☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

1 باب كيف البيان

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[17]

قال الشافعي: والبيان اسم جامع لمعان مجتمعة الأصول متشعبة الفروع. فأقل

~~ما في تلك المعاني المجتمعة المتشعبة أنها بيان لمن خوطب بها ممن نزل

~~القرآن بلسانه متقاربة الاستواء عنده وإن كان بعضها أشد تأكيد بيان من بعض

~~ومختلفة عند من يجهل لسان العرب.

[18]

قال الشافعي: فجماع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى

~~من حكمه جل ثناؤه من وجوه.

[19]

فمنها ما أبانه لخلقه نصا مثل جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وحجا

~~وصوما وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونص الزنا والخمر وأكل الميتة

~~والدم ولحم الخنزير و بين لهم كيف فرض الوضوء مع غير ذلك مما بين نصا.

[20]

ومنه ما أحكم فرضه بكتابه وبين كيف هو على لسان نبيه مثل عدد الصلاة

~~والزكاة ووقتها وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه.

[21]

ومنه ما سن رسول الله مما ليس لله فيه نص حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة

~~رسوله والانتهاء إلى حكمه. فمن قبل عن رسول الله فبفرض الله قبل.

[22]

ومنه ما فرض الله على خلقه الاجتهاد في طلبه وابتلى طاعتهم في الاجتهاد

~~كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض عليهم. فإنه يقول تبارك وتعالى @QUR@08

~~{ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} . وقال

~~@QUR@09 {وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم} . وقال @QUR@011

~~{عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كف تعملون} .

[23]

قال الشافعي: فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام وقال لنبيه @QUR@020 {قد

~~نرى تقلب وجهك في السمآء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام

~~وحث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} وقال @QUR@019 {ومن حث خرجت فول وجهك شطر

~~المسجد الحرام وحث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس علكم حجة} .

[24]

فدلهم جل ثناؤه إذا غابوا عن عين المسجد الحرام على صواب الاجتهاد مما

~~فرض عليهم منه بالعقول التي ركب فيهم المميزة بين الأشياء وأضدادها

~~والعلامات التي نصب لهم دون عين المسجد الحرام الذي أمرهم بالتوجه شطره.

~~فقال @QUR@011 {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر}

~~. وقال @QUR@04 {وعلاامات وبالنجم هم يهتدون} .

[25]

فكانت العلامات جبالا وليلا ونهارا فيها أرواح معروفة الأسماء وإن كانت

~~مختلفة المهاب وشمس وقمر ونجوم معروفة المطالع والمغارب والمواضع من الفلك.

~~ففرض عليهم الاجتهاد بالتوجه شطر المسجد الحرام مما دلهم عليه مما وصفت.

~~فكانوا ما كانوا مجتهدين غير مزايلين أمره جل ثناؤه. ولم يجعل لهم إذا غاب

~~عنهم عين المسجد الحرام أن يصلوا حيث شاؤوا.

[26]

وكذلك أخبرهم عن قضائه فقال @QUR@05 {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} والسدى

~~الذي لا يؤمر ولا ينهى.

[27]

وهذا يدل على أنه ليس لأحد دون رسول الله أن يقول إلا بالاستدلال بما

~~وصفت في هذا وفي العدل وفي جزاء الصيد ولا يقول بما استحسن. فإن القول بما

~~استحسن شيء يحدثه لا على مثال سبق.

[28]

ومنه ما دل الله تبارك وتعالى خلقه على الحكم فيه ودلهم على سبيل الصواب

~~فيه في الظاهر فوجههم بالقبلة إلى المسجد الحرام وجعل لهم علامات يهتدون في

~~التوجه إليه. فأمرهم أن يشهدوا ذوي عدل والعدل أن يعمل بطاعة الله، فكان

~~لهم السبيل إلى علم العدل والذي يخالفه. وقد وضع هذا في موضعه وقد وضعت

~~جملا منه رجوت أن تدل على ما وراءها مما في مثل معناها.

← Önceki 5 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı