.
الرابع والخامس: والأربعون المحكم والمتشابه.
السادس والأربعون: المشكل.
السابع والثامن والأربعون: المجمل والمبين.
التاسع والأربعون: الاستعارة.
الخمسون: التشبيه.
الحادي والثاني والخمسون: الكناية والتعريض.
الثالث والخمسون: العام الباقي على عمومه.
الرابع والخمسون: العام المخصوص.
الخامس والخمسون: العام الذي أريد به الخصوص.
السادس والخمسون: ما خص فيه الكتاب السنة.
السابع والخمسون: ما خصت فيه السنة الكتاب.
الثامن والخمسون: المؤول.
التاسع والخمسون: المفهوم.
الستون والحادي والستون: المطلق والمقيد.
الثاني والثالث والستون: الناسخ والمنسوخ.
الرابع والستون: ما عمل به واحد ثم نسخ.
الخامس والستون: ما كان واجبا على واحد.
السادس والسابع والثامن والستون: الإيجاز والإطناب والمساواة.
التاسع والستون: الأشباه.
السبعون والحادي والسبعون: الفصل والوصل.
الثاني والسبعون: القصر.
الثالث والسبعون: الاحتباك.
الرابع والسبعون: القول بالموجب.
الخامس والسادس والسابع والسبعون: المطابقة والمناسبة والمجانسة.
الثامن والتاسع والسبعون: التورية والاستخدام.
الثمانون: اللف والنشر.
الحادي والثمانون: الالتفات.
الثاني والثمانون: الفواصل والغايات.
الثالث والرابع والخامس والثمانون: أفضل القرآن وفاضله ومفضوله.
السادس والثمانون: مفردات القرآن.
السابع والثمانون: الأمثال.
الثامن والتاسع والثمانون: آداب القارئ والمقرئ.
التسعون: آداب المفسر.
الحادي والتسعون: من يقبل تفسيره ومن يرد.
الثاني والتسعون: غرائب التفسير.
الثالث والتسعون: معرفة المفسرين.
الرابع والتسعون: كتابة القرآن.
الخامس والتسعون: تسمية السور.
السادس والتسعون: ترتيب الآي والسور.
السابع والثامن والتاسع والتسعون: الأسماء والكنى والألقاب.
المائة: المبهمات.
الأول بعد المائة: أسماء من نزل فيهم القرآن.
الثاني بعد المائة: التاريخ.
وهذا آخر ما ذكرته في خطبة: "التحبير " وقد تم هذا الكتاب ولله الحمد من سنة اثنتين وسبعين وكتبه من هو في طبقة أشياخي من أولي التحقيق ثم خطر لي بعد ذلك أن أؤلف كتابا مبسوطا ومجموعا مضبوطا أسلك فيه طريق الإحصاء وأمشي فيه على منهاج الاستقصاء هذا كله وأنا أظن أني متفرد بذلك غير مسبوق بالخوض في هذه المسالك فبينا أنا أجيل في ذلك فكرا أقدم رجلا وأؤخر أخرى إذ بلغني أن الشيخ الإمام بدر الدين محمد
ابن عبد الله الزركشي أحد متأخري أصحابنا الشافعيين ألف كتابا في ذلك حافلا يسمى: "البرهان في علوم القرآن " فتطلبته حتى وقفت عليه فوجدته قال في خطبته:
لما كانت علوم القرآن لا تحصى ومعانيه لا تستقصى وجبت العناية بالقدر الممكن ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه كما وضع الناس ذلك بالنسبة إلى علم الحديث فاستخرت الله تعالى وله الحمد في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلم الناس في فنونه وخاضوا في نكته وعيونه وضمنته من المعاني الأنيقة والحكم الرشيقة ما بهر القلوب عجبا ليكون مفتاحا لأبوابه عنوانا على كتابه معينا للمفسر على حقائقه مطلعا على بعض أسراره ودقائقه وسميته: "البرهان في علوم القرآن "، وهذه فهرست أنواعه:
النوع الأول: معرفة سبب النزول.
الثاني: معرفة المناسبة بين الآيات.
الثالث: معرفة الفواصل.
الرابع: معرفة الوجوه والنظائر.
الخامس: علم المتشابه.
السادس: علم المبهمات.
السابع: في أسرار الفواتح.
الثامن: في خواتم السور.
التاسع: في معرفة المكي والمدني.
العاشر: في معرفة أول ما نزل.
الحادي عشر: معرفة على كم لغة نزل.