← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ
الفصل الأول مكانته صلى الله عليه وسلم (2/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وعن «1» علي «2» رضي الله عنه: كل نبي أعطي سبعة نجباء، وزراء، رفقاء، من أمته، وأعطي نبيكم صلى الله عليه وسلم أربعة عشر نجيبا، منهم أبو بكر، وعمر، وابن مسعود، وعمار.
وقال صلى الله عليه وسلم «3» «إن الله قد حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لا تحل لأحد بعدي. وإنما أحلت لي ساعة من نهار» .
وعن «4» العرباض «5» بن سارية رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عبد الله، وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وعدة أبي إبراهيم وبشارة عيسى بن مريم» .
وعن «1» ابن عباس «2» قال: إن الله فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على أهل السماء وعلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
قالوا: فما فضله على أهل السماء؟ ..
قال: إن الله تعالى قال لأهل السماء: «ومن يقل منهم إني إله من دونه» «3» الآية.
وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم «إنا فتحنا لك فتحا مبينا «4» » الآية.
قالوا: وما فضله على الأنبياء؟ ..
قال: إن الله تعالى قال: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه «5» » الآية.
وقال: لمحمد «وما أرسلناك إلا كافة للناس «6» » .
وعن «1» خالد «2» بن معدان: أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك- وقد روي نحوه عن أبي ذر «3» ، وشداد «4» بن أوس، وأنس «5» بن مالك رضي الله عنهم- فقال: «نعم ... أنا دعوة أبي إبراهيم- يعني قوله: «ربنا وابعث فيهم رسولا منهم «6» » .
وبشر بي عيسى. ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء له قصور بصرى من أرض الشام. واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهما لنا، إذ جاءني رجلان عليهما ثياب بيض- وفي حديث آخر ثلاثة رجال- بطست من ذهب مملوة ثلجا، فأخذاني فشقا بطني- قال في غير هذا
الحديث، من نحري إلى مراق بطني- ثم استخرجا منه قلبي، فشقاه، فاستخرجا منه علقة سوداء فطر حاها، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه- قال في حديث آخر- ثم تناول أحدهما شيئا، فإذا بخاتم في يده من نور، يحار الناظر دونه، فختم به قلبي فامتلأ إيمانا وحكمة، ثم أعاده مكانه، وأمر الآخر يده على مفرق صدري فالتأم.»
وفي رواية «1» : إن جبريل قال: «قلب وكيع- أي شديد- فيه عينان تبصران، وأذنان سميعتان، ثم قال أحدهما لصاحبه،
زنه بعشرة من أمته، فوزنني بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بمئة من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم. ثم قال: زنه بألف من أمته، فوزنني بهم فوزنتهم ثم قال: دعه عنك، فلو وزنته بأمته لوزنها» .
قال في الحديث الآخر:
«ثم ضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي، وما بين عيني ثم قالوا: يا حبيب الله لم ترع، إنك لو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عيناك.
وفي بقية هذا الحديث من قولهم:
«ما أكرمك على الله، إن الله معك وملائكته» .
قال «1» في حديث «2» أبي ذر «3» .
«فما هو إلا أن وليا عني، فكأنما أرى الأمر معاينة» .
وحكى أبو محمد «4» المكي، وأبو الليث «5» السمرقندي، وغيرهما: أن آدم عند معصيته قال «6» «اللهم بحق محمد اغفر لي خطيئتي- ويروى- وتقبل توبتي» .
فقال له الله: من أين عرفت محمدا؟ ..
قال: رأيت في كل موضع من الجنة مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. - ويروى: محمد عبدي ورسولي- فعلمت أنه أكرم خلقك عليك» .
فتاب الله عليه وغفر له.
وهذا عند قائله تأويل قوله تعالى:
«فتلقى آدم من ربه كلمات «1» » .
وفي رواية أخرى: فقال آدم: لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب.. لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدرا عندك ممن جعلت اسمه مع اسمك» .
فأوحى الله إليه: «وعزتي وجلالي إنه لآخر النبيين من ذريتك، ولو لاه ما خلقتك.
قال: وكان آدم يكنى بأبي محمد «2» .
وقيل: بأبي البشر «3» .
وروي عن سريج «4» بن يونس أنه قال:
إن لله ملائكة سياحين، عبادتها على كل دار فيها أحمد أو محمد، إكراما منهم لمحمد صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن قانع القاضي «1» عن أبي الحمراء «2» قال.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما أسري بي إلى السماء إذا على العرش مكتوب.. لا إله إلا الله محمد رسول الله. أيدته بعلي..»
وفي التفسير عن «3» ابن عباس «4» في قوله تعالى: «وكان تحته كنز لهما «5» » .
قال «6» : لوح من ذهب مكتوب: عجبا لمن أيقن بالقدر كيف ينصب. عجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها. أنا الله لا إله إلا أنا.. محمد عبدي ورسولي.»
وعن «7» ابن عباس «8» رضي الله عنهما «على باب الجنة مكتوب:
إني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسول الله، لا أعذب من قالها» .
وذكر أنه وجد على الحجارة القديمة مكتوب «محمد تقي مصلح، وسيد أمين» .
وذكر السمنطاري «1» : أنه شاهد في بعض بلاد خراسان مولودا ولد، على أحد جنبيه مكتوب.. لا إله إلا الله..
وعلى الآخر محمد رسول الله.»
وذكر الأخباريون: أن ببلاد الهند وردا أحمر مكتوبا عليه بالأبيض.. لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وروي عن جعفر «2» بن محمد عن أبيه: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا ليقم من اسمه محمد فليدخل الجنة لكرامة اسمه صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن القاسم «3» في «سماعه «4» » وابن وهب «5» في «جامعه «6» » عن مالك «7» :
سمعت أهل مكة يقولون: «ما من بيت فيه اسم محمد إلا نمى، ورزقوا، ورزق جيرانهم.»
وعنه صلى الله عليه وسلم «1» «ما ضر أحدكم أن يكون في بيته محمد ومحمدان وثلاثة» .
وعن «2» عبد الله بن «3» مسعود رضي الله عنه: إن الله تعالى نظر إلى قلوب العباد فاختار منها قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته.
وحكى النقاش «4» أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت «وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا «5» » الآية. قام خطيبا فقال: يا «معشر أهل الإيمان.. إن الله تعالى فضلني عليكم تفضيلا، وفضل نسائي على نسائكم تفضيلا.»
الحديث..