12- (2/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
والأحقاف: وهي جبال الرمل بين عمان وحضرموت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنها جبل بالشام
وطور سيناء: وهو الجبل الذي نودي منه موسى
والجودي: وهو جبل بالجزيرة
وطوى: اسم الوادي كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وأخرج من وجه آخر عنه أنه سمي طوى لأن موسى طواه ليلا وأخرج عن الحسن قال: هو واد بفلسطين قيل له طوى لأنه قدس مرتين وأخرج عن مبشر بن عبيد قال هو واد بأيلة طوي بالبركة مرتين
والكهف: وهو البيت المنقور في الجبل
والرقيم: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال زعم كعب أن الرقيم
القرية التي خرجوا منها وعن عطية قال: الرقيم واد وعن سعيد بن جبير مثله وأخرج من طريق العوفي عن ابن عباس قال الرقيم واد بين عقبان وأيلة دون فلسطين وعن قتادة قال الرقيم اسم الوادي الذي فيه الكهف
وعن أنس بن مالك قال: الرقيم الكلب
والعرم: أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال: العرم اسم الوادي
وحرد: قال السدي: بلغنا أن اسم القرية حرد أخرجه ابن أبي حاتم
والصريم: أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير أنها أرض باليمن تسمى بذلك.
وق: وهو جبل محيط بالأرض
والجرز: هم اسم أرض والطاغية: قيل اسم البقعة التي أهلكت بها ثمود حكاهما الكرماني.
أسماء الأماكن الأخروية
وفيها من أسماء الأماكن الأخروية:
الفردوس: وهو أعلى مكان في الجنة
وعليون: قيل أعلى مكان في الجنة وقيل اسم لما دون فيه أعمال صلحاء الثقلين
والكوثر: نهر في الجنة كما في الأحاديث المتواترة
وسلسبيل وتسنيم: عينان في الجنة
وسجين اسم لمكان أرواح الكفار
وصعود: جبل في جهنم كما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعا
وغي وأثام وموبق والسعير وويل وسائل وسحق: أودية في جهنم أخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك في قوله: {وجعلنا بينهم موبقا} قال واد في جهنم من قيح؛ وأخرج عن عكرمة في قوله: {موبقا} قال: هو نهر في النار
وأخرج الحاكم في مستدركه عن ابن مسعود في قوله: {فسوف يلقون غيا} قال: واد في جهنم وأخرج الترمذي وغيره من حديث أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود قال ويل واد في جهنم من قيح" وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال: في النار أربعة أودية يعذب الله بها أهلها غليظ وموبق وأثام وغي.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال: السعير واد من قيح في جهنم وسحق واد في جهنم
وأخرج عن أبي زيد في قوله: {سأل سائل} هو واد من أودية جهنم يقال له: سائل والفلق: جب في جهنم في حديث مرفوع أخرجه ابن جرير
ويحموم: دخان أسود أخرجه الحاكم عن ابن عباس.
وفيه من المنسوب إلى الأماكن الأمي قيل نسبة إلى أم القرى مكة وعبقري قيل إنه منسوب إلى عبقر موضع للجن ينسب إليه كل نادر والسامري قيل منسوب إلى أرض يقال لها سامرون وقيل سامرة والعربي قيل منسوب إلى عربة وهي باحة دار إسماعيل عليه السلام أنشد فيها:
وعربة أرض ما يحل حرامها
من الناس إلا اللوذعي الحلاحل
يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
أسماء الكواكب
وفيه من أسماء الكواكب الشمس والقمر والطارق والشعري.
فائدة
في أسماء الطير
قال بعضهم: سمى الله في القرآن عشرة أجناس من الطير: السلوى والبعوض والذباب والنحل والعنكبوت والجراد والهدهد والغراب وأبابيل والنمل فإنه من الطير لقوله في سليمان: {علمنا منطق الطير} وقد فهم كلامها
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال النملة التي فقه سليمان كلامها كانت ذات جناحين.
فصل: في الكنى والألقاب في القرآن
أما الكنى فليس في القرآن منها غير أبي لهب واسمه عبد العزى ولذلك لم يذكر باسمه لأنه حرام شرعا وقيل للإشارة إلى أنه جهنمي
وأما الألقاب فمنها إسرائيل لقب يعقوب ومعناه عبد الله وقيل صفوة الله وقيل سري الله لأنه أسرى لما هاجر أخرج ابن جرير من طريق عمير عن ابن عباس أن إسرائيل كقولك عبد الله
وأخرج عبد الرحمن بن حميد في تفسيره عن أبي مجلز قال: كان يعقوب رجلا بطيشا فلقي ملكا فعالجه فصرعه الملك فضرب على فخذيه فلما رأى يعقوب ما صنع به بطش به فقال ما أنا بتاركك حتى تسميني اسما فسماه إسرائيل قال أبو مجلز: ألا ترى أنه من أسماء الملائكة!
وفيه لغات أشهرها بياء بعد الهمزة ولام وقرئ إسراييل بلا همز
قال بعضهم: ولم يخاطب اليهود في القرآن إلا ب "يا بني إسرائيل" دون "يا بني يعقوب" لنكتة وهو أنهم خوطبوا بعبادة الله وذكروا بدين أسلافهم موعظة لهم وتنبيها من غفلتهم فسموا بالاسم الذي فيه تذكرة بالله تعالى فإن إسرائيل اسم مضاف إلى الله في التأويل ولما ذكر موهبته لإبراهيم وتبشيره به قال يعقوب وكان أولى من إسرائيل لأنها موهبة بمعقب آخر فناسب ذكر اسم يشعر بالتعقيب.
ومنها المسيح لقب لعيسى ومعناه قيل الصديق وقيلك الذي ليس لرجله أخمص وقيل: الذي لا يمسح ذا عاهة إلا برئ وقيل: الجميل وقيل: الذي يمسح الأرض أي يقطعها وقيل غير ذلك.
ومنها إلياس قيل إنه لقب إدريس أخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن مسعود قال إلياس هو إدريس وإسرائيل هو يعقوب وفي قراءته؛ {وإن وإن إدراس لمن المرسلين} {سلام على إدراسين} وفي قراءة أبي {وأن إيليسين} {سلام على إيليسين.}
ومنها ذو الكفل قيل إنه لقب إلياس وقيل لقب اليسع وقيل لقب يوشع وقيل لقب زكريا
ومنها نوح اسمه عبد الغفار ولقبه نوح لكثرة نوح على نفسه في طاعة ربه كما أخرجه ابن أبي حاتم عن يزيد الرقاشي.
ومنها ذو القرنين واسمه إسكندر وقيل عبد الله بن الضحاك بن سعد وقيل المنذر بن ماء السماء وقيل الصعب بن قرين بن الهمال حكاهما ابن عسكر ولقب ذا القرنين لأنه بلغ قرني الأرض المشرق والمغرب وقيل لأنه ملك فارس والروم وقيل كان على رأسه قرنان أي ذؤابتان وقيل كان له قرنان من ذهب وقيل كانت صفحتا رأسه من نحاس وقيل كان على رأسه قرنان صغيران تواريهما العمامة وقيل إنه ضرب على قرنه فمات ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر وقيل لأنه كان كريم الطرفين وقيل أنه انقرض في وقته قرنان من الناس وهو حي وقيل لأنه أعطي علم الظاهر وعلم الباطن وقيل لأنه دخل النور والظلمة ومنها فرعون واسمه الوليد بن مصعب وكنيته أبو العباس وقيل أبو الوليد وقيل أبو مرة
وقيل إن فرعون لقب لكل من ملك مصر
أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال كان فرعون فارسيا من أهل إصطخر.
ومنها تبع قيل كان اسمه أسعد بن ملكي كرب وسمي تبعا لكثرة من تبعه وقيل إنه لقب ملوك اليمن سمي كل واحد منهما تبعا أي يتبع صاحبه كالخليفة يخلف غيره.