☪ Anlam Arayışı

← el-İtkân fî Ulûmi'l-Kur'ân

النوع السابع عشر: في معرفة أسمائه وأسماء سوره (1/4)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال الجاحظ: سمى الله كتابه اسما مخالفا لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل. سمى جملته قرآنا كما سموا ديوانا وبعضه سورة كقصيدة وبعضها آية كالبيت وآخرها فاصلة كقافية.

وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب البرهان: اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين اسما:

سماه كتابا ومبينا في قوله: {حم والكتاب المبين} .

وقرآنا وكريما: {إنه لقرآن كريم} .

وكلاما: {حتى يسمع كلام الله} .

ونورا: {وأنزلنا إليكم نورا مبينا} .

وهدى ورحمة: {وهدى ورحمة للمؤمنين} .

وفرقانا: {نزل الفرقان على عبده} .

وشفاء: {وننزل من القرآن ما هو شفاء} .

وموعظة: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور} .

وذكرا ومباركا: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} .

وعليا: {وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي} .

وحكمة: {حكمة بالغة} .

وحكيما: {لك آيات الكتاب الحكيم} .

ومهيمنا: {مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا} .

وحبلا: {واعتصموا بحبل الله} .

وصراطا مستقيما: {وأن هذا صراطي مستقيما} .

وقيما: {قيما لينذر بأسا شديدا} .

وقولا وفصلا: {إنه لقول فصل} .

ونبأ عظيما: {عم يتساءلون عن النبأ العظيم} .

وأحسن الحديث ومتشابها ومثاني: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} .

وتنزيلا: {وإنه لتنزيل رب العالمين} .

وروحا: {أوحينا إليك روحا من أمرنا} .

ووحيا: {إنما أنذركم بالوحي} .

وعربيا: {قرآنا عربيا} .

وبصائر: {هذا بصائر} .

وبيانا: {هذا بيان للناس} .

وعلما: {من بعد ما جاءك من العلم} .

وحقا: {إن هذا لهو القصص الحق} .

وهديا {إن هذا القرآن يهدي}

وعجبا: {قرآنا عجبا} .

وتذكرة: {وإنه لتذكرة} .

والعروة الوثقى: {فقد استمسك بالعروة الوثقى} .

وصدقا: {والذي جاء بالصدق} .

وعدلا: {وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا} .

وأمرا: {ذلك أمر الله أنزله إليكم} .

ومناديا: {سمعنا مناديا ينادي للإيمان} .

وبشرى: {هدى وبشرى} .

ومجيدا: {بل هو قرآن مجيد} .

وزبورا: {ولقد كتبنا في الزبور} .

وبشيرا ونذيرا: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا} .

وعزيزا: {وإنه لكتاب عزيز} .

وبلاغا: {هذا بلاغ للناس} .

وقصصا: {أحسن القصص} .

وسماه أربعة أسماء في آيتين واحدة: {في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة} انتهى.

فأما تسميته كتابا فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه والكتاب لغة الجمع.

والمبين لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل.

وأما القرآن فاختلف فيه فقال جماعة: هو اسم علم غير مشتق خاص بكلام الله فهو غير مهموز وبه قرأ ابن كثير وهو مروي عن الشافعي أخرج البيهقي والخطيب وغيرهما عنه أنه كان يهمز قرأت ولا يهمز القرآن ويقول: القران اسم وليس بمهموز ولم يؤخذ من قرأت ولكنه اسم لكتاب الله مثل التوراة والإنجيل.

وقال قوم منهم الأشعري: هو مشتق من قرنت الشيء بالشيء إذا ضممت أحدهما إلى الآخر وسمي به لقران السور والآيات والحروف فيه.

وقال الفراء: هو مشتق من القرائن لأن الآيات منه يصدق بعضها بعضا ويشابه بعضها بعضا وهي قرائن وعلى القولين هو بلا همز أيضا ونونه أصلية.

وقال الزجاج: هذا القول سهو والصحيح أن ترك الهمزة فيه من باب التخفيف ونقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها.

واختلف القائلون بأنه مهموز فقال قوم منهم اللحياني هو مصدر لقرأت كالرجحان والغفران سمي به الكتاب المقروء من باب تسمية المفعول بالمصدر.

وقال آخرون منهم الزجاج: هو وصف على فعلان مشتق من القرء بمعنى الجمع ومنه قرأت الماء في الحوض أي جمعته.

قال أبو عبيدة: وسمي بذلك لأنه جمع السور بعضها إلى بعض.

وقال الراغب: لا يقال لكل جمع قرآن ولا لجمع كل كلام قرآن قال وإنما سمي قرآنا لكونه جمع ثمرات الكتب السالفة المنزلة.

وقيل: لأنه جمع أنواع العلوم كلها.

وحكى قطرب قولا: إنه إنما سمي قرآنا لأن القارئ يظهره ويبينه من فيه أخذا من قول العرب: ما قرأت الناقة سلا قط أي ما رمت بولد أي ما أسقطت ولدا أي ما حملت قط والقرآن يلفظه القارئ من فيه ويلقيه فسمي قرآنا.

قلت: والمختار عندي في هذه المسألة ما نص عليه الشافعي.

وأما الكلام: فمشتق من الكلم بمعنى التأثير لأنه يؤثر في ذهن السامع فائدة لم تكن عنده.

وأما النور: فلأنه يدرك به غوامض الحلال والحرام.

← Önceki 32 / 249 Sonraki →

Anlam Arayışı