12- (1/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
ثم رأيت الراغب قال في مفرداته في قوله تعالى: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين} قيل: إنه ملك يسكن قلب المؤمن ويؤمنه كما روي أن السكينة تنطق على لسان عمر.
أسماء الصحابة
وفيه من أسماء الصحابة زيد بن حارثة.
والسجل في قول من قال إنه كاتب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو داود والنسائي من طريق أبي الجوزاء عن ابن عباس
أسماء المتقدمين من غير الأنبياء والرسل
وفيه من أسماء المتقدمين غير الأنبياء والرسل
عمران أبو مريم وقيل أبو موسى أيضا وأخوها هارون وليس بأخي موسى كما في حديث أخرجه مسلم وسيأتي آخر الكتاب.
وعزيز وتبع- وكان رجلا صالحا- كما أخرج الحاكم وقيل نبي حكاه الكرماني في عجائبه
ولقمان وقد قيل إنه كان نبيا والأكثر على خلافه وأخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق عكرمة عن ابن عباس قال كان لقمان عبدا حبشيا نجارا
ويوسف الذي في سورة غافر.
ويعقوب في أول سورة مريم على ما تقدم.
وتقي في قوله فيها: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا}
قيل: إنه اسم رجل كان من أمثل الناس أي إن كنت في الصلاح مثل تقي حكاه الثعلبي
وقيل: اسم رجل كان يتعرض للنساء وقيل إنه ابن عمها أتاها جبريل في صورته حكاهما الكرماني في عجائبه.
أسماء النساء
وفيه من أسماء النساء
مريم لا غير لنكتة تقدمت في نوع الكناية ومعنى مريم بالعبرية الخادم وقيل المرأة التي تغازل الفتيان حكاهما الكرماني
وقيل: إن بعلا في قوله: {أتدعون بعلا} اسم امرأة كانوا يعبدونها حكاه ابن عسكر.
أسماء الكفار
وفيه من أسماء الكفار
قارون وهو ابن يصهر ابن عم موسى كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس
وجالوت وهامان وبشرى الذي ناداه الوارد المذكور في سورة يوسف بقوله: {يا بشرى} في قول السدي أخرجه ابن أبي حاتم
وآزر أبو إبراهيم وقيل اسمه تارح وآزر لقب أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر إنما كان اسمه تارح وأخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: معنى آزر: الصنم
وأخرج عن مجاهد قال: ليس آزر أبا إبراهيم
ومنها النسيء أخرج ابن أبي حاتم عن أبي وائل قال: كان رجل يسمى النسئ من بني كنانة كان يجعل المحرم صفرا يستحل به الغنائم.
أسماء الجن
وفيه من أسماء الجن:
أبوهم إبليس وكان اسمه أولا عزازيل أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان إبليس اسمه عزازيل
وأخرج ابن جرير عن السدي قال كان اسم إبليس الحارث قال بعضهم هو معنى عزازيل.
وأخرج ابن جرير وغيره من طريق الضحاك عن ابن عباس قال: إنما سمي إبليس لأن الله أبلسه من الخير كله: آيسه منه.
وقال ابن عسكر قيل في اسمه قترة حكاه الخطابي وكنيته أبو كردوس وقيل أبو قترة وقيل أبو مرة وقيل أبو لبينى حكاه السهيلي في الروض الأنف.
أسماء القبائل
وفيه من أسماء القبائل.
يأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومدين وقريش والروم
أسماء الأقوام بالإضافة
وفيه من الأقوام بالإضافة:
قوم نوح وقوم لوط وقوم تبع وقوم إبراهيم وأصحاب الأيكة- وقيل: هم مدين- وأصحاب الرس وهم بقية من ثمود قاله ابن عباس وقال عكرمة هم أصحاب ياسين وقال قتادة هم قوم شعيب وقيل هم أصحاب الأخدود واختاره ابن جرير
أسماء الأصنام
وفيه من أسماء الأصنام التي كانت أسماء لأناس.
ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر وهي أصنام قوم نوح واللات والعزى ومناة وهي أصنام قريش وكذا الرجز فيمن قرأه بضم الراء ذكر الأخفش في كتاب الواحد والجمع أنه اسم صنم والجبت والطاغوت قال ابن جرير ذهب بعضهم إلى أنهما صنمان كان المشركون يعبدونهما ثم أخرج عن عكرمة قال الجبت والطاغوت صنمان
والرشاد في قوله في سورة غافر: {وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} قيل هو اسم صنم من أصنام فرعون حكاه الكرماني في عجائبه
وبعل: وهو صنم قوم إلياس
وآزر على أنه اسم صنم.
روى البخاري عن ابن عباس: ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت
وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أنهم أولاد آدم لصلبه.
وأخرج البخاري عن ابن عباس قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج وحكاه ابن جني عنه أنه قرأ {اللات} بتشديد التاء وفسره بذلك وكذا أخرجه ابن أبي حاتم عن مجاهد.
أسماء البلاد والأمكنة
وفيه من أسماء البلاد والبقاع والأمكنة والجبال:
بكة اسم لمكة فقيل الباء بدل من الميم ومأخذه من تمككت العظم أي اجتذبت ما فيه من المخ وتمكك الفصيل ما في ضرع الناقة فكأنها تجتذب إلى نفسها ما في البلاد من الأقوات وقيل لأنها تمك الذنوب أي تذهبها وقيل لقلة مائها وقيل لأنها في بطن واد تمكك الماء من جبالها عند نزول المطر وتنجذب إليها السيول وقيل الباء أصل ومأخذه من البك لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تكسرهم فيذلون لها ويخضعون وقيل من التباك وهو الازدحام لازدحام الناس فيها في الطواف وقيل مكة الحرم وبكة المسجد خاصة وقيل مكة البلد وبكة البيت وموضع الطواف وقيل البيت خاصة والمدينة سميت في الأحزاب بيثرب حكاية عن المنافقين وكان اسمها في الجاهلية فقيل لأنه اسم أرض في ناحيتها وقيل سميت بيثرب بن وائل من بني إرم بن سام بن نوح لأنه أول من نزلها وقد صح النهي عن تسميتها به صلى الله عليه وسلم لأنه كان يكره الاسم الخبيث وهو يشعر بالثرب وهو الفساد أو التثريب وهو التوبيخ
وبدر: وهي قرية قرب المدينة أخرج ابن جرير عن الشعبي قال كانت بدر لرجل من جهينة يسمى بدرا فسميت به قال الواقدي فذكرت ذلك لعبد الله بن جعفر ومحمد بن صالح فأنكراه وقالا لأي شيء سميت الصفراء
ورابغ هذا ليس بشيء إنما هو اسم الموضع
وأخرج عن الضحاك قال: بدر ما بين مكة والمدينة.
وأحد: قرئ شاذا {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد}
وحنين: وهي قرية قرب الطائف
وجمع: وهي مزدلفة
والمشعر الحرام: وهو جبل بها
ونقع: قيل هو اسم لما بين عرفات إلى مزدلفة حكاه الكرماني.
ومصر وبابل: وهي بلد بسواد العراق
والأيكة وليكة بفتح اللام: بلد قوم شعيب والثاني: اسم البلدة والأول اسم الكورة
والحجر: منازل ثمود ناحية الشام عند وادي القرى