☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب الفتوة (6/6)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وقال أيضا: التصوف ذكر مع اجتماع ووجد مع استماع وعمل مع اتباع.

وقال أيضا: الصوفي كالأرض يطرح عليها كل قبيح ولا يخرج منها إلا كل مليح.

وقال أيضا: إنه كالأرض يطؤها البر والفاجر وكالسحاب يظل كل شيء وكالقطر يسقى كل شيء.

وقال إذا رأيت الصوفي يعنى بظاهره فاعلم أن باطنه خراب.

وقال سهل بن عبد الله: الصوفي من يرى دمه هدرا وملكه مباحا.

وقال النوري: نعت الصوفي الكون عند العدم والإيثار عند الوجود.

وقال الكتاني: التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء.

وقال أبو علي الروذباري: التصوف الإناخة على باب الحبيب وإن طرد عنه.

وقال أيضا: صفوة القرب بعد كدورة البعد.

وقيل: أقبح من كل قبيح صوفي شحيح.

وقيل: التصوف كف فارغ وقلب طيب.

وقال الشبلي: التصوف الجلوس مع الله بلا هم.

وقال أبو منصور: الصوفي المشير عن الله عز وجل فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى.

وقال الشلبي: الصوفي منقطع عن الخلق متصل بالحق كقوله تعالى: {واصطنعتك لنفسي} [طه: 41] قطعه عن كل غير ثم قال: {لن تراني} [الأعراف: 143]

وقال أيضا: الصوفية أطفال في حجر الحق.

وقال أيضا: التصوف برقة محرقة.

وقال أيضا: هو العصمة عن رؤية الكون وقال رويم: ما تزال الصوفية بخير ما تنافروا فإذا اصطلحوا فلا خير فهم وقال الجريري: التصوف مراقبة الأحوال ولزوم الأدب.

وقال المزين: التصوف الانقياد للحق.

وقال أبو تراب النشخبي: الصوفي لا يكدره شيء ويصفو به كل شيء.

وقيل: الصوفي لا يتبعه طلب ولا يزعجه سبب.

سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول: سئل ذو النون عن التصوف فقال: هم قول آثروا الله عز وجل على كل شيء فأثرهم الله عز وجل على كل شيء.

وقال الواسطي: كان للقوم إشارات ثم صارت حركات ثم لم يبق إلا حسرات.

وسئل النووي عن الصفوي فقال: من سمع السماع وآثر الأسباب.

سمعت أبا خاتم السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول قلت: للحصري من الصوفي عندك؟ فقال: الذي لا تقله الأرض ولا تظله السماء قال الأستاذ أبو القاسم: إنما أشار إلى حال المحو، وقيل: الصوفي من إذا استقبله حالان أو خلقان كلاهما حسن كان مع الأحسن، وسئل الشبلي لم سموا بهذه التسمية؟ فقال: لبقية بقيت عليهم من نفوسهم ولولا ذلك لما تعلقت بهم تسمية.

سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول: سئل ابن الجلاء

ما معنى صوفي فقال: ليس نعرفه في شرط العلم ولكن نعرف فقيرا مجردا من الأسباب كان مع الله تعالى بلا مكان ولا يمنعه الحق سبحانه من علم كل مكان فسمى صوفيا وقال بعضهم: التصوف إسقاط الجاه وسواد الوجه في الدنيا والآخرة وقال أبو يعقوب المزايلي: التصوف حال تضمحل فيها معالم الإنسانية وقال أبو الحسن السيرواني: الصوفي يكون مع الواردات لا مع الأوراد.

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: أحسن ما قيل في هذا الباب قول من قال هذا طريق لا يصلح إلا لأقوام قد كنس الله بأرواحهم المزابل وقال رحمه الله تعالى يوما: لم يكن للفقير إلا روح فعرضها على كلاب هذا الباب فلم ينظر كلب إليها وقال الأستاذ أبو سهل الصعلوكي رحمه الله تعالى التصوف الإعراض عن الاعتراض وقال الحصري: الصوفي لا يوجد بعد عدمه ولا يعدم بعد وجوده قال الأستاذ أبو القاسم القشيري: وهذا فيه إشكال، ومعنى قوله لا يوجد بعد عدمه أي إذا فنيت آفاته لا تعود تلك الآفات، وقوله: ولا يعدم بعد وجوده يعنى إذا اشتغل بالحق لم يسقط بسقوط الخلق فالحادثات لا تؤثر فيه ويقال: الصوفي المصطلم عنه بما لاح له من الحق ويقال: الصوفي مقهور بتصريف الربوبية مستور بتصرف العبودية ويقال: الصوفي لا يتغير فإن تغير لا يتكدر.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن يقول: سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول: سمعت أبا بكر المصري يقول: سمعت الخراز يقول: كنت في جامع قيروان يوم جمعة فرأيت رجلا يدور في الصف ويقول تصدقوا على فقد كنت صوفيا فضعفت فرفقته بشيء فقال لي: مر ويلك ليس من ذلك ولم يقبل الرفق.

← Önceki 36 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı