باب المعرفة بالله (13/18)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
فقال: لو كان الخضر عليه السلام ههنا لشهد بصحته.
قال فإذا نحن بشيخ يجئ بين السماء والأرض حتى بلغ إلينا وسلم.
وقال صدق الذاكر لله تعالى بفضل ذكر الله تعالى له ذكره فعلمنا أنه الخضر عليه السلام.
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: جاء رجل إلى سهل بن عبد الله.
وقال: إن الناس يقولون إنك تمشي على الماء.
فقال: سل المؤذن المحلة فإنه رجل صالح لا يكذب قال.
فسألته: فقال المؤذن لا أدري هذا ولكنه كان في بعض هذه الأيام نزل الحوض ليتطهر فوقع في الماء فلو لم أكن أنا لبقي فيه.
قال الأستاذ أبو علي الدقاق: إن سهلا كان بتلك الحالة التي وصف، ولكن الله تعالى يريد أن يستر أولياءه فأجرى ما وقع من حديث المؤذن والحوض سترا لحال سهل وسهل كان صاحب الكرامات، وفي قريب من هذا المعنى ما حكى عن أبي عثمان المغربي.
قال رأيته بخط أبي الحسين الجرجاني.
قال أردت مرة أن أمضي إلى مصر فخطر لي أن أركب
السفينة ثم خطر ببالي أني أعرف هناك فخفت الشهرة فمر مركب فبدا لي فمشيت على الماء ولحقت بالمركب ودخلت السفنية والناس ينظرون ولم يقل أحدا إن هذا ناقض للعادة أو غير ناقض فعرفت أن الولي مستور وإن كان مشهورا.
ومما شاهدنا من أحواله الأستاذ أبي علي الدقاق رضي الله عنه معاينة أنه كان به علة حرقة البول وكان يقوم في ساعة غير مرة حتى كان يجدد الوضوء غير مرة لركعتي فرض وكان يحمل معه قارورة في طريق المجلس وربما كان يحتاج إليها في الطريق مرات ذاهبا وجائيا وكان إذا قعد على رأس الكرسي يتكلم لا يحتاج إلى الطهارة ولو ولم امتد به المجلس زمانا طويلا وكنا نعاين ذلك منه سنين ولم يقع لنا في حياته أن هذا شيء نقاض لعادته وإنما وقع لي هذا وفتح علي علمه بعد وفاته.
في قريب من هذا ما يحكي عن سهل بن عبد الله أنه كان قد أصابته زمانه في آخر عمره وكان ترد عليه القوة في أوقات الفرض فيصلي قائما ومن المشهور أن عبد الله الوزان كان مقعدا وكان في السماع إذا ظهر به وجد يقوم ويستمع.
سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: حدثنا إبراهيم بن محمد المالكي.
قال: حدثنا يوسف بن أحمد البغدادي.
قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري.
قال حججت أنا وأبو سليمان الداراني فبينا نحن نسير إذا سقطت السطحية مني فقلت: لأبي سليمان فقدت السطحية وبقينا بلا ماء وكان برد شديد.
فقال أبو سليمان: يا راد الضالة ويا هاديا من الضلالة اردد علينا الضالة فإذا واحد ينادى من ذهبت له سطيحة.
قال: فقلت أنا فأخذتها فبينا نحن نسير وقد تدرعنا بالفراء لشدة البرد فإذا نحن بإنسان عليه طمران وهو يترشح عرقا.
فقال: أبو سليمان تعال ندفع إليك شيئا مما علينا من الثياب.
فقال: يا أبا سليمان أتشير إلي بالزهد وأنت تجد البرد أنا أسيح في هذه البرية منذ ثلاثين سنة وما انتفضت ولا ارتعدت يلبسني الله في البرد فيحا من محبته ويلبسني في الصيف مذاق برد محبته ومر.
وسمعته يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي التكريتي يقول: سمعت محمد بن علي الكتاني بمكة يقول: سمعت الخواص يقول: كنت في البادية مرة فسرت في وسط النهار فوصلت إلى شجرة وبالقرب منها ماء فنزلت فإذا أنا بسبع عظيم أقبل فاستسلمت فلما قرب مني إذا هو يعرج فحمحم وبرك بين يدي ووضع يده في حجري فنظرت فإذا يده منتفخة فيها قيح ودم فأخذت خشبة وشققت الموضع الذي فيه القيح وشددت على يده خرقة ومضى فإذا أنا به بعد ساعة ومعه شبلان يبصان لي وحملا إلي رغيفا.
وسمعته يقول حدثنا أحمد بن علي السائح.
قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مطرف.
قال: حدثنا محمد بن الحسن العسقلاني.
قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري.
قال: اشتكى محمد بن السماك فأخذنا ماءه وانطلقنا به إلى الطبيب وكان نصرانيا فبينا نحن بين الحيرة والكوفة استقبلنا رجل حسن الوجه طيب الرائحة نقي الثوب.
فقال لنا: إلى أين تريدون فقلنا: نريد فلانا الطبيب نريه ماء ابن السماك.
فقال: سبحان الله تستعينون على ولي الله بعدو الله اضربوا به الأرض وارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له ضع يدك على موضع الوجع وقل: {وبالحق أنزلنه وبالحق نزل} ثم غاب عنا فلم نره فرجعنا إلى أبن السماك فأخبرناه بذلك فوضع يده على موضع الوجع.
وقال ما قال الرجل فعوفي في الوقت.
فقال ذلك: كان الخضر عليه السلام.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت عبد الرحمن بن محمد الصوفي يقول: سمعت عمي البسطامي يقول كنا قعودا في مجلس أبي يزيد البسطامي.
فقال: قوما بنا نستقبل وليا من أولياء الله تعالى فقمنا معه فلما بلغنا الدرب فإذا إبراهيم بن شيبة الهروي.
فقال له أبو يزيد: وقع في خاطري أن أستقبلك وأشفع لك إلى ربي.
فقال إبراهيم بن شيبة لو شفعك في جميع الخلق لم يكن بكثير إنما هم قطعة طين فتحير أبو يزيد من جوابه.
قال الأستاذ وكرامة إبراهيم في استصغار ذلك أتم من كرامة أبي يزيد فيما حصل له من الفراسة وصدق له من الحالة في باب الشفاعة.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون المصري يقول وقد سأله سالم المغربي عن أصل توبته.
فقال: خرجت من مصر إلى بعض القرى فنمت في الطريق ثم انتبهت وفتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عمياء سقطت من شجرة على الأرض فانشقت الأرض فخرج منها سكرجتان إحداهما من ذهب والأخرى من فضة وفي إحداهما سمسم وفي الأخرى ماء ورد فأكلت من هذه وشربت من هذه فقلت: حسبي تبت ولزمت الباب إلى أن قبلني وقيل: أصاب عبد الواحد بن زيد فالج فدخل وقت الصلاة واحتاج إلى الوضوء.
فقال: من ههنا فلم يحبه أحد فخاف فوت الوقت.
فقال: يا رب أحللني من وثاقي حتى أقصي طهارتي ثم قال: فصح حتى أكمل طارته ثم عاد إلى فراشه وصار كما كان.
وقال أيوب الجمال: كان أبو عبد الله الديلمي إذا نزل منزلا في سفر عمد إلى حماره.
وقال في أذنه: كنت أريد أن أشدك فالآن لا أشدك وأرسلك في هذه الصحراء لتأكل الكلأ فإذا أردنا الرحيل فتعال فإذا كان وقت الرحيل يأتيه الحمار.
وقيل: زوج أبو عبد الله الديلمي ابنته واحتاج إلى ما يجهزها به وكان له ثوب يخرج به كل وقت فيشتري بدينار فخرج له ثوب.
فقال له البياع: إنه يساوي أكثر من دينار فلم يزالوا يزيدون في ثمنه حتى بلغ مائة دينار وقال النضر بن شميل: ابتعت إزارا فوجدته قصيرا فسألت ربي تعالى أن يمغط لي ذراعا ففعل.
قال الأستاذ: أي يمد من مغط القوس وهو مده.
قال النضر: ولو استزدته لزادني وقيل: كان عامر بن عبد قيس سأل أن يهون عليه طهوره في الشتاء فكان يؤتى به وله بخار وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه فكان لا يبالي بهن وسأله أن يمنع الشيطان من قلبه وهو في صلاته فلم يجب إليه.
وقال بشر بن الحارث: دخلت الدار فإذا أنا برجل فقلت: من أنت دخلت داري بغير إذني.
فقال: أخوك الخضر فقلت: ادع الله لي.
فقال: هون الله عليك طاعته فقلت: زدني.
فقال: وسترها عليك.
وقال إبراهيم الخواص دخلت خربة في بعض الأسفار في طريق مكة بالليل فإذا فيها
سبع عظيم فخفت فهتف بي هاتف أثبت فإنك حولك سبعين ألف ملك يحفظونك , أخبرنا محمد بن الحسين.
قال: أخبرنا أبو الفرج الورثاني.
قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد الصوفي يقول: سمعت جعفر الدبيلي يقول: دخل النوري الماء فجاء لص فأخذ ثيابه ثم إنه جاء ومعه الثياب وقد جفت يده.
فقال النوري: قد رد علينا الثياب فرد عليه يده فعوفي.
وقال الشبلي: اعتقدت وقتا أن لا آكل إلا من الحلال فكنت أدور في الباري فرأيت شجرة تين فمددت يدي إليها لآكل فنادتني الشجرة: احفظ عليك عقدك لا تأكل مني فإني ليهودي.
وقال أبو عبد الله بن خفيف دخلت بغداد قاصدا إلى الحج وفي رأسي نخوة الصوفية ولم آكل الخبز أربعين يوما ولم أدخل على الجنيد وخرجت ولم أشرب الماء إلى زبالة وكنت على طهارتي فرأيت ظبيا على رأس البئر وهو يشرب وكنت عطشانا فلما دنوت من البئر ولي الظبي وإذا الماء في أسفله فمشيت وقلت: يا سيدي مالي محل هذا الظبي فسمعت من خلفي جربناك فلم تصبر ارجع وخذ الماء فرجعت فإذا البئر ملأى ماء فملأت ركوتي وكنت أشرب منه وأتطهر إلى المدينة ولم ينفد ولما استقيت سمعت هاتفا يقول: إن الظبي جاء بلا ركوة ولا حبل وأنت جئت مع الركوة والحبل فلما رجعت من الحج دخلت الجامع فلما وقع بصر الجنيد علي.
قال: لو صبرت لنبع الماء من تحت رجلك لو صبرت صبر ساعة.
سمعت حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني يقول: سمعت أبا أحمد بن عدي الحافظ يقول: سمعت أحمد بن حمزة بمصر يقول: حدثني عبد الوهاب وكان من الصالحين.
قال: قال محمد بن سعيد البصري: بينا أنا أمشي في بعض طرق البصرة إذ رأيت أعرابيا يسوق جملا فالتفت فإذا الجمل قد وقع ميتا ووقع الرجل والقتب فمشيت ثم التفت فإذا الأعرابي