☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الرابع والعشرون صفات الأنبياء

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

اعلم وفقنا الله وإياك أن صفات جميع الأنبياء والرسل، صلوات الله عليهم، من كمال الخلق، وحسن الصورة، وشرف النسب، وحسن الخلق، وجميع المحاسن هي هذه الصفة، لأنها صفات الكمال.

والكمال والتمام البشري، والفضل، الجميع لهم صلوات الله عليهم، إذ رتبتهم أشرف الرتب ودرجاتهم أرفع الدرجات.

- ولكن فضل الله بعضهم على بعض.

قال الله تعالى: «تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض» «1»

وقال «ولقد اخترناهم على علم على العالمين» «2»

وقال صلى الله عليه وسلم «1» «إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر» .

ثم قال آخر الحديث «2» «على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم عليه السلام، طوله ستون ذراعا في السماء» .

وفي حديث «3» أبي هريرة «4» رضى الله عنه: رأيت موسى، فإذا هو رجل ضرب «5» ، رجل «6» ، أقنى «7» ، كأنه من رجال شنوءة «8» .

ورأيت عيسى، فإذا هو رجل ربعة «9» ، كثير خيلان «10» الوجه، أحمر كأنما خرج من ديماس «11» .

وفي حديث «1» آخر: مبطن مثل السيف.

قال: «وأنا أشبه ولد إبراهيم به» .

وقال في حديث «2» آخر في صفة موسى: «كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال» .

وفي حديث «3» أبي هريرة «4» : عنه صلى الله عليه وسلم «ما بعث الله تعالى من بعد لوط نبيا إلا في ذروة من قومه» ويروى «في ثروة» أي كثرة ومنعة.

وحكى «5» الترمذي «6» عن «7» قتادة «8» ، ورواه الدارقطني «9» من حديث قتادة «10» عن «11» أنس «12» : ما بعث الله نبيا إلا

حسن الوجه، حسن الصوت، وكان نبيكم أحسنهم صوتا صلى الله عليه وسلم.

وفي حديث «1» هرقل «2» : وسألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في أنساب قومها.

وقال تعالى في أيوب «3» : «إنا وجدناه صابرا. نعم العبد إنه أواب» «4» .

وقال تعالى: «يا يحيى خذ الكتاب بقوة» إلى قوله: «ويوم يبعث حيا»

«5» .

وقال: «أن الله يبشرك بيحيى» إلى «الصالحين» «6» .

وقال: «إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين «7» » الآيتين.

وقال في نوح: «إنه كان عبدا شكورا «1» » .

وقال: «إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح» إلى «الصالحين «2» » .

وقال: «إني عبد الله آتاني الكتاب» إلى «ما دمت حيا «3» »

وقال: «يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى «4» » الآية..

قال النبي صلى الله عليه وسلم «5» : «كان موسى رجلا حييا ستيرا ما يرى من جسده شيء استحياء» الحديث.

وقال تعالى عنه: «فوهب لي ربي حكما «6» » الآية.

وقال في وصف جماعة منهم «إني لكم رسول أمين «7» » .

وقال: «إن خير من استأجرت القوي الأمين «1» » .

وقال: «فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل «2» » .

وقال: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب، كلا هدينا» إلى قوله: «فبهداهم اقتده «3» » .

- فوصفهم بأوصاف جمة من الصلاح، والهدى، والاجتباء، والحكم، والنبوة.

وقال: «فبشرناه بغلام عليم «4» » و «حليم «5» » .

وقال: «ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم» إلى «أمين «6» » .

وقال: «ستجدني إن شاء الله من الصابرين «1» » .

وقال في إسماعيل «2» : «إنه كان صادق الوعد «3» » الآيتين.

وفي موسى «4» «إنه كان مخلصا «5» » .

وفي سليمان «6» : «نعم العبد إنه أواب «7» » .

وقال تعالى: «واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار» الى «الأخيار «8» » .

وفي داوود «9» : «إنه أواب «10» » .

ثم قال: «وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب «11» »

وقال عن يوسف «1» : «اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم «2» » .

وفي موسى «3» : «ستجدني إن شاء الله صابرا «4» » .

وقال تعالى عن شعيب «5» : «ستجدني إن شاء الله من الصالحين «6» »

وقال «ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت «7» » .

وقال: «ولوطا آتيناه حكما وعلما «8» » .

وقال: «إنهم كانوا يسارعون في الخيرات «9» » الآية.

قال سفيان «10» : هو الحزن الدائم في آي كثيرة ذكر فيها من

خصالهم ومحاسن أخلاقهم الدالة على كمالهم. وجاء من ذلك في الأحاديث كثير.

كقوله «1» صلى الله عليه وسلم: «إنما الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم، نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي» .

وفي حديث «2» أنس «3» : «وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم» .

وروي «4» : أن سليمان كان مع ما أعطي من الملك لا يرفع بصره إلى السماء تخشعا وتواضعا لله تعالى، وكان «5» يطعم الناس لذائذ الأطعمة، ويأكل خبز الشعير.

وأوحي إليه: يا رأس العابدين، وابن محجة الزاهدين.

- وكانت العجوز تعترضه، وهو على الريح في جنوده،

فيأمر الريح فتقف فينظر في حاجتها ويمضي.

وقيل ليوسف: مالك تجوع وأنت على خزائن الأرض؟!.

قال: أخاف أن أشبع، فأنسى الجائع.

وروى «1» أبو هريرة «2» ، عنه صلى الله عليه وسلم: «خفف على داوود القرآن فكان يأمر بدابته فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج، ولا يأكل إلا من عمل يده» .

قال الله تعالى: «وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد «3» » .

- وكان سأل ربه أن يرزقه عملا بيده يغنيه عن بيت المال.

وقال صلى الله عليه وسلم: «4» «أحب الصلاة إلى الله صلاة داوود. وأحب الصيام إلى الله صيام داوود. وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما، وكان يلبس الصوف

ويفترش الشعر، ويأكل خبز الشعير بالملح والرماد «1» ، ويمزج شرابه بالدموع، ولم يرضاحكا بعد الخطيئة، ولا شاخصا ببصره إلى السماء حياء من ربه عز وجل، ولم يزل باكيا حياته كلها» .

وقيل «2» : بكى حتى نبت العشب من دموعه، وحتى اتخذت الدموع في خده أخدودا.

وقيل «3» : كان يخرج متنكرا يتعرف سيرته، فيسمع الثناء عليه فيزداد تواضعا.

وقيل «4» لعيسى «5» عليه السلام: لو اتخذت حمارا؟

قال: أنا أكرم على الله تعالى من أن يشغلني بحمار.

- وكان «6» يلبس الشعر، ويأكل الشجر، ولم يكن له بيت أينما أدركه النوم نام. وكان أحب الأسامي إليه، أن يقال له:

يا «مسكين» .

وقيل «1» : إن موسى «2» عليه السلام لما ورد ماء مدين كانت ترى خضرة البقل في بطنه، من الهزال

وقال صلى الله عليه وسلم «3» : «لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر والقمل، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم» «4» .

وقال عيسى عليه السلام لخنزير لقيه: اذهب بسلام.

فقيل له في ذلك، فقال: أكره أن أعود لساني المنطق بسوء.

وقال «5» مجاهد «6» : كان طعام يحيى «7» العشب، وكان يبكي من خشية الله حتى اتخذ الدمع مجرى في خده.

وكان يأكل مع الوحش لئلا يخالط الناس.

وحكى الطبري «1» عن وهب «2» : أن موسى عليه السلام كان يستظل «3» بعريش، وكان يأكل في نقرة «4» من حجر، ويكرع «5» فيها إذا أراد أن يشرب، كما تكرع الدابة تواضعا لله بما أكرمه الله به من كلامه.

- وأخبارهم في هذا كله مسطورة، وصفاتهم في الكمال وجميل الأخلاق، وحسن الصور والشمائل معروفة مشهورة، فلا نطول بها ولا تلتفت إلى ما تجده في كتب بعض جهلة المؤرخين والمفسرين مما يخالف هذا..

← Önceki 42 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı