☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع السبعون: في المبهمات (1/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أفرده بالتأليف السهيلي ثم ابن عساكر ثم القاضي بدر الدين بن جماعة ولي فيه تأليف لطيف جمع فوائد الكتب المذكورة مع زوائد أخرى على صغر حجمه جدا وكان من السلف من يعتني به كثيرا قال عكرمة طلبت الذي خرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشرة سنة.

أسباب الإبهام في القرآن

وللإبهام في القرآن أسباب:

أحدهما: الاستغناء ببيانه مع موضع آخر كقوله: {صراط الذين أنعمت عليهم} فإنه مبين في قوله: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين}

الثاني: أن يتعين لاشتهاره كقوله: {وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} ولم يقل: "حواء" لأنه ليس له غيرها

{ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} والمراد نمروذ لشهرة ذلك

لأنه المرسل إليه قيل: وقد ذكر الله فرعون في القرآن باسمه ولم يسم نمروذ لأن فرعون كان أذكى منه كما يؤخذ من أجوبته لموسى ونمروذ كان بليدا ولهذا قال: {أنا أحيي وأميت} وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن آخر وذلك غاية البلادة

الثالث: قصد الستر عليه ليكون أبلغ في استعطافه نحو: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا} الآية هو الأخنس بن شريق وقد أسلم بعد وحسن إسلامه

الرابع: ألا يكون في تعيينه كبير فائدة نحو: {أو كالذي مر على قرية} {واسألهم عن القرية.} الخامس: التنبيه على العموم وأنه غير خاص بخلاف ما لو عين نحو: {ومن يخرج من بيته مهاجرا}

السادس: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم نحو: {ولا يأتل أولو الفضل} {والذي جاء بالصدق وصدق به} {إذ يقول لصاحبه} والمراد الصديق في الكل.

السابع: تحقيره بالوصف الناقص نحو: {إن شانئك هو الأبتر}

تنبيه

قال الزركشي في البرهان لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله: {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} قال: والعجب ممن تجرأ وقال: إنهم قريظة أو من الجن

قلت: ليس في الآية ما يدل على أن جنسهم لا يعلم وإنما المنفى علم أعيانهم ولا ينافيه العلم بكونهم من قريظة أو من الجن وهو نظير قوله في المنافقين: {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم} فإن المنفي علم أعيانهم ثم القول في أولئك بأنهم بنو قريظة أخرجه ابن أبي حاتم عن مجاهد والقول بأنهم من الجن أخرجه ابن أبي حاتم من حديث عبد الله بن غريب عن أبيه مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا جرأة.

فصل: في ذكر آيات المبهمات

اعلم أن علم المبهمات مرجعه النقل المحض لا مجال للرأي فيه ولما كانت الكتب المؤلفة فيه وسائر التفاسير يذكر فيها أسماء المبهمات والخلاف فيها دون بيان مستند يرجع إليه أو عزو يعتمد عليه ألفت الكتاب الذي ألفته مذكورا فيه عزو كل قول إلى قائله من الصحابة والتابعين وغيرهم معزوا إلى أصحاب الكتب الذين خرجوا ذلك بأسانيدهم مبينا فيه ما صح سنده وما ضعف فجاء لذلك كتابا حافلا لا نظير له في نوعه وقد رتبته على ترتيب

القرآن وأنا ألخص هنا مبهماته بأوجز عبارة تاركا العزو والتخريج غالبا اختصارا وإحالة على الكتاب المذكور وأرتبه على قسمين:

القسم الأول: فيما أبهم من رجل أو امرأة أو ملك أو جني أو مثنى أو مجموع عرف أسماء كلهم أو من أو الذي إذا لم يرد به العموم:

قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} هو آدم وزوجه حواء بالمد لأنها خلقت من حي

{وإذ قتلتم نفسا} اسمه عاميل

{وابعث فيهم رسولا منهم} هو النبي صلى الله عليه وسلم

{ووصى بها إبراهيم بنيه} هم إسماعيل وإسحاق ومدين وزمران وسرح ونفش ونفشان وأميم وكيسان وسورح ولوطان ونافش

{والأسباط} : أولاد يعقوب اثنا عشر رجلا يوسف وروبيل وشمعون ولاوى ويهوذا ودان ونفتالى بفاء ومثناة وكاد وياشير وإيشاجر وريالون وبنيامين

{ومن الناس من يعجبك قوله} هو الأخنس بن شريق

{ومن الناس من يشري نفسه} هو صهيب

{إذ قالوا لنبي لهم} هو شمويل وقيل شمعون وقيل يوشع

{منهم من كلم الله} قال مجاهد: موسى {ورفع بعضهم درجات} قال: محمد

{الذي حاج إبراهيم} في ربه نمروذ بن كنعان

{أو كالذي مر على قرية} عزير وقيل أرمياء وقيل حزقيل

{امرأت عمران} حنة بنت فاقوذ

{وامرأتي عاقر} هي أشياع أو أشيع بنت فاقود

{مناديا ينادي للإيمان} هو محمد صلى الله عليه وسلم

{إلى الطاغوت} قال ابن عباس: هو كعب بن الأشرف أخرجه أحمد

{وإن منكم لمن ليبطئن} هو عبد الله بن أبي

{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} هو عامر بن الأضبط الأشجعي وقيل مرداس والقائل ذلك نفر من المسلمين منهم أبو قتادة وملحم بن جثامة وقيل إن الذي باشر القول محلم وقيل إنه الذي باشر قتله أيضا وقيل: قتله المقداد بن الأسود وقيل: أسامة بن زيد

{ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت}

هو ضمرة بن جندب وقيل ابن العيص رجل من خزاعة وقيل:

أبو ضمرة بن العيص وقيل اسمه سبرة وقيل: هو خالد بن حزام وهو غريب جدا

{وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا} هم شموع بن زكور من سبط روبيل وشوقط بن حورى من سبط شمعون وكالب بن يوفنا من سبط يهوذا وبعورك بن يوسف من سبط إيشاجر ويوشع بن نون من سبط إفراثيم بن يوسف وبلطى بن روفوا من سبط بنيامين وكرابيل بن سودي من سبط زبالون وكدي بن شاس من سبط منشا بن يوسف وعماييل بن كسل من سبط دان وستور بن ميخائيل من سبط أشير ويوحنا بن وقوسى من سبط نفتالى وإل بن موخا من سبط كاذلوا

{قال رجلان} هما يوشع وكالب

{نبأ ابني آدم} هما قابيل وهابيل وهو المقتول

{الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} بلعم ويقال بلعام بن آير

ويقال باعر ويقال باعور وقيل: هو أمية بن أبي الصلت وقيل صيفي بن راهب وقيل: فرعون وهو أغربها {وإني جار لكم} عنى سراقة بن جعشم

{فقاتلوا أئمة الكفر} قال قتادة: هم أبو سفيان وأبو جهل وأمية بن خلف وسهيل بن عمرو وعتبة بن ربيعة

{إذ يقول لصاحبه} هو أبو بكر الصديق

{وفيكم سماعون لهم} قال مجاهد: هم عبد الله بن أبي بن سلول ورفاعة بن التابوت وأوس بن قيظي {ومنهم من يقول ائذن لي} هو الجد بن قيس

{ومنهم من يلمزك في الصدقات} هو ذو الخويصرة

{إن نعف عن طائفة منكم} هو مخشي بن حمير

{ومنهم من عاهد الله} هو ثعلبة بن حاطب

{وآخرون اعترفوا بذنوبهم} قال ابن عباس: هم سبعة: أبو لبابة وأصحابه وقال قتادة: سبعة من الأنصار: أبو لبابة وجد بن قيس وخذام وأوس وكردم ومرداس

{وآخرون مرجون} هم هلال بن أمية ومرارة بن الربيع وكعب ابن مالك وهم الثلاثة الذين خلفوا {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا} قال ابن إسحاق: اثنا عشر من الأنصار خذام بن خالد وثعلبة بن حاطب وهو من بني أمية بن زيد ومعتب بن قشير وأبو حبيبة بن الأزعر وعباد بن حنيف وجارية بن عامر وابناه مجمع وزيد ونبتل بن الحارث وبحزج وبجاد بن عثمان ووديعة بن ثابت

{لمن حارب الله ورسوله} هو أبو عامر الراهب

{أفمن كان على بينة من ربه} وهو محمد صلى الله عليه وسلم

{ويتلوه شاهد منه} هو جبريل وقيل هو القرآن وقيل: أبو بكر وقيل علي

{ونادى نوح ابنه} اسمه كنعان وقيل يام

{وامرأته قائمة} اسمها سارة

" بنات لوط "ريتا ورغوثا

{ليوسف وأخوه} بنيامين شقيقه

{قال قائل منهم} هو روبيل وقيل يهوذا وقيل شمعون

{فأرسلوا واردهم} هو مالك بن دعر

← Önceki 222 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı