0.1 (1/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[1]
بسم الله الرحمن الرحيم
@QUR@014 {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم
~~الذين كفروا بربهم يعدلون} والحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه إلا
~~بنعمة منه توجب على مؤدي ماضي نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها.
~~ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته الذي هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به خلقه.
~~أحمده حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله وأستعينه استعانة من لا حول له
~~ولا قوة إلا به وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه وأستغفره لما
~~أزلفت وأخرت استغفار من يقر بعبوديته ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه
~~إلا هو.
[2]
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.
[3]
بعثه والناس صنفان. أحدهما أهل كتاب بدلوا من أحكامه وكفروا بالله
~~فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوه بحق الله الذي أنزل إليهم. فذكر تبارك
~~وتعالى لنبيه من كفرهم فقال @QUR@029 {وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم
~~بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو
~~من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} ثم قال @QUR@024 {فول
~~للذين يكتبون الكتاب بأديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا
~~قليلا فول لهم مما كتبت أديهم وول لهم مما يكسبون} وقال تبارك وتعالى
~~@QUR@047 {وقالت اليهود عزر ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك
~~قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون *
~~اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ومآ أمروا
~~إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} . وقال تبارك
~~وتعالى @QUR@032 {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت
~~والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا * أولئك
~~الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا} .
[4]
وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله ونصبوا بأيديهم حجارة
~~وخشبا وصورا استحسنوها ونبزوا أسماء افتعلوها ودعوها آلهة عبدوها. فإذا
~~استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه. فأولئك
~~العرب. وسلكت طائفة من العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا من حوت
~~ودابة ونجم ونار وغيره. فذكر الله لنبيه جوابا من جواب بعض من عبد غيره من
~~هذا الصنف فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم @QUR@09 {إنا وجدنآ آبآءنا على أمة
~~وإنا على آثارهم مقتدون} . وحكى تبارك وتعالى عنهم @QUR@017 {وقالوا لا
~~تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا * وقد أضلوا
~~كثيرا} . وقال تبارك وتعالى @QUR@024 {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان
~~صديقا نبيا * إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك
~~شئا} . وقال @QUR@029 {واتل علهم نبأ إبراهيم * إذ قال لأبيه وقومه ما
~~تعبدون * قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين * قال هل يسمعونكم إذ تدعون *
~~أو ينفعونكم أو يضرون} . وقال في جماعتهم يذكرهم من نعمه ويخبرهم ضلالتهم
~~عامة ومنه على من آمن منهم @QUR@028 {واذكروا نعمت الله علكم إذ كنتم أعدآء
~~فألف بن قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم
~~منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون} .
[5]
قال: فكانوا قبل إنقاذه إياهم بمحمد صلى الله عليه أهل كفر في تفرقهم
~~واجتماعهم يجمعهم أعظم الأمور الكفر بالله وابتداع ما لم يأذن به الله
~~تعالى عما يقولون علوا كبيرا لا إله غيره وسبحانه وبحمده رب كل شيء وخالقه.
~~من حي منهم فكما وصف حاله حيا عاملا قائلا بسخط ربه مزدادا من معصيته ومن
~~مات فكما وصف قوله وعمله صار إلى عذابه.
[6]
فلما بلغ الكتاب أجله فحم قضاء الله بإظهار دينه الذي اصطفى بعد استعلاء
~~معصيته التي لم يرض فتح أبواب سماواته برحمته كما لم يزل يجري في سابق علمه
~~عند نزول قضائه في القرون الخالية قضاؤه. فإنه تبارك وتعالى يقول @QUR@09
~~{كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين} . فكان خيرته
~~المصطفى لوحيه المنتخب لرسالته المفضل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته
~~وأعم ما أرسل به مرسل قبله المرفوع ذكره مع ذكره في الأولى الشافع والمشفع
~~في الأخرى أفضل خلقه نفسا وأجمعهم لكل خلق رضيه في دين ودنيا وخيرهم نسبا
~~ودارا محمدا عبده ورسوله. وعرفنا وخلقه نعمه الخاصة العامة النفع في الدين
~~والدنيا فقال @QUR@014 {لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عله ما عنتم حريص
1 / 104 Sonraki →