☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الرابع والعشرون ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون (1/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون والأحاديث في هذا الباب بحر لا يدرك قعره ولا ينزف «1» غمره «2» .. وهذه المعجزة من جملة معجزاته المعلومة على القطع.. الواصل إلينا خبرها على التواتر لكثرة رواتها واتفاق معانيها على الاطلاع على الغيب.

عن «3» حذيفة «4» قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما.. فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه.. قد علمه أصحابي هؤلاء.. وإنه ليكون منه الشيء فأعرفه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه ثم قال حذيفة:

ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوه ... والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاثمئة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه وقبيلته.

وقال «1» أبو ذر «2» لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما.

وقد خرج أهل الصحيح والأئمة ما أعلم به أصحابه صلى الله عليه وسلم مما وعدهم به من الظهور على أعدائه وفتح مكة «3» ، وبيت المقدس «4» واليمن والشام والعراق «5» وظهور الأمن حتى تظعن المرأة من الحيرة «6» إلى مكة لا تخاف إلا الله «7» ..

وأن المدينة ستغزى وتفتح خيبر «8» على يد علي في غد يومه «9» ..

وما يفتح الله على أمته من الدنيا ويؤتون من زهرتها «10» ..

وقسمتهم كنوز كسرى وقيصر «1» ، وما يحدث بينهم من الفتون والاختلاف والأهواء «2» ، وسلوك سبيل من قبلهم «3» ..

وافتراقهم على ثلاث وسبعين فرقة.. الناجية منها فرقة واحدة «4» ..

وأنها «5» ستكون لهم أنماط «6» ويغدو «7» أحدهم في حلة «8» ويروح «9» في أخرى وتوضع بين يديه صحفة «10» وترفع أخرى ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة «11» ثم قال آخر الحديث وأنتم اليوم خير منكم يومئذ.. وإنهم «12» إذا مشوا المطيطاء «13» وخدمتهم

بنات فارس والروم رد الله بأسهم بينهم.. وسلط شرارهم على خيارهم وقتالهم الترك «1» والخزر «2» والروم وذهاب كسرى وفارس..

حتى لا كسرى ولا فارس بعده.. وذهاب قيصر حتى لا قيصر بعده «3» .. وذكر أن الروم ذات قرون «4» إلى آخر الدهر..

وبذهاب الأمثل «5» فالأمثل من الناس «6» .. وتقارب الزمان «7» ..

وقبض العلم «1» .. وظهور الفتن والهرج «2» .. وقال «3» :

«ويل «4» للعرب من شر قد اقترب» . وأنه «5» زويت «6» له الأرض فأري مشارقها ومغاربها. وسيبلغ ملك أمته ما زوي له منها..

ولذلك كان امتدت في المشارق والمغارب ما بين أرض الهند أقصى المشرق إلى بحر طنجة «7» حيث لا عمارة «8» وراءه وذلك ما لم تملكه

أمة من الأمم.. ولم تمتد في الجنوب ولا في الشمال مثل ذلك.

وقوله «1» «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» .

ذهب ابن المديني «2» إلى أنهم العرب لأنهم المختصون بالسقي بالغرب «3» وهي الدلو.

وغيره يذهب إلى أنهم أهل المغرب وقد ورد «المغرب» كذا في الحديث بمعناه.

وفي حديث «4» آخر من رواية أبي أمامة «5» لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق قاهرين لعدوهم حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك

قيل: يا رسول الله.. وأين هم؟ قال ببيت المقدس وأجيز «6»

بملك بني أمية وولاية معاوية «1» ووصاه «2» . واتخاذ بني أمية مال الله دولا «3» وخروج «4» ولد العباس بالرايات السود «5» وملكهم أضعاف ما ملكوا «6» وخروج «7» المهدي «8» ... وما ينال

أهل بيته «1» وتقتيلهم وتشريدهم وقتل «2» علي «3» .. وأن أشقاها «4» الذي يخضب هذه من هذه- أي لحيته من رأسه- وأنه قسيم «5» النار يدخل أولياؤه الجنة وأعداؤه النار.. فكان فيمن عاداه الخوارج «6» والناصبة «7» .. وطائفة ممن ينسب إليه من

الروافض «1» كفروه «2» ..

وقال «3» بقتل عثمان وهو يقرأ في المصحف وأن «4» الله عسى أن يلبسه قميصا «5» .. وأنهم يريدون خلعه «6» .. وأنه «7» سيقطر دمه على قوله تعالى «فسيكفيكهم الله «8» » .

وأن الفتن لا تظهر ما دام عمر «1» حيا «2» وبمحاربة «3» الزبير «4» لعلي «5» وبنباح كلاب الحوأب «6» على بعض أزواجه «7» وأنه «8» يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت.. فنبحت على عائشة «9» عند خروجها إلى البصرة.

وأن عمارا «10» تقتله الفئة الباغية «11» - فقتله أصحاب معاوية «12» وقال لعبد الله «13» بن الزبير: «ويل للناس منك وويل لك

من الناس» . وقال «1» في قزمان «2» وقد أبلى مع المسلمين إنه من أهل النار فقتل نفسه..

وقال «3» في جماعة فيهم أبو هريرة «4» وسمرة «5» بن جندب وحذيفة «6» آخركم موتا في النار «7» .. فكان بعضهم يسأل عن بعض فكان سمرة آخرهم موتا هرم وخرف فاصطلى بالنار فاحترق فيها.

وقال «8» في حنظلة «9» الغسيل «10» .. سلوا زوجته عنه فإني

رأيت الملائكة تغسله.. فسألوها فقالت: إنه خرج جنبا وأعجله الحال عن الغسل.

قال أبو سعيد «1» رضي الله عنه ووجدنا رأسه يقطر ماء.

وقال «2» الخلافة في قريش.. ولن «3» يزال هذا لأمر في قريش ما أقاموا الدين. وقال «4» يكون في ثقيف كذاب ومبير «5» فرأوهما «6» الحجاج «7» والمختار «8» .

وأن «1» مسيلمة «2» يعقره «3» الله وأن «4» فاطمة «5» أول أهله لحوقا به وأنذر «6» بالردة وبأن «7» الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم تكون ملكا فكانت كذلك بمدة «8» الحسن «9» بن علي.

وقال «10» إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون رحمة

وخلافة ثم يكون ملكا عضوضا «1» .. ثم يكون عتوا «2» وجبروتا «3» وفسادا في الأمة..

وأخبر «4» بشأن أويس «5» القربي وبأمراء «6» يؤخرون الصلاة وفي «7» حديث آخر: ثلاثون دجالا كذابا.. أحدهم الدجال الكذاب «8» كلهم يكذب على الله ورسوله.

وقال «1» يوشك أن يكثر فيكم العجم يأكلون فيئكم «2» ، ويضربون رقابكم. ولا «3» تقوم الساعة حتى يسوق الناس بعصاه «4» رجل من قحطان «5» وقال «6» : خيركم قرني.. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي بعد ذلك قوم يشهدون ولا «7» يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن «8»

وقال «9» : لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه.

وقال «1» : «هلاك أمتي على يد أغيلمة «2» من قريش» .

وقال أبو هريرة «3» رواية «4» : «لو شئت سميتهم لكم بنو فلان وبنو فلان»

وأخبر «5» بظهور القدرية «6» و «7» الرافضة «8» وسب «9» آخر

هذه الأمة أولها وقلة «1» الأنصار «2» حتى يكونوا كالملح في الطعام فلم يزل أمرهم يتبدد حتى لم يبق لهم جماعة.. وأنهم سيلقون بعده أثرة «3» .

وأخبر «4» بشأن الخوارج «5» وصفتهم والمخدج «6» الذي

فيهم وأن سيماهم «1» التحليق «2» ويرى «3» راء الغنم «4» رؤوس الناس والعراة الحفاة يتبارون في البنيان «5» .. وأن «6» تلد الأمة ربتها «7» وأن «8» قريشا والأحزاب لا يغزونه أبدا وأنه هو يغزوهم «9» .

وأخبر «10» بالموتان «11» الذي يكون بعد فتح بيت المقدس

وما «1» وعد من سكنى البصرة «2» وأنهم «3» يغزون في البحر كالملوك على الأسرة «4» وأن «5» الدين لو كان منوطا في الثريا لناله رجال من أبناء فارس. وهاجت «6» ريح في غزاته «7» فقال:

هاجت لموت منافق «8» فلما رجعوا إلى المدينة وجدوا ذلك.

وقال «9» لقوم من جلسائه: ضرس أحدكم في النار أعظم من أحد «10» قال أبو هريرة فذهت القوم- يعني ماتوا- وبقيت أنا

ورجل فقتل مرتدا «1» يوم اليمامة «2» .

وأعلم «3» بالذي غل «4» خرزا من خرز يهود فوجدت في رحله وبالذي «5» غل الشملة «6» وحيث هي «7» .

وناقته «8» حين ضلت وكيف تعلقت بالشجرة بخطامها «9» وبشأن «10»

كتاب حاطب «1» إلى أهل مكة «2» .

وبقضية «3» عمير «4» مع صفوان «5» حين ساره وشارطه على قتل

النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء عمير النبي صلى الله عليه وسلم قاصدا لقتله وأطلعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأمر والسر أسلم وأخبر «1» بالمال الذي تركه عمه العباس «2» رضي الله عنه عند أم الفضل «3» بعد أن كتمه فقال: ما علمه غيري وغيرها. فأسلم. وأعلم «4» بأنه سيقتل أبي بن خلف «5» .

وفي عتبة بن «6» أبي لهب أنه يأكله كلب من كلاب «7» الله وعن «8» مصارع أهل بدر فكان كما قال.

وقال «9» في الحسن «10» : «إن ابني هذا سيد وسيصلح لله به

بين فئتين» . و «1» لسعد «2» : «لعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويستضر بك آخرون «3» » وأخبر «4» بقتل أهل مؤتة «5» يوم قتلوا «6» وبينهم مسيرة شهر أو أزيد.

وبموت «7» النجاشي «8» يوم مات «9» وهو بأرضه. وأخبر «10» فيروز «11» إذ ورد عليه رسولا من كسرى «12» بموت كسرى ذلك اليوم فلما تحقق فيروز القصة أسلم.

← Önceki 88 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı