☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

0.1 (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

~~علكم بالمؤمنين رءوف رحيم} . وقال @QUR@05 {لتنذر أم القرى ومن حولها} وأم

~~القرى مكة وفيها قومه. وقال @QUR@03 {وأنذر عشيرتك الأقربين} . وقال

~~@QUR@06 {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون} .

[7]

قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {وإنه

~~لذكر لك ولقومك} قال: يقال ممن الرجل؟ فيقال من العرب. فيقال من أي العرب؟

~~فيقال من قريش.

[8]

قال الشافعي: وما قال مجاهد من هذا بين في الآية مستغنى فيه بالتنزيل عن

~~التفسير. فخص جل ثناؤه قومه وعشيرته الأقربين في النذارة وعم الخلق بها

~~بعدهم ورفع بالقرآن ذكر رسول الله ثم خص قومه بالنذارة إذ بعثه فقال

~~@QUR@03 {وأنذر عشيرتك الأقربين} .

[9]

وزعم بعض أهل العلم بالقرآن أن رسول الله قال (يا بني عبد مناف إن الله

~~بعثني أن أنذر عشيرتك الأقربين وأنتم عشيرتي الأقربون).

[10]

قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله @QUR@03

~~{ورفعنا لك ذكرك} قال لا أذكر إلا ذكرت معي. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد

~~أن محمدا رسول الله يعني والله أعلم ذكره عند الإيمان بالله والأذان.

~~ويحتمل ذكره عند تلاوة الكتاب وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية.

[11]

فصلى الله على نبينا محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.

~~وصلى عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه.

~~وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحدا من أمته بصلاته عليه. والسلام

~~عليه ورحمة الله وبركاته. وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلا عن من أرسل

~~إليه. فإنه أنقذنا به من الهلكة وجعلنا في @QUR@04 {خر أمة أخرجت للناس}

~~دائنين بدينه الذي ارتضى واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من خلقه فلم تمس

~~بنا نعمة ظهرت ولا بطنت نلنا بها حظا في دين ودنيا أو دفع بها عنا مكروه

~~فيهما وفي واحد منهما إلا ومحمد صلى الله عليه سببها القائد إلى خيرها

~~والهادي إلى رشدها الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد المنبه

~~للأسباب التي تورد الهلكة القائم بالنصيحة في الإرشاد والإنذار فيها. فصلى

~~الله على محمد وعلى آل محمد كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم إنه حميد مجيد.

[12]

وأنزل عليه كتابه فقال @QUR@017 {وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من

~~بن يده ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} . فنقلهم من الكفر والعمى إلى

~~الضياء والهدى.وبين فيه ما أحل منا بالتوسعة على خلقه وما حرم لما هو أعلم

~~به من حظهم في الكف عنه في الآخرة والأولى. وابتلى طاعتهم بأن تعبدهم بقول

~~وعمل وإمساك عن محارم حماهموها وأثابهم على طاعته من الخلود في جنته

~~والنجاة من نقمته ما عظمت به نعمته جل ثناؤه. وأعلمهم ما أوجب على أهل

~~معصيته من خلاف ما أوجب لأهل طاعته. ووعظهم بالأخبار عمن كان قبلهم ممن كان

~~أكثر منهم أموالا وأولادا وأطول أعمارا وأحمد آثارا. فاستمتعوا بخلاقهم في

~~حياة دنياهم فأذاقهم عند نزول قضائه مناياهم دون آمالهم ونزلت بهم عقوبته

~~عند انقضاء آجالهم ليعتبروا في أنف الأوان ويتفهموا بجلية التبيان ويتنبهوا

~~قبل رين الغفلة ويعملوا قبل انقطاع المدة حين لا يعتب مذنب ولا تؤخذ فدية و

~~@QUR@020 {يوم تجد كل نفس ما عملت من خر محضرا وما عملت من سوء تود لو أن

~~بنها وبنه أمدا بعيدا} .

[13]

فكل ما أنزل في كتابه جل ثناؤه رحمة وحجة علمه من علمه وجهله من جهله لا

~~يعلم من جهله ولا يجهل من علمه.

* * *

← Önceki 2 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı