5 باب البيان الرابع
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[39]
قال الشافعي: كل ما سن رسول الله مما ليس فيه كتاب وفيما كتبنا في كتابنا
~~هذا من ذكر ما من الله به على العباد من تعلم الكتاب والحكمة دليل على أن
~~الحكمة سنة رسول الله مع ما ذكرنا مما افترض الله على خلقه من طاعة رسوله
~~وبين من موضعه الذي وضعه الله به من دينه الدليل على أن البيان في الفرائض
~~المنصوصة في كتاب الله من أحد هذه الوجوه.
[40]
منها ما أتى الكتاب على غاية البيان فيه فلم يحتج مع التنزيل فيه إلى
~~غيره. ومنها ما أتى على غاية البيان في فرضه وافترض طاعة رسوله فبين رسول
~~الله عن الله كيف فرضه وعلى من فرضه ومتى يزول بعضه ويثبت ويجب. ومنها ما
~~بينه عن سنة نبيه بلا نص كتاب.
[41]
وكل شيء منها بيان في كتاب الله. فكل من قبل عن الله فرائضه في كتابه قبل
~~عن رسول الله سننه بفرض الله طاعة رسوله على خلقه وأن ينتهوا إلى حكمه. ومن
~~قبل عن رسول الله فعن الله قبل لما افترض الله من طاعته. فيجمع القبول لما
~~في كتاب الله ولسنة رسول الله القبول لكل واحد منهما عن الله وإن تفرقت
~~فروع الأسباب التي قبل بها عنهما كما أحل وحرم وفرض وحد بأسباب متفرقة كما
~~شاء جل ثناؤه @QUR@06 {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} .