باب المعرفة بالله (15/18)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال: يا أبت هذا جزاء من نام عن حبيبه ولو لم تنم لما أمرت بذبح الولد.
وقيل: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام كذب من ادعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني والنوم ضد العلم ولهذا قال الشبلي: نعسة في ألف سنة فضيحة.
وقال الشبلي: اطلع الحق علي.
فقال: من نام غفل ومن غفل حجب.
وكان
الشبلي يكتحل بالملح بعده حتى كان لا يأخذه النوم، وفي معناه أنشدوا:
عجبا للمحب كيف ينام ... كل نوم على المحب حرام
وقيل: المريد أكله فاقة ونومه غلبة وكلامه ضرورة.
وقيل: لما نام آدم عليه السلام بالحضرة قيل له هذه حواء لتسكن إليها هذا جزاء من نام بالحضرة.
وقيل: إن كنت حاضرا فلا تنم فإن النوم بالحضرة سوء أدب وإن كنت غائبا فأنت من أهل الحسرة والمصيبة والمصاب لا يأخذه النوم، وأما أهل المجاهدات فنومهم صدقة من الله عليهم وأن لله عز وجل يباهي بالعبد إذ نام في سجوده يقول: انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده بين يدي.
قال الأستاذ يعني: روحه في محل النجوى وبدنه على بساط العبادة.
وقيل: كل من نام على الطهارة يؤذن لروحه أن تطوف بالعرش وتسجد لله عز وجل.
قال الله تعالى: {وجعلنا نومكم سباتا} [النبأ: 9] سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: شكا رجل إلى بعض المشايخ من كثرة النوم.
فقال: اذهب واشكر الله تعالى على العافية فكم من مريض في شهوة غمضة من النوم الذي تشكو منه.
وقيل: لا شيء أشد على إبليس من نوم العاصي يقول: متى ينتبه ويقوم حتى يعصى الله.
وقيل: أحسن أحوال العاصي أن ينام إن لم يكن الوقت له لم يكن عليه.
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: تعود شاه الكرماني السهر فغلبه النوم مرة فرأى الحق سبحانه في النوم فكان يتكلف النوم بعد ذلك فقيل له في ذلك.
فقال: رأيت سرور قلبي في منامي فأحببت التنعس والمناما وقيل: كان رجل له تلميذان فاختلفا فيما بينهما.
فقال أحدهما: النوم خير، لأن الإنسان لا يعصى في تلك الحالة.
وقال الآخر: اليقظة خير لأنه يعرف الله تعالى في تلك الحالة
فتحاكما إلى ذلك الشيخ.
فقال: أما أنت الذي قلت بتفضيل النوم فالموت خير لك من الحياة، وأما أنت الذي قلت بتفضيل اليقظة فالحياة خير لك من الموت.
وقيل: اشترى رجل مملوكة فلما دخل الليل.
قال: افرشي الفراش فقالت: المملوكة يا مولاي ألك مولى؟ .
قال: نعم فقالت: ينام؟ قال: لا , قالت: ألا تستحي أن تنام ومولاك لم ينم.
وقيل: قالت بنية لسعيد بن جبير: لم لا تنام.
فقال: إن جهنم لا تدعني أن أنام.
وقيل: قالت بت لمالك بن دينار: لم لا تنام؟ فقال: إن أباك يخاف البيات.
وقيل: لما مات الربيع بن خيثم قالت بنية لأبيها من جيرانه: يا أبت الأسطوانة التي كانت في دار جارنا أين ذهبت؟ فقال: إنه كان جارنا الصالح يقوم من أول الليل إلى آخره فتوهمت البنية أنه كان سارية لأنها كانت لا تصعد السطح إلا بالليل فتجده قائما.
وقال بعضهم: في النوم معان ليست في اليقظة منها: أنه يرى المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الماضين في النوم ولا يراهم في اليقظة وكذلك يرى الحق في النوم وهذه مزية عظيمة وقيل: رأى أبو بكر الآجري الحق سبحانه في النوم.
