☪ Anlam Arayışı

← Minhâcü'l-Âbidîn

Bölüm 17

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

والرابع: من مخلصي غير خائف، أما ينظر إلى معاملاته جل جلاله مع أصفيائه وأولياته وخدمه الدالة بينه وبين خلقه ؟ حتى يقول لأكرم الخلق عليه محمد صلى الله عليه وسلم: ( ولقد أوحى إليك وإلى ألذين من قبلك لين أشركت ليحبطن عملك الآيات ونحوها: حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول : 8 شيبتني هود وأخواتها"(1).

ثم جملة الأمر وتفصيله ما قاله رث العالمين في أربع آيات من الكتاب العزيز: قوله عز وجل : { أفحسبتر انما خلقنلكم عبما وانكم إلتنالا ترجعون) 22و4244 ثم قال جل اسمه : ولتنظز نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) وقال جل من قائل : { وألذين جنهدوا فينالنهدينهم شبلنا) ثم أجمل الكل فقال وهو أصدق القائلين : { ومن جلهد فإنما يجلهد لنفسهء إن الله لضفي عن العكلمين) ============================================================ ات- امه ال ونحن نستغفر الله من كل ما زل به القدم ، أو طغى به القلم، ونستغفره من أقاويلنا التي لا توافق أعمالنا، ونستغفره من كل ما آدعيناه وأظهرناه من العلم بدين الله تعالى ، مع التقصير فيه، ونستغفره من كل خطرة دعثنا إلى تصنع وتزين؛ في كتاب سطرناه ، أو كلام نظمناه، أو علم أفدناه ، ونسأله أن يجعلنا وإياكم معشر الإخوان بما علمناه عاملين ، ولوجهه به مريدين، وألا يجعله وبالا علينا ، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردث أعمالنا إلينا، إنه جواد كريم.

فهذا ما أردنا أن نذكره في شرح كيفية سلوك طريق الآخرة ، وقد وفينا بالمقصود ، والحمذ لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تنزل البركات، وصلى الله على خير مولود دعا إلى أفضل معبود ، محمد النبي المحمود ، وعلى آله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين ، والعاقبة (1 للمثقين ، آمين آمين آمين(1) . ============================================================

← Önceki 17 / 17

Anlam Arayışı