☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الخامس والعشرون حديث الحسن عن ابن أبي هالة في جمع (الشمائل) (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا.

لكل حال عنده عتاد «1» .

لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه إلى غيره.

الذين يلونه من الناس خيارهم.

وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة.

وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة وموازرة.

فسألته عن مجلسه، عما يصنع فيه؟!

فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر.

ولا يوطن «2» الأماكن، وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك ويعطي كل جلسائه نصيبه، حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه.

من جالسه أو قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف عنه.

من سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول، قد وسع

الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق سواء.

مجلسه مجلس حلم، وحياء، وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوات، ولا تؤبن «1» فيه الحرم، ولا تثنى «2» فلتاته- وهذه الكلمة من غير الروايتين-

يتعاطفون بالتقوى متواضعين، يوقرون فيه الكبير، ويرحمون الصغير، ويرفدون «3» ذا الحاجة، ويرحمون الغريب.

فسألته: عن سيرته صلى الله عليه وسلم في جلسائه.

فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب «4» ، ولا فحاش، ولا عياب، ولا مداح.

يتغافل عما لا يشتهي.

ولا يؤيس منه.

قد ترك نفسه من ثلاث، الرياء، والإكثار وما لا يعنيه.

وترك الناس من ثلاث:

كان لا يذم أحدا- ولا يعيره- ولا يطلب عورته ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه.

إذا تكلم أطرق جلساؤه، كأن على رؤوسهم الطير.

وإذا سكت تكلموا.

لا يتنازعون عنده الحديث.

من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ.

حديثهم حديث أولهم.

يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه.

ويصبر للغريب على الجفوة في المنطق.

ويقول « «إذا رأيتم صاحب الحاجة يطلبها فأرفدوه «1» » .

ولا يطلب الثناء إلا من مكافيء.

ولا يقطع على أحد حديثه حتى يتجوزه فيقطعه بانتهاء أوقيام.

هنا انتهى سفيان «2» بن وكيع.

وزاد الآخر «3» :

قلت: كيف كان سكوته صلى الله عليه وسلم؟!

قال: كان سكوته على أربع:

على الحلم- والحذر- والتقدير- والتفكير

- فأما تقديره ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس.

- وأما تفكره ففيما يبقى ويفنى.

وجمع له الحلم صلى الله عليه وسلم في الصبر فكان لا يغضبه شيء يستفزه وجمع له في الحذر أربع:

- أخذه بالحسن ليقتدى به.

- وتركه القبيح لينتهى عنه.

- واجتهاد الرأي بما أصلح أمته.

- والقيام لهم بما جمع لهم من أمر الدنيا والآخرة.

انتهى الوصف بحمد الله وعونه.

← Önceki 44 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı