النوع الثاني والسبعون: في فضائل القرآن (1/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
أفرده بالتصنيف أبو بكر بن أبي شيبة والنسائي وأبو عبيد القاسم بن سلام وابن الضريس وآخرون وقد صح فيه أحاديث باعتبار الجملة وفي بعض السور على التعيين ووضع في فضائل القرآن أحاديث كثيرة ولذلك صنفت كتابا سميته "خمائل الزهر في فضائل السور" حررت فيه ما ليس بموضوع وأنا أورد في هذا النوع فصلين:
الفصل الأول
فيما ورد في فضله على الجملة
أخرج الترمذي والدارمي وغيرهما من طريق الحارث الأعور عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستكون فتن" قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: "كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم هو الحبل المتين وهو الذكر الحكيم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم"
وأخرج الدارمي من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا: "القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن"
وأخرج أحمد والترمذي من حديث شداد بن أوس: "ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله تعالى إلا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى يهب".
وأخرج الحاكم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو: "من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من يجد ولا يجهل مع من يجهل وفي جوفه كلام الله"
وأخرج البزار من حديث أنس إن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره"
وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله وأم به قوما وهم به رضوان"
الحديث وأخرج أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة: "القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه" وأخرج أحمد وغيره من حديث عقبة بن عامر: "لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار" قال أبو عبيد: أراد بالإهاب قلب المؤمن وجوفه الذي قد وعى القرآن. وقال غيره: معناه من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير. وقال ابن الأنباري معناه أن النار لا تبطله ولا تقلعه من الأسماع التي وعته والأفهام التي حصلته كقوله في الحديث الآخر "أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء" أي لا يبطله ولا يقلعه من أوعيته الطيبة ومواضعه لأنه وإن غسله الماء في الظاهر لا يغسله بالقلع من القلوب.
وعند الطبراني من حديث عصمة بن مالك: "لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقته النار"
وعنده من حديث سهل بن سعد: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار"
وأخرج الطبراني في الصغير من حديث أنس: "من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار يحل حلاله ويحرم حرامه حرم الله لحمه ودمه على النار وجعله رفيق السفرة الكرام البررة حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له"
وأخرج أبو عبيد عن أنس مرفوعا: "القرآن شافع مشفع وماجد مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار"
وأخرج الطبراني من حديث أنس "حملة القرآن عرفاء أهل الجنة".
وأخرج النسائي وابن ماجه والحاكم من حديث أنس قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"
وأخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان"؟ قلنا: نعم قال: "فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان"
وأخرج مسلم من حديث جابر بن عبد الله: "خير الحديث كتاب الله"
وأخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس: "من قرأ القرآن في سبيل الله كتب مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة: "ما من رجل يعلم ولده القرآن إلا توج يوم القيامة بتاج في الجنة"
وأخرج أبو داود وأحمد والحاكم من حديث معاذ بن أنس: "من قرأ القرآن فأكمله وعمل به ألبس والده تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا!
وأخرج الترمذي وابن ماجه وأحمد من حديث علي: "من قرأ القرآن فاستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار".
وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة: "من تعلم آية من كتاب الله استقبلته يوم القيامة تضحك في وجهه."
وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث عائشة: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام والبررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران".
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث جابر: "من جمع القرآن كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها في الدنيا وإن شاء ادخرها في الآخرة".
وأخرج الشيخان من حديث أبي موسى: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها".
وأخرج الشيخان من حديث عثمان: "خيركم- وفي لفظ: إن أفضلكم-
من تعلم القرآن وعلمه"- زاد البيهقي في الأسماء: "وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه".
وأخرج الترمذي والحاكم من حديث ابن عباس: "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب".
وأخرج ابن ماجه من حديث أبي ذر: "لأن تغدو فتتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة".
وأخرج الطبراني من حديث ابن عباس: "من تعلم كتاب الله ثم اتبع ما فيه هداه الله به من الضلالة ووقاه يوم القيامة سوء الحساب".
وأخرج ابن أبي شيبة من حديث أبي شريح الخزاعي: "إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا".
وأخرج الديلمي من حديث علي: "حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله"
وأخرج الحاكم من حديث أبي هريرة: "يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده يا رب ارض عنه فيرضى عنه ويقال له اقره وارقه ويزاد له بكل آية حسنة".
وأخرج من حديث عبد الله بن عمر: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد"
وأخرج من حديث أبي ذر: "إنكم لا ترجعون إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه"- يعني القرآن.
الفصل الثاني فيما ورد في فضل سور بعينها
ما ورد في الفاتحة
أخرج الترمذي والنسائي والحاكم من حديث أبي بن كعب مرفوعا: "ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني"
وأخرج أحمد وغيره من حديث عبد الله بن جابر: "أخير سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين".
وللبيهقي في الشعب والحاكم من حديث أنس: "أفضل القرآن الحمد لله رب العالمين".
وللبخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى: "أعظم سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين".
وأخرج عبد الله في مسنده من حديث ابن عباس: "فاتحة الكتاب تعدل ثلثي القرآن".
ما ورد في البقرة وآل عمران
أخرج أبو عبيد من حديث أنس: "إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه".
وفي الباب عن ابن مسعود وأبي هريرة وعبد الله بن مغفل وأخرج مسلم والترمذي من حديث النواس بن سمعان: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران" وضرب لهما رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: كأنهما غمامتان أو غيابتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما"
وأخرج أحمد من حديث بريدة: "تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقان من طير صواف".
وأخرج ابن حبان وغيره من حديث سهل بن سعد: "إن لكل شيء سناما وسنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام ومن قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال".
وأخرج البيهقي في الشعب من طريق الصلصال: "من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة".
وأخرج أبو عبيد عن عمر بن الخطاب موقوفا: "من قرأ البقرة وآل عمران في ليلة كتب من القانتين".
وأخرج البيهقي من مرسل مكحول: "من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة إلى الليل".
فصل: ما ورد في آية الكرسي
أخرج مسلم من حديث أبي بن كعب: "أعظم آية في كتاب الله آية الكرسي".
وأخرج الترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة: "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن آية الكرسي".
وأخرج الحارث بن أبي أسامة عن الحسن مرسلا: "أفضل القرآن سورة البقرة وأعظم آية فيها آية الكرسي".
وأخرج ابن حبان والنسائي من حديث أبي أمامة: "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
وأخرج أحمد من حديث أنس: "آية الكرسي ربع القرآن"
ما ورد في خواتيم البقرة.
أخرج الأئمة الستة من حديث أبي مسعود: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه".