☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

12 باب ما نزل عاما دلت السنة خاصة على أنه يراد به الخاص

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[90]

قال الله جل ثناؤه @QUR@026 {ولأبوه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان

~~له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه

~~السدس} وقال @QUR@088 {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان

~~لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بهآ أو دن ولهن الربع مما

~~تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية

~~توصون بهآ أو دن وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد

~~منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركآء في الثلث من بعد وصية يوصى

~~بهآ أو دن غر مضآر وصية من الله والله عليم حليم} .

[91]

فأبان أن للوالدين والأزواج مما سمى في الحالات وكان عام المخرج فدلت سنة

~~رسول الله على أنه إنما أريد به بعض الوالدين والمولودين والأزواج دون بعض

~~وذلك أن يكون دين الوالدين والمولود والزوجين واحدا ولا يكون الوارث منهما

~~قاتلا ولا مملوكا. وقال @QUR@07 {من بعد وصية يوصى بهآ أو دن} فأبان النبي

~~أن الوصايا مقتصر بها على الثلث لا يتعدى ولأهل الميراث الثلثان وأبان أن

~~الدين قبل الوصايا والميراث وأن لا وصية ولا ميراث حتى يستوفي أهل الدين

~~دينهم. ولولا دلالة السنة ثم إجماع الناس لم يكن ميراث إلا بعد وصية أو دين

~~ولم تعد الوصية أن تكون مبداة على الدين أو تكون والدين سواء.

[92]

وقال الله @QUR@014 {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأديكم إلى

~~المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} . فقصد جل ثناؤه قصد القدمين

~~بالغسل كما قصد الوجه واليدين. فكان ظاهر هذه الآية أنه لا يجزئ في القدمين

~~إلا ما يجزئ في الوجه من الغسل أو الرأس من المسح. وكان يحتمل أن يكون أريد

~~بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض. فلما مسح رسول الله على

~~الخفين وأمر به من أدخل رجليه في الخفين وهو كامل الطهارة دلت سنة رسول

~~الله على أنه إنما أريد بغسل القدمين أو مسحهما بعض المتوضئين دون بعض.

[93]

وقال الله تبارك وتعالى @QUR@010 {والسارق والسارقة فاقطعوا أديهما جزآء

~~بما كسبا نكالا من الله} . وسن رسول الله أن (لا قطع في ثمر ولا كثر) فدل

~~ذلك على ألا يقطع إلا من سرق من حرز وبين أن لا يقطع إلا من بلغت سرقته ربع

~~دينار فصاعدا.

[94]

وقال الله @QUR@08 {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة}

~~وقال في الإماء @QUR@012 {فإذآ أحصن فإن أتن بفاحشة فعلهن نصف ما على

~~المحصنات من العذاب} . فدل القرآن على أنه إنما أريد بجلد المائة الأحرار

~~دون الإماء. فلما رجم رسول الله الثيب من الزناة ولم يجلده دلت سنة رسول

~~الله على أن المراد بجلد المائة من الزناة الحران البكران وعلى أن المراد

~~بالقطع في السرقة من سرق من حرز وبلغت سرقته ربع دينار دون غيرهما ممن لزمه

~~اسم سرقة وزنا.

[95]

وقال الله @QUR@015 {واعلموا أنما غنمتم من شء فأن لله خمسه وللرسول ولذي

~~القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل} . فلما أعطى رسول الله بني هاشم

~~وبني المطلب سهم ذي القربى دلت سنة رسول الله أن ذا القربى الذين جعل الله

~~لهم سهما من الخمس بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم. وكل قريش ذو قرابة وبنو

~~عبد شمس مساوية بني المطلب في القرابة هم معا بنو أب وأم وإن انفرد بعض بني

~~المطلب بولادة من بني هاشم دونهم. فلما لم يكن السهم لمن انفرد بالولادة من

~~بني المطلب دون من لم تصبه ولادة بني هاشم منهم دل ذلك على أنهم إنما أعطوا

~~خاصة دون غيرهم بقرابة جذم النسب مع كينونتهم معا مجتمعين في نصر النبي

~~بالشعب وقبله وبعده وما أراد الله جل ثناؤه بهم خاصا. ولقد ولدت بنو هاشم

~~في قريش فما أعطي منهم أحد بولادتهم من الخمس شيئا وبنو نوفل مساويتهم في

~~جذم النسب وإن انفردوا بأنهم بنو أم دونهم.

[96]

قال الله @QUR@09 {واعلموا أنما غنمتم من شء فأن لله خمسه وللرسول} .

~~فلما أعطى رسول الله السلب القاتل في الإقبال دلت سنة النبي على أن الغنيمة

~~المخموسة في كتاب الله غير السلب إذ كان السلب مغنوما في الإقبال دون

~~الأسلاب المأخوذة في غير الإقبال وأن الأسلاب المأخوذة في غير الإقبال

~~غنيمة تخمس مع ما سواها من الغنيمة بالسنة.

[97]

ولولا الاستدلال بالسنة وحكمنا بالظاهر قطعنا كل من لزمه اسم سرقة وضربنا

~~مائة كل من زنى حرا ثيبا وأعطينا سهم ذي القربى كل من بينه وبين النبي

~~قرابة ثم خلص ذلك إلى طوائف من العرب لأن له فيهم وشائج أرحام وخمسنا السلب

~~لأنه من المغنم مع ما سواه من الغنيمة.

← Önceki 17 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı