☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب المعرفة بالله (16/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فقال: بحسن ظني بربي.

وقيل: رؤي الجاحظ في المنام فقيل له ما فعل الله بك.

فقال: فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه وقيل: رأى الجنيد إبليس في منامه عريانا.

فقال له: ألا تستحي من الناس.

فقال: هؤلاء لا ناس إنما الناس أقوام في مسجد الشونيزية أضنوا جسدي وأحرقوا كبدي.

قال الجنيد: فلما انتبهت غدوت إلى المسجد فرأيت جماعة وضعوا رءوسهم على ركبهم متفكرين فلما رأوني قالوا: لا يغرنك حديث الخبيث ورؤي النصرأباذي بمكة بعد وفاته في النوم فقيل له ما فعل الله تعالى بك.

فقال: عوتبت عتاب الأشراف ثم نوديت يا أبا القاسم أبعد الاتصال انفصال فقلت لا يا ذا الجلال فما وضعت في اللحد حتى لحقت بالأحد ورؤي ذو النون المصري في المنام فقيل له: ما فعل الله بك فقال: كنت أسأله ثلاث حوائج في الدنيا فأعطاني البعض وأرجو أن يعطيني الباقي كنت أسأله أن يعطيني من العشرة التي على يد رضوان واحدا ويعطيني بنفسه وأن يعذبني عن الواحد الذي بيد مالك بعشرة ويتولى هو وأن يرزقني أن أذكره بلسان الأبدية.

وقيل: رؤى الشبلي في المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله تعالى بك.

فقال: لم يطالبني بالبراهين على الدعاوي إلا على شيء واحد قلت: يوما لا خسارة أعظم من خسران لاجنة ودخول النار.

فقال لي: وأي خسارة أعظم من خسارة لقائي.

سمعت الأستاذ أبا علي يقول: رأى الجريري الجنيد في المنام.

فقال: كيف حالك يا أبا القاسم؟ .

فقال: طاحت تلك الإشارات وبادت تلك العبارات وما نفعنا إلا تسبيحات كنا نقولها بالغدوات.

وقال النباجي: تشهيت يومان شيئا فرأيت في المنام كأن قائلا يقول: أيجمل بالحر المريد أن يتذلل للعبيد وهو يجد من مولاه ما يريد.

وقال ابن الجلاء: دخلت المدينة وبي فاقة فتقدمت إلى القبر وقلت: أنا ضيفك فغفوت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعطاني رغيفا فأكلت نصفه وانتبهت وبيدي النصف.

وقال بعضهم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقول: زوروا ابن عون فإنه يحب الله ورسوله وقيل: رأى عتبة الغلام حوراء في المنام على صورة حسنة فقالت له: يا عتبة أنا لك عاشقة فانظر أن لا تعمل من الأعمال شيئا يحال بيني وبينك.

فقال عتبة: طلقت الدنيا ثلاثا لا رجعة لي عليها حتى ألقاك.

سمعت منصورا المغربي يقول: رأيت شيخا في بلاد الشام كبير الشأن وكان الغالب عليه الانقباض فقيل لي: إن أردت أن ينبسط هذا الشيخ معك فسلم عليه وقل: رزقك الله الحور العين فإنه يرضى منك بهذا الدعاء فسألت عن سببه فقيل: إنه رأى شيئا من الحور في منامه فبقى في قلبه شيء من ذلك , فمضيت وسلمت عليه , وقلت: رزقك الله الحور العين فانبسط الشيخ معي وقيل: رأى أيوب السختياني جنازة عاص فدخل دهليز لئلا يحتاج إلى الصلاة عليها فرأى بعضهم الميت في المنام.

فقال له: ما فعل الله بك.

فقال: غفر لي.

وقال لي: قل لأيوب السختياني {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق} [الإسراء: 100] وقيل: رؤي الليلة التي مات فيها مالك بن دينار كأن أبواب السماء قد فتحت وقائلا يقول: ألا إن مالك بن دينار أصبح من سكان الجنة.

وقال بعضهم: رأيت الليلة التي مات فيها داود الطائي نورا وملائكة صعودا وملائكة نزولا فقلت: أي ليلة هذه فقالوا: ليلة مات فيها داود الطائي وقد زخرفت الجنة لقدوم روحه.

قال الأستاذ أبو القاسم: رأيت الأستاذ أبا علي الدقاق في المنام فقلت له: ما فعل الله بك.

فقال: ليس للمغفرة هنا كبير خطر أقل من حضر ههنا خطرا فلأن أعطى كذا وكذا وقع لي في المنام أن ذلك الإنسان الذي عناه قتل نفسا بغير حق.

وقيل: لما مات كرز بنوبرة رأى في المنام كأن أهل القبور خرجوا من قبورهم وعليهم ثياب جدد بيض فقيل: ما هذا؟ قيل: إن أهل القبور كسوا ثيابا جدد لقدوم كرز عليهم ورؤي يوسف بن الحسين في المنام فقيل له: ما فعل الله بك.

فقال: غفر لي فقيل بماذا.

فقال: لأني ما خلطت جدا بهزل قط ورؤي عبد الله الزراد في المنام فقيل له: ما فعل الله تعالى بك.

فقال: أوقفني وغفر لي كل ذنب أقررت به في الدنيا إلا واحدا استحييت أن أقربه فوقفني في العرق حتى سقط لحم وجهي فقيل له: وما ذاك.

فقال: نظرت يوما إلى شخص جميل فاستحيت أن أذكره.

سمعت أبا سعيد الشحام يقول: رأيت الشيخ الإمام أبا الطيب سهلا الصعلوكي في المنام فقلت أيها الشيخ.

فقال: دع الشيخ فقلت: وتلك الأحوال التي شاهدتها.

فقال: لم تغن عنا شيئا فقلت: ما فعل الله تعالى بك.

فقال: غفر لي بمسائل كانت يسأل عنها العجز.

سمعت أبا بكر الرشيدي الفقيه يقول: رأيت محمدا الطوسي المعلم في المنام.

فقال: قل لأبي سعيد الصفار المؤدب: وكنا على أن لا نحول عن الهوى فقد وحياة الحب حلتم وما حلنا تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا وأظهرتم الهجران ما هكذا كنا لعل الذي يقضى الأمور بعلمه سيجمعنا بعد الممات كما كنا

قال: فانتبهت وقلت ذلك لأبي سعيد الصفار.

فقال: كنت أزور قبره كل يوم جمعة فلم أزره هذه الجمعة وحكى عن بعضهم أنه قال: رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله جماعة من الفقراء فبينما هو كذلك إذ نزل من السماء ملكا وبيد أحدهما طست وبيد الآخر إبريق فوضع الطست بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل يده ثم أمر حتى غسلوا أيديهم ثم وضع الطست بين يدي.

فقال أحدهما للآخر: لا تصب على يده فإنه ليس منهم فقلت: يا رسول الله أليس قد روى عنك أنك قلت: المرء مع من أحب.

فقال: بلى فقلت: وأنا أحبك وأحب هؤلاء الفقراء.

فقال صلى الله عليه وسلم: صب على يده فإنه منهم وحكي عن بعضهم أنه كان يقول أبدا: العافية العافية فقيل له: ما معنى هذا الدعاء.

قال: كنت حمالا في ابتداء أمري وكنت حملت يوما صدرا من الدقيق فوضعته لأستريح فكنت أقول يا رب لو أعطيتني كل يوم رغيفين من غير تعب لكنت أكتفي بهما فإذا رجلان يختصمان فتقدمت أصلح بينهما فضرب أحدهما رأسي بشيء أراد أن يضرب به خصمه فدمى وجهي فجاء صاحب الربع فأخذهما فلما رآني ملوثا بالدم أخذني وظن أنني ممن تشاجر فأدخلني السجن وبقيت في السجن مدة أوتى كل يوم برغيفين فرأيت ليلة في المنام قائلا يقول لي: إنك سألت الرغيفين كل يوم من غير نصب ولم تسأل العافية فانتبهت وقلت: العافية العافية فرأيت باب السجن يقرع وقيل: أين عمر الحمال وخلوا سبيلي، وحكي عن الكتاني أنه قال: كان عندنا رجل من أصحابنا هاجت عينه فقيل له: ألا تعالجها.

فقال: عزمت أن لا أعالجها حتى تبرأ.

قال: رأيت في المنام كأن قائلا يقول: لو كان هذا العزم على أهل النار كلهم لأخرجناهم من النار.

وحكى عن الجنيد أنه.

قال: رأيت في المنام كأني أتكلم على الناس فوقف على ملك.

فقال: أقرب ما تقرب به المتقربون إلى الله تعالى ماذا فقلت: عمل خفى بميزان وفي.

قال: فولى الملك عنى وهو يقول: كلام موفق والله.

وقال رجل للعلاء بن زياد: رأيت في النوم كأنك من أهل الجنة.

فقال: لعل الشيطان أراد أمرا فعصمت منه فأشخص إلى رجلا يعينه وقيل: رؤى عطاء السلمي في النوم فقيل له: لقد كنت طويل الحزن فما فعل الله تعالى بك.

فقال: أما والله لقد أعقبني ذلك راحة طويلة وفرحا دائما فقيل له: ففي أي الدرجات أنت.

فقال: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين} [النساء: 69] الآية وقيل: رؤى الأوزاعي في المنام.

فقال: ما رأيت هاهنا درجة أرفع من درجة العلماء ثم درجة المحزونين.

وقال النباجي: قيل لي في المنام: من وثق بالله في رزقه زيد في حسن خلقه وسمحت نفسه في نفقته وقلت وساوسه في صلاته وقيل: رؤيت زبيدة في المنام فقيل لها: ما فعل الله تعالى بك.

فقالت: غفر لي فقيل بكثرة نفقتك في طريق مكة فقالت: لا أما إن أجرها عاد إلى أربابها ولكن غفر لي بنيتي ورؤي سفيان الثوري في المنام فقيل له: ما فعل الله تعالى بك.

قال: وضعت أول قدمي على الصراط والثاني في الجنة.

وقال أحمد بن أبي الحواري رأيت في النوم جارية ما رأيت أحسن منها يتلألأ وجهها نورا فقلت ما أنور وجهك فقالت: تذكر الليلة التي بكيت فيها فقلت: نعم فقالت: حملت إلى دمعتك فمسحت بها وجهي فصار وجهي هكذا وقيل: رأي يزيد الرقاشي النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقرأ عليه.

فقال: هذه القراءة فأين البكاء.

وقال الجنيد: رأيت في المنام كأن ملكين نزلا من السماء.

فقال أحدهما لي: ما الصدق فقلت: الوفاء بالعهد.

فقال الآخر: صدق ثم صعدا

← Önceki 55 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı