☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 68

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(1) ولعظمة شأن النية في السلوك عني بها المحاسبي فأفرد لها فصلا في آداب النفوس وآخر في أعمال القلوب والجوارح أبدع فيه الحديث .

(2) اخرجه : مسلم في صحيحه، الحديث 369، 373 من كتاب الايمان والبخاري في صحيحه، الباب ============================================================ وتنوي الورع في سوقك، وأن تدع كل ربح وأجرة وإصابة تعرض لك وإن كانت الدنيا كلها ، إن عرض لك فيها ما يكره الله عز وجل.

وتنوي الإخلاص في ورعك في تجارتك ، إذا ظهر للمشتري منك ، ومن تشتري أنت منه ، أن تعامله في صنعة أو غيرها أو وكالة، وتنوي عون المسلم في تجارتك إن استعانك لحجاهك ، او ببصرك، أو بغير ذلك ، واعتبارك بأهل السوق وبما ترى فيه .

وأن تذكر الله عز وجل في السوق محتسبا لما جاء به الحديث : " إن الله عز وجل يعجب من الذي يذكره في السوق" (1) .

والحديث أيضا : " ذاكر الله في الغافلين كالشاهر بسيفه خلف الفارين، ومن ذكر اله في السوق كان له من الحسنات بعدد كل فصيح وأعجمي" (2) . يعني : إنسان وبليمه.

وحديث عمر رضي الله عنه عن النبي الله أنه قال: " من أتي سوقا فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، وبني له بيت في الحجنة" (3).

تقول ذلك، فإن كنت مارا فتذكر الله عز وجل وتراقبه، وتستحيي منه أن يطلع عليك في سوقك، ولايرى عليك أثر ما خصك به من العلم كالجهال حولك، فلا ترضى من نفسك ألا يراك الله عز وجل متقيا له ، ذاكرا له عند خوض الخائضين 51،50 من كتاب الرقاق، وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد . والدارمي في مسنده، الباب 102 من كتاب الرقاق، واحمد بن حنبل 230/2، 234، 247، 253، 16/3، 355/6.

(1) آخرج معناه أبو داود في سننه الباب 74 من كتاب الحجهاد، والترمذي في سننه، الباب 46 من كتاب الدعوات.

(2) أخرجه : أبي نعيم في الحلية عن إبن عمر . وضعفه السيوطي في الجامع الصغير 19/2. طبعة الحلبي .

(3) اخرجه : الترمذي في سننه ، الباب 35، 62 من كتاب الدعوات. وإبن ماجه في سننه، الباب40 من كتاب التجارات، والدارمي في مسنده، البابب 57 من كتاب الإستئذان، وأحمد بن حنبل في مسنده 513 ============================================================ كما قال عبد الله بن مسعود : " وينبغي لحامل القرآن أن يعرف بورعه إذا الناس يخلطون، وبصمته إذا الناس يخوضون" فلير الله عليك أثر العلم، وما ألزمك من حجته، فتنوي هذه النيات كلها إن استطعت، فتربح حسنات كثيرة قبل أن تربح شيئأ من الدنيا حين تخرج من منزلك، فتؤجر على عقد نياتك ، كما قال كعب في الثلاثة.

وكذلك إن غدوت إلى شراء شيء من تجارتك، أو تقاضي دينك، أو قضاء ما عليك، أو شراء شيء لأهلك، أو بيغ شيء تريد بيعه، أو [غدوت] إلى صنعتك الا ن ويت كل ما قدرت عليه مما أمكنك فيه أن تأمل الله عز وجل فيه وترجوه، فإن الله عز وجل معطيك على قدر حسبتك وأملك فيه ، ورجائك من ثوابه .

وكذلك إن أردت الذهاب إلى علم، لم تدع ما أمكنك من النية والحسبة في الطاعات، فتغدو وانت تنوي ان تتبع بذلك أمر الله عز وجل، ورسوله عقالله ، تطلب العلم وما ينفعك في دينك، لتستدل به على خير، أو تنهى به عن شر.

وتأمل أن يسهل الله عز وجل لك بذهابك طريقا إلى الحجنة، كما جاء الحديث عن ابي عوالله : " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" (1) .

وكذلك تأمل أن تضع الملائكة أجنحتها لك رضا بما تصنع، كما رواه صفوان بن عسال عن النبي عيالله ، ولتزاحم العلماء في حلق الذكر.

وكذلك تنوي أن ترتع في روضة من رياض الحجنة، كما جاء الحديث : " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قيل : وما رياض الحجنة؟ قال : حلق الذكر" (2) .

وكذلك السلام على من تسلم عليه ، ومسألته على قدر ما أمكنك.

(1) أخرجه : آبو داود في سننه كتاب العلم، والبخاري في صحيحه، الباب 10 من كتاب العلم . والترمذي ي سننه، الباب 10 من كتاب القرآن. وإبن ماجه في المقدمة، واحد بن حنبل 325،252/2، .407 (2) أخرجه : الامام أحمد في المسند ، والترمذي في سننه ، والبيهقي في شعب الايمان . وصححه السيوطي في خامعه الصغير 35/1.

514 ============================================================ و كذلك زيارة أخ، أو قضاء حاجة مسلم، أو اتباع جنازة، أو عيادة مريض، لا تدع شيئا من النيات مما جاء به العلم، وأمكن أن تؤمل الله عز وجل له ، إلا نويته واحتسبته ورجوته، فإن تم لك كل ما نويت، أجرت على ما قدمت من النيات وعلىا عملك، وإن لم يتم لك ما نويت أن تعمل به ، أجرك الله عز وجل بنياتك كلها، لأن اني عوالله يقول عن ربه جل وعز : " إن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء" (1) . رواه عنه واثلة بن الأسقع.

فعلى قدر ظنك به أن يتفضل عليك تجده قريبا مجيبا.

باب ما يخاف العبد على نفسه بعد قيامه لله عز وجل بحسن الرعاية في ظاهره وباطنه قلت : فما تخاف علي بعد هذا من طريق العمل لغير الله عز وجل؟ .

قال : أما ما دمت مشتغلا بنفسك ، متفقدأ لها بما أجبتك به ، فلست أخشى عليك إلا أن تؤتى من قبل النصح والرحمة.

فيأتيك إبليس من ذلك، وتنازع النفس إلى محبتها، فتردك برغبتها الى ما تركت من حب ثناء العباد وحمدهم من جهة النصح والرحمة للعباد، وهي تريد قيام المنزلة وشرف الرياسة، فتفسد عليك عملك.

الم تسمع إلى ما روى كعب بن مالك عن النبي ل أنه قال : " ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حب الرجل للمال والشرف في دينه" (2) .

قلت : وكيف ذلك؟.

قال: إن كثيرا من المريدين إذا تطهروا من الذنوب، وجانبوا الرياء، واعتقدوا (1) أخرجه : الترمذي في سننه، الباب 51، 60،58،53 من كتاب الزهد .

(2) أخرجه : أحمد بن حنبل والترمذي عن كعب بن مالك، وصححه السيوطي في جامعه الصغير 152/2.

============================================================ الاخلاص، ومنعوا قلوبهم أن تريد غير الله عز وجل، لم يجد إبليس موضع طمع وم تجد النفس موضع راحة إلى الدنيا.

فبينما العبد في إخلاصه وقوته، قد ضيق على نفسه الركون إلى الدنيا لرغبتها فيها والتصنع في الدين لرغبتها في زينة الحياة الدنيا، فلا تجد موضع طمع تتروح به إلى الدنيا ، ولا يجد العدو موضع طمع يزيل به العبد إلى الدنيا، فالعبد على العزم والقوة والنفس قد قهرت، فهي طائعة من غير انقلاب من غريزتها ، متطلعة هل تجد موضع طمع إلى الركون إلى محبتها، إذ نظر العبد إلى الناس صرعى في دينهم تضرب بهم المثلاث ، حيارى سكارى مرضى أضنياء، صم عمي موفى.

فغلبت على قلبه الرحمة لهم، إذ كان عنده من الدلالة والمعرفة ما يفتح الله تعالى به ابصار قلوبهم، ومايشفون به من مرض قلوبهم، وما يحتيون به من بعد موتهم، من غير غرامة تدخل عليه ، بل له على ذلك الربح العظيم من الله عز وجل .ا فما مثله إلا كمثل رجل كانت به علل كثيرة، قد أسهرته في ليله، وأقلقته في هاره، كالضربان (1) في العين ، والآكلة في الجسد فيعالج بدواء لاغرامة فيه ، بغير ثمن أخذه فبراه من ذلك وصح، فنام الليل بعد طول سهره، وسكن بالنهار بعد طول قلقة، وصار إلى الصحتة والعافية، فطابت بها حياته، وصفا بها عيشه .

فظر إلى عدة من المسلمين لهم من العلل مثل الذي كان به ، طويل سهرهم، شديد قلقهم، منغصة حياتهم، فلما نظر إليهم هاجت الرحمة لهم من قلبه، ذكر آن دواءهم الذي يشفي الله عز وجل به سقمهم، هو عارف به قادر عليه بغير ثمن ولاغراهة فعزم على ذلك وبذله لهم.

فكذلك هذا العبد المريد، لما نظر إلى عباد الله عز وجل معرضين عن الله عز وجل، قد مرضت قلوبهم، واعضل داؤهم وهو عارف بما يحييهم، وينعشهم من صرعتهم، ويشفيهم من سقم قلوبهم بإذن الله عز وجل، عزم على ذلك، فدعاهم إلى (1) في ط بالصاد المهملة.

51 ============================================================ الله عز وجل، وبصرهم عيوبهم، وداءهم ودواءهم.

فلما رأى العدو ذلك، وجد موضع دعاء إلى الفتنة بالرياسة والتصنع والرياء ال وتروحت النفس، وعلمت أن العباد لن يمتنعوا من تعظيمه وتبجيله وبره، فانتشر عليه طبعها وحتت،. من الإصابة من الدنيا والكرامة لأكثر مما رفضت من الدنيا، لأنها كرامة ومنزلة فوق منزل الأمراء.

فنصحهم عن ذلك وقد قويت نفسه، وفرحت وارتاحت، ووجد عدوه موضعا لدعاء النفس إلى حب تعظيمهم وبرهم، وذلك أنهم إذا كانت توبتهم وشفاء أمراض قلوبهم على يديه، صار أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم، فأثروه بأبدانهم وأموالهما فصاروا له خولا كالخدام، يتقربون بذلك إلى الله عز وجل، وخصوه بأشرف المنازل، وعظموه في السلام، وأكرموه وبروه، وكل ذلك بخدعة نفسه وعدوه يقولان] إنك تجترهم وتشوقهم إلى الله عز وجل، وقد ركنت النفس إلى أكثر مما تركت من الدنيا، فلن تعرى من المحن والبلوى والاختبار، فإن رد عليه شيء من قوله، أو خطىء في عمله، جاشت النفس فخيلت إليه وخيل عدوه : أنه غضب لله عز وجل لئلا ينقطع المريدون عنه، ويدعوا طريق الحق.

فأخرجه الغضب إلى الوقيعة فيمن عابه ، لئلا يصدق في عيبه ، فخرج إلى المعصية في العباد بالغيبة ، بعد تركه لأكثر الحلال الواسع.

فإن فتر فترة عن قيام ليل أو صيام نهار ، أو كانت منه فلتة من ضحك أو غيره، جزعت النفس أن يطلعوا على فترته وسهوه، حتى يتكلف لهم بعض العمل، ويخيل إلييه العدو أنه إنما يريد بذلك أن لا يفتروا وينقطعوا عن العمل، فتخيل له نفسه آنه يجزع من أن يتركوا الطريق بتركه هو الطريق ، فيترك طريق الآخرة (1) .

(1) هناك حالة واحدة لاتعد نقصا، وهي : أن يأخذ بحظه من ترفيه النفس بالمباح من المزح دون إسراف ويكف عند مواجهة العامة لئلا يعصوا الله فيه . وقد فعله إبراهيم بن آدهم، فأمر طلابه بالكف عن المزح حينما طرق طارق عليهم الباب. فلما عجب طلابه قال لهم : اسكتوا، لا أحب أن يعصي الله في وفيكم. وأشار إلى هذا المعنى المحاسبي في باب إدخال السرور على المؤمن من كتاب (أعمال القلوبا والجوارح من تحقيقنا).

============================================================ وإنما ذلك خدعة من النفس، لتتم رياستها ، ولا ينصرفوا عن تعظيمها ، ولا يمتنعوا عن تبجيلها وإكرامها، فيجزع أن يفطنوا لفترته، حتى قد يعتذر بالكذب وبالصدق، كأنه إنما كان لهم يعمل، ولا لربه جل وعز.

فإذا فعل ذلك انقطعت من الله عز وجل عصمته، ورفع عند توفيقه، فرجع متحيرا ممرجا لنفسه من حيث لا يعلم، غير متفقد لها، أخذ لها بأن لا يزول عنه ما ظهر لهم منه، وعن تحقيق ما يدعو إليه ، لئلا تزول رياسته، ولاتتصنع منزلته، فيرجع إلى معاصى الله عز وجل ، فتصير عامة طاعاته لغير الله عز وجل.

فيبقى في الدنيا كذابا، يدعو العباد إلى الله عز وجل وهو فار منه ، ويذكر البالله عز وجل وينساه، ويظهر الزهد في الدنيا وأنه قد خربها بظاهره، وقد رغب فيها وعمرها بباطنه ، يتحبب إليهم بما يظهر ويتبغض إلى الله عز وجل بما يخفي، يظهر إلى العباد الانقطاع إلى الله عز وجل وهو عنه في باطنه .

فعوذ بالله من الحيرة بعد اهدى، ومن العمى بعد البصر، ومن الإعراض عن اله بعد الاقبال إليه، ونسأله السلامة والعون على ما يحب ويرضى .ل قلت : فمن أين يصح للعبد المريد النصح للعباد إذ كان كما ذكرت قال: إني لم أقل إنه لا ينصح أحدا إلا رجع عن الصدق، ولكن أخبرتك بما أخاف عليك إن لم تصدق الله عز وجل.

قلت: فمتى يصح لي أن أنصح بغير زوال؟ (1).

قال : إذا عرفت لنفسك أن الله عز وجل قد من عليك بالقوة، وصار شأن المخلوقين عندك صغيرا، وكان الغالب عليك نفي خطرات حمدهم وذمهم والطمع لما ي أيديهم، وسخت نفسك بعيبهم لك فيما يحمدك الله عليه، من غير محبة عصيان الله جل وعز فيك، فغلب على قلبك اليقين بالمقدور، فزال طمعهم عن قلبك، فعزمت على (1) أي : بغير زوال عن السنة وطريق الحق.

51 ============================================================ النصح لهم ، بعد معرفة منك بما يصلحهم من كتاب ربك عز وجل وسنة نبيك فانصحهم واحذر آن ينتشر عليك طبعك (1) .

فكل خاطر يدعوه إلى كراهة مذمة أو حب محمدة أو طمع في دنيا فاردده عنك وإن خيل إليك أنك تجترهم بذلك ، فإن ذلك خدعة أن تطلب نجاتهم بهلاكك وأنت ترى أنك ناج ، فإذا قويت بهذه القوة، وتفقدت هذه الخطرات فلم تقبلها، ولم تغضب ان يستخف بشيء من حقك، أو يردوا عليك من قولك، وترجع إلى الله عز وجل في ذلك، وترضى بما قدر لك، وتعلم أن ما تطالب من حق الله عز وجل من الحمد والثناء عوضا من حمدهم، وزوال ذمهم، والطمع لما في آيديهم، وأنهم مع ذلك لم يقدروا أن يوصلوا إليك ما لم يقدر لك ، ولا يحمدوك بما لا يلقي الله عز وجل لك في قلوبهم قانع بعلم الله عز وجل وحده وبجمد5، غير مكترث لذمهم فيما يحمده الله عز وجل، غير طالب منهم ثوابا ولا إكراما ، قانع بما تأمل من الله عز وجل من الثواب في الدنيا والآخرة، فانصحهم، وخف ترك تحقيق ما تقول بالفعل، واحذر ثم احذر، واستعن بالله عز وجل وتوكل عليه، ولا قوة إلا بالله ومنه العصمة وعليه التكلان، ونسأله تمام نحمه علينا برحته.

م الكتاب بحمد الله ومنه ومشيئته وعونه، وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم سليما.

رحم الله من كتبه، ومن قرأ فيه، وعمل بما فيه ، وجميع المسلمين برحمة الله إنه هو الغفور الرحيم، وكان الفراغ منه في العاشر من في ذي الفعدة من سنة تسع وخمس مائة.

(1) انظر تفاصيل دقيقة في المدح والذم وخداع النفس فيهما في بابها من كتاب "الوصايا" للمؤلف، من تحقيقنا.

============================================================ ختام التحقيق بسم الله وعونه ورضوانه تم تحيق كتاب "الرعاية لحقوق الله" ، وهو كما يرى القارىء شأنه شأن كل تراث الإمام المحاسبي قمة من الفكر الإسلامي في علم النفس الاسلامي الخالص.

وبهذا الكتاب أكون قد استوعبت تراث المحاسبي تحقيقا فيما عدا كتاب " فهم القرآن" و"أخلاق الحكيم" ولم نعثر عليهما ، ونرجو من الله تعالى أن يوفقنا إلى أصوهما.

كما بقي من ترائه عدة رسائل جمعناها وحققناها، ونرجو أن تظهر للقراء قريبا بعون الله تعالى.

وبذلك - إن شاء الله تعالى - يظهر في المكتبة الإسلامية عمل متكامل لرجل آثر في الثقافة الإسلامية السلوكية كلها من بعده، فلا ترى كاتبأ بعده إلا يحوم حول موضوعاته توسيعا وتعميقا ولا سيما الإمام الغزالي.

كما يعتبر ترائه ميزانا صادقا للصوفية السلفية التي تتجه اتجاها مباشرا نحو خدمة شعائر الله، وخدمة معرفته الحقة، دون إفراط ولا تفريط.

ولا ندعي الكمال في العمل، فمن رأى سهوا فليعذر ، كما أننا لم نر داعيا لتخريج الأحاديث الواردة في الكتاب، فكلها لا تخرج عن دائرة الصحة والحسن . كما أن ال الحاسبي من الأوائل الذين يرجع إلى رواياتهم ولا ترجع رواياته إلى أحد .

ولو قمنا برد كلماته وأفكاره إلى أصولها من أقوال الأنبياء السابقين وسنة النبي ============================================================ قالله ، وأقوال الصحابة والتابعين لطال الكتاب (1) .

وعلى أي حال فالرجوع إلى كتاب " الزهد " للإمام أحمد بن حنبل، وزوائده لابنه ل عبد الله والزهد لعبد الله بن المبارك يوقفنا على مدى استيعاب المحاسبي لآثار الأنبياء السابقين وفقهها والتأثر بها.

والله نسأل أن يجعله خالصا لوجهه، وأن يعفو عن خواطرنا الطارقة إذا نازعتنا إلى ل حب النفس، وان ينفع به البلاد والعباد.

إنه قريب سميع الدعاء..

عبد القادر احمد عطا (1) وقد قام بتخريج احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وعمل فهارس الكتاب محمد عبد القادر عطا - أبن المرحوم عبد القادر أحمد عطا وذلك نزولا على رغبة القراء.

============================================================ الفهرس الصفة الموضوع مقدمة المحقق: الامام المحاسي: شخصية من خير القرون .......

← Önceki 68 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı