☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الأول مكانته صلى الله عليه وسلم (1/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فيما ورد من ذكر مكانته عند ربه عز وجل، والاصطفاء ورفعة الذكر، والتفضيل، وسيادة ولد آدم وما خصه به في الدنيا من مزايا الرتب، وبركة اسمه الطيب.

عن «1» ابن عباس «2» رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أن الله تعالى قسم الخلق قسمين، فجعلني من خيرهم قسما، فذلك قوله تعالى: أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين.

ثم جعل القسمين أثلاثا، فجعلني في خيرها ثلثا، وذلك قوله تعالى: فأصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة، والسابقون السابقون،

فأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني من خيرها قبيلة، وذلك قوله تعالى: «وجعلناكم شعوبا وقبائل «1» » الآية.. فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر.. ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني من خيرها بيتا، فذلك قوله تعالى: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت «2» » الآية..

وعن «3» أبي سلمة «4» : عن أبي هريرة «5» قال: «قالوا يا رسول الله متى وجبت لك النبوة؟ ...

قال: «وآدم بين الروح والجسد» .

وعن «6» واثلة «7» بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم.»

ومن حديث «1» أنس «2» رضي الله عنه: «أنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر» .

وفي حديث «3» ابن عباس «4» : أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر» .

وعن «5» عائشة «6» عنه صلى الله عليه وسلم: «أتاني جبريل عليه السلام فقال:

قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أر رجلا أفضل من محمد، ولم أر بني أب أفضل من بني هاشم» .

وعن «7» أنس «8» رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به فاستصعب عليه، فقال له جبريل: بمحمد «9» تفعل هذا!! فما ركبك أحد أكرم على الله منه ... فارفض عرقا» .

وعن «1» ابن عباس رضي الله عنه: عنه صلى الله عليه وسلم «لما خلق الله آدم أهبطني في صلبه إلى الأرض، وجعلني في صلب نوح في السفينة، وقذف بي في النار في صلب إبراهيم، ثم لم يزل ينقلني في الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني بين أبوي.. لم يلتقيا على سفاح قط» .

وإلى هذا أشار العباس «2» بن عبد المطلب رضي الله عنه بقوله:

من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق

ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق

بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا «3» وأهله الغرق

تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق «4»

ثم احتوى بيتك المهيمن من ... خندف «5» علياء تحتها النطق «6»

وأنت لما ولدت أشرقت الأر ... ض وضاءت بنورك الأفق

فنحن في ذلك الضياء وفي النو ... ر وسبل الرشاد نخترق

يا برد نار الخليل يا سببا ... لعصمة النار وهي تحترق

وروى عنه صلى الله عليه وسلم أبو ذر «1» . وابن عمر «2» . وابن عباس «3» .

وأبو هريرة «4» . وجابر «5» بن عبد الله أنه قال: «أعطيت خمسا- وفي بعضها ستا «6» - لم يعطهن نبي قبلي «7» .

- نصرت بالرعب مسيرة شهر.

- وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل.

- وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي.

- وبعثت إلى الناس كافة.

- وأعطيت الشفاعة.

وفي رواية «1» : بدل هذه الكلمة «وقيل لي سل تعطه»

وفي رواية أخرى «2» «وعرض علي أمتي. فلم يخف علي التابع من المتبوع» .

وفي رواية «3» «بعثت إلى الأحمر والأسود» .

قيل: «السود» العرب، لأن الغالب على ألوانهم الأدمة فهم من السود.

«والحمر» العجم.

وقيل: البيض والسود من الأمم.

وقيل: «الحمر» الإنس.

«والسود» الجن.

وفي الحديث الآخر «4» : عن أبي هريرة «5» رضي الله عنه «نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع، وبينا أنا نائم جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي» .

وفي رواية «1» عنه «2» «وختم بي النبيون» .

وعن عقبة بن «3» عامر: أنه قال:

قال صلى الله عليه وسلم «4» «إني فرط «5» لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف أن تنافسوا فيها» .

وعن عبد الله «6» بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «7» «أنا محمد، النبي الأمي؛ لا نبي بعدي؛ أوتيت جوامع الكلم وخواتمه، وعلمت خزنة النار، وحملة العرش» .

وعن «8» ابن عمر «9» رضي الله عنه «بعثت بين يدي الساعة»

وفي رواية ابن «1» وهب: أنه صلى الله عليه وسلم قال «2» : «قال الله تعالى:

سل يا محمد.. فقلت: ما أسأل يا رب. اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، واصطفيت نوحا، وأعطيت سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده.

فقال الله تعالى: ما أعطيتك خير من ذلك.

- أعطيتك الكوثر، وجعلت اسمك مع اسمي ينادى به في جوف السماء، وجعلت الأرض طهورا لك ولأمتك، وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فأنت تمشي في الناس مغفورا لك، ولم أصنع ذلك لأحد قبلك، وجعلت قلوب أمتك مصاحفها.

وخبأت لك شفاعتك ولم أخبأها لنبي غيرك» .

وفي حديث آخر «3» رواه حذيفة «4»

«بشرني- يعني «5» ربه- عز وجل، أول من يدخل الجنة

معي من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب وأعطاني، ألا تجوع أمتي، ولا تغلب، وأعطاني، النصر والعزة، والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا.

- وطيب لي ولأمتي المغانم «1» .

- وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا ولم يجعل علينا في الدين من حرج» .

وعن أبي هريرة «2» عنه صلى الله عليه وسلم «3» «ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» .

معنى هذا عند المحققين: بقاء معجزته ما بقيت الدنيا. وسائر معجزات الأنبياء ذهبت للحين، ولم يشاهدها إلا الحاضر لها.

ومعجزة القرآن يقف عليها قرن بعد قرن عيانا لا خبرا الى يوم القيامة.

وفيه كلام يطول، هذا نخبته.

وقد بسطنا القول فيه. وفيما ذكر فيه سوى هذا آخر باب المعجزات.

← Önceki 47 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı