☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

6.1

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[42]

قال الله تبارك وتعالى @QUR@014 {ومن حث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} . ففرض عليهم حيث ما كانوا أن يولوا وجوههم شطره. و{شطره} جهته في كلام العرب. إذا قلت أقصد شطر كذا معروف أنك تقول أقصد قصد عين كذا يعني قصد نفس كذا. وكذلك تلقاءه جهته أي أستقبل تلقاءه وجهته وإن كلها معنى واحد وإن كانت بألفاظ مختلفة.

[43]

وقال خفاف بن ندبة:

ألا من مبلغ عمرا رسولا %~% وما تغني الرسالة شطر عمرو

وقال ساعدة بن جؤية:

أقول لأم زنباع أقيمي %~% صدور العيس شطر بني تميم

وقال لقيط الإيادي:

وقد أظلكم من شطر ثغركم %~% هول له ظلم تغشاكم قطعا

وقال الشاعر:

إن العسير بها داء مخامرها %~% فشطرها بصر العينين مسحور

[44]

قال الشافعي: يريد تلقاءها بصر العينين ونحوها تلقاء جهتها. وهذا كله مع غيره من أشعارهم يبين أن شطر الشيء قصد عين الشيء إذا كان معاينا فبالصواب وإذا كان مغيبا فبالاجتهاد بالتوجه إليه وذلك أكثر ما يمكنه فيه.

[45]

وقال الله @QUR@09 {جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر} . وقال @QUR@04 {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} . فخلق لهم العلامات ونصب لهم المسجد الحرام وأمرهم أن يتوجهوا إليه. وإنما توجههم إليه بالعلامات التي خلق لهم والعقول التي ركبها فيهم التي استدلوا بها على معرفة العلامات. وكل هذا بيان ونعمة منه جل ثناؤه.

[46]

وقال @QUR@04 {وأشهدوا ذوى عدل منكم} . وقال @QUR@04 {ممن ترضون من الشهدآء} . وأبان أن العدل العامل بطاعته فمن رأوه عاملا بها كان عدلا ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل.

[47]

وقال جل ثناؤه @QUR@023 {لا تقتلوا الصد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزآء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة} . فكان المثل على الظاهر أقرب الأشياء شبها في العظم من البدن. واتفقت مذاهب من تكلم في الصيد من أصحاب رسول الله على أقرب الأشياء شبها من البدن. فنظرنا ما قتل من دواب الصيد أي شيء كان من النعم أقرب منه شبها فديناه به. ولم يحتمل المثل من النعم القيمة فيما له مثل في البدن من النعم إلا مستكرها باطنا. فكان الظاهر الأعم أولى المعنيين بها. وهذا الاجتهاد الذي يطلبه الحاكم بالدلالة على المثل.

[48]

وهذا الصنف من العلم دليل على ما وصفت قبل هذا على أن ليس لأحد أبدا أن يقول في شيء حل ولا حرم إلا من جهة العلم. وجهة العلم الخبر في الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس.

[49]

ومعنى هذا الباب معنى القياس لأنه يطلب فيه الدليل على صواب القبلة والعدل والمثل. والقياس ما طلب بالدلائل على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب أو السنة لأنهما علم الحق المفترض طلبه كطلب ما وصفت قبله من القبلة والعدل والمثل. وموافقته تكون من وجهين. أحدهما أن يكون الله أو رسوله حرم الشيء منصوصا أو أحله لمعنى. فإذا وجدنا ما في مثل ذلك المعنى فيما لم ينص فيه بعينه كتاب ولا سنة أحللناه أو حرمناه لأنه في معنى الحلال أو الحرام. أو نجد الشيء يشبه الشيء منه والشيء من غيره ولا نجد شيئا أقرب به شبها من أحدهما فنلحقه بأولى الأشياء شبها به كما قلنا في الصيد.

* * *

← Önceki 10 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı