19.2
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[153]
ووجه الله رسوله للقبلة في الصلاة إلى بيت المقدس فكانت القبلة التي لا يحل قبل نسخها استقبال غيرها ثم نسخ الله قبلة بيت المقدس ووجهه إلى البيت فلا يحل لأحد استقبال بيت المقدس أبدا لمكتوبة ولا يحل أن يستقبل غير البيت الحرام. قال: وكل كان حقا في وقته فكان التوجه إلى بيت المقدس أيام وجه الله إليه نبيه حقا ثم نسخه فصار الحق في التوجه إلى البيت الحرام أبدا لا يحل استقبال غيره في مكتوبة إلا في بعض الخوف أو نافلة في سفر استدلالا بالكتاب والسنة.
[154]
وهكذا كل ما نسخ الله ومعنى نسخ ترك فرضه كان حقا في وقته وتركه حقا إذا نسخه الله فيكون من أدرك فرضه مطيعا به وبتركه ومن لم يدرك فرضه مطيعا باتباع الفرض الناسخ له. قال الله لنبيه @QUR@020 {قد نرى تقلب وجهك في السمآء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} .
[155]
فإن قال قائل: فأين الدلالة على أنهم حولوا إلى قبلة بعد قبلة؟ ففي قول الله @QUR@021 {سيقول السفهآء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا علها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشآء إلى صراط مستقيم} .
[156]
مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن النبي قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة.
[157]
مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول صلى رسول الله ستة عشر شهرا نحو بيت المقدس ثم حولت القبلة قبل بدر بشهرين.
[158]
قال والاستدلال بالكتاب في صلاة الخوف قول الله @QUR@05 {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} وليس لمصلي المكتوبة أن يصلي راكبا إلا في خوف ولم يذكر الله أن يتوجه للقبلة.
[159]
وروى ابن عمر عن رسول الله صلاة الخوف فقال في روايته (فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها). وصلى رسول الله النافلة في السفر على راحلته أين توجهت به.حفظ ذلك عنه جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وغيرهما. وكان لا يصلي المكتوبة مسافرا إلا بالأرض متوجها للقبلة.
[160]
ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر بن عبد الله أن النبي كان يصلي على راحلته موجهة به قبل المشرق في غزوة بني أنمار.
* * *