النوع الثاني والسبعون: في فضائل القرآن (3/3)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
الإخلاص
أخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة: "قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث عبد الله بن الشخير ومن قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة".
وأخرج الترمذي من حديث أنس: "من قرأ قل هو الله كل يوم مائتي مرة محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب يا عبدي ادخل عن يمينك الجنة"
وأخرج الطبراني من حديث ابن الديلمي: "من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار".
وأخرج في الأوسط من حديث أبي هريرة: "من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاثة".
وأخرج في الصغير من حديثه: "من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح اثنتي عشرة مرة فكأنما قرأ القرآن أربع مرات وكان أفضل أهل الأرض يومئذ إذا اتقى".
المعوذتان
أخرج أحمد من حديث عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أعلمك سورا ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان
مثلها؟ قلت: بلى قال قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس".
وأخرج أيضا من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال بلى قال قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس".
وأخرج أبو داود والترمذي عن عبد الله بن خبيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".
وأخرج ابن السني من حديث عائشة: "من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبع مرات أعاذه الله من السوء إلى الجمعة الأخرى".
وبقيت أحاديث من هذا الفصل أخرتها إلى نوع الخواص.
تنبيه
أما الحديث الطويل في فضائل القرآن سورة سورة فإنه موضوع كما أخرج الحاكم في المدخل بسنده إلى أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة الجامع: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة
وروى ابن حبان في مقدمة تاريخ الضعفاء عن ابن مهدي قال: قلت لميسرة
ابن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا؟ فله كذا قال: وضعتها أرغب الناس فيها
وروينا عن المؤمل بن إسماعيل قال: حدثني شيخ بحديث أبي بن كعب في فضائل سور القرآن سورة سورة فقال حدثني رجل بالمدائن وهو حي فصرت إليه فقلت له: من حدثك؟ قال: حدثني شيخ بواسط وهو حي فصرت إليه فقلت له من حدثك؟ قال: حدثني شيخ بالبصرة فصرت إليه فقلت له: من حدثك؟ قال: حدثني شيخ بعبادان فصرت إليه فأخذ بيدي فأدخلني بيتا فإذا فيه قوم من المتصوفة ومعهم شيخ فقال هذا الشيخ حدثني فقلت: يا شيخ من حدثك؟ فقال: لم يحدثني أحد ولكننا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن قال ابن: الصلاح ولقد أخطأ الواحدي المفسر ومن ذكره من المفسرين في إيداعه تفاسيرهم.