← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ
الفصل الخامس في قسمه- تعالى جده- له لتحقق مكانته عنده (2/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقال تعالى: «ن والقلم وما يسطرون» «1» الآيات
أقسم الله تعالى بما أقسم به من عظيم قسمه، من تنزيه المصطفى مما غمصته «2» الكفرة، به وتكذيبهم له، وأنسه وبسط أمله بقوله محسنا خطابه: «ما أنت بنعمة ربك بمجنون» «3» .
وهذه نهاية المبرة في المخاطبة، وأعلى درجات الآداب في المحاورة.
ثم أعلمه بماله عنده من نعيم دائم، وثواب غير منقطع، لا يأخذه عد، ولا يمن به عليه.
فقال: «وإن لك لأجرا غير ممنون» » .
ثم أثنى عليه بما منحه من هباته، وهداه إليه وأكد ذلك تتميما للتمجيد بحرفي التأكيد.
فقال تعالى: «وإنك لعلى خلق عظيم» «5» .
قيل: القرآن «1» .
وقيل: الإسلام «2» .
وقيل: الطبع الكريم «3» .
وقيل: ليس لك همة إلا الله «4» .
قال الواسطي «5» : أثنى عليه بحسن قبوله، لما أسداه إليه من نعمه وفضله بذلك على غيره، لأنه جبله على ذلك «6» الخلق.
فسبحان اللطيف المحسن، الجواد الحميد، الذي يسر للخير وهدى إليه، ثم أثنى على فاعله، وجازاه عليه.
سبحانه ما أغمر «7» نواله، وأوسع إفضاله.
- ثم سلاه عن قولهم بعد هذا بما وعده به من عقابهم وتوعدهم.
بقوله: «فستبصر ويبصرون» «1» الآيات الثلاث.
- ثم عطف بعد مدحه على ذم عدوه «2» ، وذكر سوء خلقه، وعد معايبه، متوليا ذلك بفضله، ومنتصرا لنبيه صلى الله عليه وسلم، فذكر بضع عشرة خصلة من خصال الذم فيه.
بقوله تعالى: «فلا تطع المكذبين» «3» إلى قوله: «أساطير الأولين» «4» ..
- ثم ختم ذلك بالوعيد الصادق بتمام شقائه، وخاتمة بواره «5» .
بقوله تعالى: «سنسمه على الخرطوم» «6» .
فكانت نصرة الله تعالى له أتم من نصرته لنفسه، ورده تعالى على عدوه أبلغ من رده، وأثبت في ديوان مجده.