فقال له: سل حاجتك.
فقال: اللهم اغفر لجميع عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
فقال: أنا أولى بهذا منك سل حاجتك.
وقال الكتاني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام.
فقال لي: من تزين للناس بشيء يعلم الله تعالى منه خلافه شأنه الله.
وقال الكتاني: أيضا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: ادع الله أن لا يميت قلبي.
فقال: قل كل يوم أربعين مرة يا حي يا قيوم لا الله إلا أنت فإن الله يحيي قلبك ورأى الحسن بن علي رضي الله عنهما عيسى بن مريم عليهما السلام في المنام.
فقال: إني أريد أن أتخذ خاتما فما الذي أكتب عليه.
فقال: اكتب عليه لا الله إلا الله الملك الحق المبين فإنه في آخر الإنجيل وروى عن أبي يزيد أنه: قال رأيت ربي عز وجل في المنام فقلت: كيف الطريق إليك.
فقال: اترك نفسك وتعال
وقيل: رأى أحمد بن خضرويه ربه في المنام.
فقال: يا أحمد كل الناس يطلبون مني إلا أبا يزيد فإنه يطلبني.
وقال يحيي بن سعيد القطان: رأيت ربي في المنام فقلت: يا رب كم أدعوك فلا تستجيب لي.
فقال تعالى: يا يحيي إني أحب أن أسمع صوتك.
وقال بشر بن الحارث: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المنام فقلت: يا أمير المؤمنين عظني.
فقال: ما أحسن عطف الأغنياء على الفقراء طلبا لثواب الله تعالى وأحسن من ذلك نية الفقراء على الأغنياء ثقة بالله تعالى فقلت له: يا أمير المؤمنين زدني.
فقال: قد كنت ميتا فصرت حيا وعن قريب نصير ميتا عز بدار الفناء بيت فابن بدار البقاء بيتا وقيل: رؤي سفيان الثوري في المنام فقيل له: ما فعل الله تعالى بك.
فقال: رحمني فقيل ما حال عبد الله بن المبارك.
فقال: هو ممن يلج على ربه كل يوم مرتين.
سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول رأى الأستاذ أبو سهل الصعلوكي أبا سهل الزجاجي في المنام وكان الزجاجي يقول بوعيد الأبد.
فقال له: ما فعل الله بك.
فقال الزجاجي: الأمر ههنا أسهل مما كان نظنه.
ورؤي الحسن بن عاصم الشيباني في المنام فقيل له: ما فعل الله بك.
فقال: وإيش يكون من الكريم إلا الكرم ورؤي بعضهم في المنام فسئل عن حاله.
فقال.
حاسبونا فدققوا ثم منوا فاعتقوا ورؤي حبيب العجمي في المنام فقيل له: مت يا حبيب العجمي.
فقال: هيهات ذهبت العجمة وبقيت النعمة وقيل: دخل الحسن البصري مسجدا ليصلي فيه المغرب فوجد إمامهم حبيبا العجمي فلم يصل خلفه لأنه خاف أن يلحن لعجمه في لسانه فرأى في المنام تلك الليلة قائلا يقول له لم لم تصل خلفه لو صليت خلفه لغفر لك ما تقدم من ذنبك.
ورؤي مالك بن أنس في المنام فقيل له ما فعل الله تعالى بك.
فقال: غفر لي بكلمة كان يقولها عثمان بن عفان رضي الله عنه عند رضي الله تعالى عنه رؤية الجنازة: سبحان الحي الذي لا يموت.
ورؤي الليلة التي مات فيها الحسن البصري كأن أبواب السماء مفتحة وكأن مناديا ينادي ألا أن الحسن البصري قدم على الله تعالى وهو عنه راض سمعت أبا بكر بن أشكيب يقول: رأيت الأستاذ أبا سهل الصعلوكي في المنام على حالة حسنة فقلت: يا أستاذ بم وجدت هذا.