☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع السادس والسبعون: في مرسوم الخط وآداب كتابته (2/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

القاعدة الرابعة

في البدل

ويكتب بالواو للتفخيم ألف الصلوة، والزكوة، والحيوة، والربوا، غير مضافات والغدوة، و "مشكوة"، و"النجوة"،و "منوة"

وبالياء كل ألف منقلبة عنها نحو: "يتوفيكم" في اسم أو فعل اتصل به ضمير أو لا لقي ساكنا أم لا ومنه يا حسرتي ياأسفي إلا تترا وكلتا وهداني ومن عصاني والأقصا وأقصا المدينة ومن تولاه وطغا الماء وسيماهم وإلا ما قبلها ياء كالدنيا والحوايا إلا يحيى اسما أو فعلا

ويكتب بها إلى، وعلى، وأنى بمعنى كيف، ومتى، وبلى، وحتى، إلا "لدا الباب"

ويكتب بالألف الثلاثي الواوي، اسما أو فعلا، نحو الصفا، وشفا، وعفا، إلا ضحى كيف وقع، و "ما زكى منكم" ودحيها وتليها وطحها وسجى

ويكتب بالألف نون التوكيد الخفيفة لنسفعا ويكونا، وإذا، وبالنون كاين وبالهاء هاء التأنيث إلا "رحمت" في البقرة والأعراف وهود ومريم والروم والزخرف و"نعمت" في البقرة وآل عمران والمائدة وإبراهيم والنحل ولقمان وفاطر والطور، و"سنت" في الأنفال وفاطر، وثاني غافر، و "امرأت" مع زوجها، و "تمت كلمت ربك الحسنى"، "فنجعل لعنت الله" "والخامسة أن

لعنت الله"،و "معصيت"، في قد سمع "إن شجرت الزقوم"، "قرت عين"و "جنت نعيم"، "بقيت الله"،و "يا أبت"،و "اللات"و "مرضات"،و" هيهات"،وذات"و "ابنت"، وفطرت"

القاعدة الخامسة

في الوصل والفصل

توصل "ألا" بالفتح، إلا عشرة: أن لا أقول أن لا تقولوا، في الأعراف أن لا ملجأ في هود أن لا إله أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف في الأحقاف، أن لا تشرك في الحج أن لا تعبدوا في يس، أن لا تعلوا في الدخان أن لا يشركن، في الممتحنة أن لا يدخلنها، في ن

و "مما" إلا "من ما ملكت" في النساء والروم، "من ما رزقناكم" في المنافقين

و "ممن" مطلقا

و "عما" إلا "عن ما نهوا"

و"إما" بالكسر، إلا و"إن ما نرينك" في الرعد

و "أما" بالفتح مطلقا

و "عمن" إلا "يصرفه عن من" في النور، "عن من تولى" في النجم

و "أمن" إلا "أم من يكون" في النساء "أم من أسس"، "أم من خلقنا"،في الصافات، "أم من يأتي آمنا"

و "إلم" بالكسر؛ إلا "فإن لم يستجيبوا" في القصص

و "فيما" إلا أحد عشر "في ما فعلن" الثاني في البقرة، "ليبلوكم في ما" في المائدة والأنعام، "قل لا أجد في ما"، "في ما اشتهت" في الأنبياء، "في ما أفضتم"، "في ما ههنا" في الشعراء، "في ما رزقناكم"، في الروم "في ما هم فيه"، "في ما كانوا فيه"، كلاهما في الزمر، "وننشئكم في مالا تعلمون" في الواقعة

و "إنما" إلا: "إن ما توعدون لآت" في الأنعام

و "أنما" بالفتح إلا "أن ما يدعون" في الحج ولقمان

و "كلما" إلا "كل ما ردوا إلى الفتنة"، "من كل ما سألتموه "

و "بئسما" إلا مع اللام

و "نعما"و "مهما"و "ربما"و "كأنما"،و"يكأن" وتقطع "حيث ما"،و "أن لم"، بالفتح، و "أن لن" إلا في الكهف والقيامة

و "أين ما" إلا "فأينما تولوا"، "أينما يوجهه"

واختلف "في أين ما تكونوا يدرككم"، "أينما كنتم تعبدون "في الشعراء "أينما ثقفوا" في الأحزاب، و"لكي لا" إلا في آل عمران والحج والحديد والثاني في الأحزاب

و"يوم هم"،و "لات حين" و "ابن أم" إلا في طه، فكتبت الهمزة حينئذ واوا

وحذفت همزة "ابن" فصارت هكذا "يبنؤم"

القاعدة السادسة

فيما فيه قراءتان فكتب على إحداهما

ومرادنا غير الشاذ

من ذلك: "ملك يوم الدين"، "يخدعون"،و" واعدنا"،و "الصعقة"

و"الريح،"و "تفدوهم"،و "تظهرون": و"لا تقتلوهم"،ونحوها

و"لولا دفع"، "فرهن"، "طئرا" في آل عمران والمائدة "مضعفة ونحوه "عقدت إيمانكم"، "الأولين"، "لمستم"، "قسية"، "قيما"،و" للناس" "خطيئتكم"، في الأعراف "طئف"، "حش الله" "وسيعلم الكفر"، "تزور"، "زكية"، "فلا تصحبني" "لتخذت"، "مهدا"و "حرم على قرية" "إن الله يدفع"، "سكرى وما هم بسكرى" "المضغة عظما فكسونا العظم"، "سراجا"، "بل إدراك"،و "لا تصعر" "ربنا بعد"، "أسورة" بلا ألف في الكل وقد قرئت بها وبحذفها

"غيبت الجب"، "وأنزل عليه ءايت" في العنكبوت و "ثمرت من أكمامها" في فصلت، و "جملت"، "فهم على بينت": "وهم في الغرفت آمنون" بالتاء

وقد قرئت بالجمع والإفراد

و"تقية" بالياء، و "لأهب بالألف،" و "يقض الحق" بلا ياء و "ءاتوني زبر الحديد" بألف فقط "ننج المؤمنين"، بنون واحدة والصراط كيف وقع، و "بصطة" في الأعراف و "المصيطرون"،و "مصيطر" بالصاد لا غير

وقد تكتب الكلمة صالحة للقراءتين، نحو "فكهون" وعلى قراءتها هي محذوفة رسما، لأنه جمع تصحيح.

فرع

فيما كتب موافقا لقراءة شاذة

ومن ذلك: إن البقر تشبه علينا "أو كلما عهدوا" وأما "ما بقي من الربو" فقرئ بضم الباء وسكون الواو "فلقتلوكم"، "إنما طئرهم" "طئره في عنقه"، "تسقط" "سمرا" "وفصله في عامين"، "عليهم ثياب سندس" "ختمه مسك" "فادخلي في عبدي".

فرع

وأما القراءات المختلفة المشهورة بزيادة لا يحتملها الرسم ونحوها، نحو أوصى ووصى وتجري تحتها ومن تحتها وسيقولون الله ولله وما عملت أيديهم وما عملته فكتابته على نحو قراءته، وكل ذلك وجد في مصاحف الإمام.

فائدة

كتبت فواتح السور على صورة الحروف أنفسها، لا على صورة النطق بها، اكتفاء بشهرتها وقطعت "حم عسق" دون "المص" و "كهيعص" طردا للأولى بأخواتها الستة.

فصل: في آداب كتابته

يستحب كتابة المصحف وتحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط دون مشقة وتعليقه فيكره وكذا كتابته في الشيء الصغير

أخرج أبو عبيد في فضائله عن عمر أنه وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق فكره ذلك وضربه وقال: عظموا كتاب الله

وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سر به

وأخرج عبد الرزاق عن علي أنه كان يكره أن تتخذ المصاحف صغارا

وأخرج أبو عبيد عنه أنه كره أن يكتب القرآن في الشيء الصغير

وأخرج هو والبيهقي في الشعب عن أبي حكيم العبدي قال: مر بي علي وأنا أكتب مصحفا، فقال أجل قلمك فقضمت من قلمي قضمة ثم جعلت أكتب فقال: نعم هكذا نوره كما نوره الله

وأخرج البيهقي عن علي موقوفا قال: تنوق رجل في "بسم الله الرحمن الرحيم" فغفر له

وأخرج أبو نعيم في تاريخ أصبهان وابن أشتة في المصاحف، من طريق أبان، عن أنس مرفوعا: "من كتب بسم الله الرحمن الرحيم مجودة غفر الله له"

وأخرج ابن أشتة عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عماله: إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد "الرحمن"

وأخرج عن زيد بن ثابت، أنه كان يكره أن تكتب "بسم الله الرحمن الرحيم"، ليس لها سين

وأخرج عن يزيد بن أبي حبيب أن كاتب عمرو بن العاص كتب إلى عمر فكتب "بسم الله" ولم يكتب لها سنا فضربه عمر، فقيل له: فيم ضربك أمير المؤمنين؟ قال: ضربني في سين.

وأخرج عن ابن سيرين أنه كان يكره أن تمد الباء إلى الميم حتى تكتب السين

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن ابن سيرين أنه كره أن يكتب المصحف مشقا، قيل: لم؟ قال لأن فيه نقصا، وتحرم كتابته بشيء، نجس، وأما بالذهب فهو حسن كما قاله الغزالي

← Önceki 234 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı