باب المعرفة بالله (12/18)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال: حدثنا سعيد بن يحيي البصر.
قال: كان أناس من قريش يجلسون إلى عبد الواحد بن زيد فأتوه يوما وقالوا: إنا نخاف من الضيقة والحاجة، فرفع رأسه إلى السماء.
وقال: اللهم إني اسألك باسمك المرتفع الذي تكرم به من شئت من أوليائك وتلهمه الصفي من أحبابك أن تأتينا برزق من لدنك تقطع به علائق الشيطان من قلوبنا وقلوب أصحابنا هؤلاء، فأنت الحنان المنان القديم الإحسان، اللهم الساعة الساعة، قال: فسمعت والله قعقعة للسقف ثم تناثرت علينا دنانير ودراهم، فقال عبد الواحد بن زيد: استغنوا بالله عز عن غيره، فأخذوا ذلك ولم يأخذ عبد الواحد بن زيد شيئا.
سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول: سمعت أبا عبد الله بن علي الجوزي بجند يسابور.
قال: سمعت الكتاني يقول: رأيت بعض الصوفية وكان غريبا ما كنت أثبته قد تقدم إلى الكعبة.
وقال: يا رب ما أدري ما يقول هؤلاء يعني الطائفين فقيل له: انظر ما في هذه الرقعة، قال: فطارت الرقعة في الهواء وغابت.
وسمعته يقول: سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول: سمعت محمد بن علي بن الحسين المقري بطرسوس يقول: سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول: اشتهت والدتي على والدي يوما من الأيام سمكا، فمضى والدي إلى السوق وأنا معه فاشترى سمكا ووقف ينتظر من يحمله فرأى صبيا وقف بحذائه مع صبي، فقال: عم تريد من يحمله؟ فقال: نعم، فحمله ومشى معنا فسمعنا الأذان.
فقال: الصبي أذن
المؤذن وأحتاج أن أتطهر وأصلي فإن رضيت وإلا فاحمل السمك ووضع الصبي السمك ومر.
فقال: أبي فنحن أن نتوكل في السمك فدخلنا المسجد فصلينا وجاء الصبي وصلى فلما خرجنا فإذا بالسمك موضوع مكانه فحمله الصبي ومضى معنا إلى دارنا فذكر والدي ذلك لوالدتي فقالت قل له حتى يقيم عندنا ويأكل معنا فقلنا له.
فقال: إني صائم فقلنا فتعود إلينا بالعشى.
فقال: إذا حملت مرة في اليوم لا أحمل ثانيا ولكني سأدخل المسجد إلى المساء ثم أدخل عليكم فمضى فلما أمسينا دخل الصبي وأكلنا فلما فرغنا دللناه على موضع الطهارة ورأينا في أنه يؤثر الخلوة فتركناه في بيت فلما كان في بعض الليل كان لقريب لنا بنت زمنه فجاءت تمشي فسألناها عن حالها فقالت قلت يا رب بحرمة ضيفنا أن تعافيني فقمت قالت: فمضينا لنطلب الصبي فإذا الأبواب مغلقة كما كانت ولم نجد الصبي.
فقال أبي: فمنهم صغير ومنهم كثير.
سمعت محمد بن الحسين يقول: حدثنا أبو الحارث الخطابي.
قال: حدثنا محمد بن الفضل.
قال: حدثنا علي بن مسلم.
قال: حدثنا سعيد بن يحيي البصري.
قال: أتيت عبد الواحد بن زيد وهو جالس في ظل فقلت له لو سألت الله أن يوسع عليك الرزق لرجوت أن يفعل.
فقال: ربي أعلم بمصالح عباده ثم أخذ حصى من الأرض ثم قال: اللهم إن شئت أن تجعلها ذهبا فعلت فإذا هي والله في يده ذهب فألقاها إلى.
وقال أنفقاه أنت فلا خير في الدنيا إلا للآخرة.
سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: سمعت الحسين بن أحمد الفارسي يقول: سمعت الدقي يقول: سمعت أحمد بن منصور يقول: قال لي أستاذي أبو يعقوب السوسي: غسلت مريدا فأمسك إبهامي وهو على المغتسل فقلت: يا بني خل يدي أنا أدري أنك لست بميت وإنما هي نقلة من دار إلى دار فخلى يدي وسمعته يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الطرسوسي يقول: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول:
صحبني شاب حسن الإرادة فمات فاشتغل قلبي به جدا وتوليت غسله فلما أردت غسل يديه بدأت بشماله من الدهشة فأخذها مني وناولني يمينه فقلت: صدقت يابني أنا غلطت.
وسمعته يقول: سمعت أبا النجم المقري البردعي بشيراز يقول: سمعت الدقي يقول: سمعت أحمد بن منصور يقول: سمعت أبا يعقوب السوسي يقول: جاءني مريد بمكة.
فقال: يا أستاذ أنا غدا أموت وقت الظهر فخذ هذا الدينار فاحفر لي بنصفه وكفني بنصفه الآخر ثم لما كان الغد جاء وطاف بالبيت ثم تباعد ومات فغسلته وكفنته ووضعته في اللحد ففتح عينيه فقلت: أحياة بعد موت؟ .
أنا حي وكل محب لله حي.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: سمعت أبا علي بن وصيف المؤدب يقول تكلم سهل بن عبد الله يوما في الذكر.
فقال: إن الذكر لله على الحقيقة لو هم أن يحيي الموتى لفعل ومسح يده على عليل بين يديه فبرئ وقام.
سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول: أخبرني علي بن إبراهيم بن أحمد.
قال: حدثنا عثمان بن أحمد.
قال: حدثنا الحسين بن عمر.
قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: كان عمرو بن عتبة يصلي والغمام فوق رأسه والسباع حوله تحرك أذنابها.
وسمعته يقول: سمعت أبا عبد الله بن مفلج يقول: سمعت المغازلي يقول: سمعت الجنيد يقول كانت معي أربعة دراهم فدخلت على السرى وقلت هذه أربعة دراهم حملتها إليك.
فقال: أبشر يا غلام بأنك تفلح كنت أحتاج إلى أربعة دراهم فقلت: اللهم ابعثها على يد من يفلح عندك وسمعته يقول: حدثني إبراهيم بن أحمد الطبري.
قال: حدثنا أحمد بن يوسف.
قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يحيي.
قال: حدثني أبي.
قال: حدثني أبو إبراهيم اليماني.
قال خرجنا نسير على ساحل البحر مع إبراهيم بن أدهم فانتهينا إلى غيضة فيها حطب
يابس كثير وبالقرب منه حصن فقلنا لإبراهيم بن أدهم لو أقمنا الليلة هنا وأوقدنا من هذا الحطب.
فقال: افعلوا فطلبنا النار من الحصن فأوقدنا وكان معنا الخبز فأخبجنا نأكل.
فقال واحد منا: ما أحسن هذا الجمر لو كان لنا لحم نشويه عليه.
فقال إبراهيم بن أدهم: إن الله تعالى لقادر على أن يطعمكموه.
قال فبينا نحن كذلك إذا بأسد يطرد أيلا فلما قرب منا وقع فاندقت عنقه فقام إبراهيم بن أدهم وقال: اذبحوه فقد أطعمكم الله فذبحناه وشوينا من لحمه وأسد واقف ينظر إلينا.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا القاسم عبد الله بن علي الشجري يقول: سمعت حامدا الأسود يقول: كنت مع إبراهيم الحواص في البادية سبعة أيام على حالة واحدة، فلما كان السابع ضعفت فجلست فالتفت إلي وقال: مالك؟ فقلت: ضعفت.
فقال: أيما أغلب عليك الماء أو الطعام؟ فقلت: الماء.
فقال: الماء وراءك فالتفت فإذا عين ماء كاللبن الحليب فشربت وتطهرت وإبراهيم ينظر ولم يقربه.
فلما أردت القيام هممت أن أحمل منه.
فقال: أمسك فإنه ليس مما يتزود منه.
سمعت أبا عبد الله بن عبد الله يقول: سمعت أبا عبد الله الدباس البغدادي يقول: سمعت فاطمة أخت أبي علي الروذباري تقول سمعت زيتونة خادمة أبي الحسين النوري وكانت تخدمه، وخدمت أبا حمزة والجنيد قالت: كان يوم بارد فقلت للنوري: أحمل إليك شيئا؟ فقال: نعم، فقلت: إيش تريد؟ .
قال خبز ولبن فحملت وكان بين يديه فحم وكان يقلبها بيده وقد اشتعلت فأخذ يأكل الخبز واللبن يسيل على يده وعليها سواد الفحم فقلت: في نفسي: ما أقذر أولياءك يا رب ما فيهم أحد قال فخرجت من عنده فتعلقت بي امرأة وقالت: سرقت لي رزمة ثياب وجروني إلى الشرطي فأخبر النوري بذلك فخرج وقال للشرطي لا تتعرضوا لها فإنها ولية من أولياء الله تعالى.
فقال الشرطي: كيف أصنع والمرأة تدعي.
قال: فجاءت جارية ومعها الرزمة المطلوبة فاسترد النوري المرأة.
وقال لها لا تقولين بعدها: ما أقذر أولياءك، قالت فقلت: تبت إلى الله تعالى.
سمعت محمد بن عبد الله الشيرازي يقول: سمعت محمد بن فارس الفارسي يقول: سمعت أبا الحسن خيرا النساج يقول: سمعت الخواص يقول: عطشت في بعض أسفاري وسقطت من العطش فإذا أنا بماء رش على وجهي ففتحت عيني فإذا برجل حسن الوجه راكب دابة شهباء فسقاني الماء.
وقال كن رديفي وكنت بالحجارة فما لبث إلا يسيرا.
فقال لي: ترى فقلت: أرى المدينة.
فقال: انزل وأقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وقل: أخوك الخضر يقرئك السلام.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمى يقول: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول: قال أبو الحديد سمعت المظفر الجصاص يقول: كنت أنا ونصر الخراط ليلة في موضع فتذكرنا شيئا من العلم.
فقال الخراط: إن الذاكر لله تعالى فائدته في أول ذكره أن يعلم أن الله تعالى ذكره فبذكر الله تعالى ذكره.
قال فخالفته.