← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ
الفصل الرابع والعشرون ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون (2/2)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وأخبر «13» أباذر «14» رضي الله عنه بتطريده «15» كما كان ووجده
في المسجد نائما فقال له: كيف بك إذا أخرجت منه قال: أسكن المسجد الحرام قال: فإذا أخرجت منه؟ .. الحديث «1» .
وبعيشه «2» وحده وأخبر «3» أن أسرع أزواجه به لحوقا أطولهن يدا فكانت زينب «4» لطول يدها بالصدقة.
وأخبر «5» بقتل الحسين «6» بالطف «7» وأخرج بيده تربة وقال:
فيها مضجعه «8» . وقال «9» في زيد بن صوحان «10» : «يسبقه
عضو منه إلى الجنة فقطعت يده «1» في الجهاد «2» » .
وقال «3» في الذين كانوا معه على حراء: «اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيد فقتل علي «4» وعمر «5» وعثمان «6» وطلحة «7» والزبير «8» وطعن سعد رضي الله عنهم «9» وقال «10» لسراقة «11» كيف بك إذا لبست سواري «12» كسرى «13» فلما أتي بهما عمر ألبسهما إياه وقال: الحمد لله الذي سلبها كسرى وألبسهما سراقة «14»
وقال «1» تبنى مدينة بين دجلة «2» ودجيل «3» وقطربل «4» والصراة «5» تجبى إليها خزائن الأرض يخسف بها. - يعني بغداد-
وقال «6» : «سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد «7» هو شر لهذه الأمة من فرعون «8» لقومه» وقال «9» : لا تقوم الساعة
حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة «1» » . وقال «2» لعمر في سهيل بن عمرو «3» : «عسى أن يقوم مقاما يسرك يا عمر» فكان كذلك.. قام بمكة مقام أبي بكر «4» يوم بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم وخطب بنحو خطبته وثبتهم وقوى بصائرهم.
وقال «5» لخالد «6» حين وجهه لأكيدر «7» : إنك تجده يصيد البقر فوجدت هذه الأمور كلها في حياته وبعد موته كما قال صلى الله عليه وسلم.
إلى ما أخبر به جلساءه من أسرارهم وبواطنهم واطلع عليه من أسرار المنافقين وكفرهم وقولهم فيه وفي المؤمنين.. حتى إن
كان بعضهم ليقول لصاحبه اسكت فو الله لو لم يكن عنده من يخبره لأخبرته حجارة البطحاء «1» .
وإعلامه «2» بصفة السحر الذي سحره به لبيد «3» بن الأعصم.
وكونه في مشط «4» ومشاقة «5» في جف «6» طلع نخلة ذكر وأنه ألقي في بئر ذروان «7» فكان كما قال ووجد على تلك الصفة.
وإعلامه «8» قريشا بأكل الأرضة «9» ما في صحيفتهم التي تظاهروا بها على بني هاشم «10» وقطعوا بها رحمهم وأنها أبقت فيها كل اسم لله.
فوجدوها كما قال. ووصفه لكفار قريش بيت المقدس حين
كذبوه في خبر الإسراء ونعته إياه نعت من عرفه وإعلامهم بعيرهم التي مر عليها في طريقه وإنذارهم بوقت وصولها فكان كله كما قال.
إلى ما أخبر «1» به من الحوادث التي تكون ولم تأت بعد منها ما ظهرت مقدماتها كقوله: عمران «2» بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة «3» . وخروج الملحمة فتح القسطنطينية «4» .
ومن «5» أشراط الساعة وآيات حلولها وذكر النشر والحشر «6»
وأخبار الأبرار والفجار والجنة والنار وعرصات القيامة.
وبحسب هذا الفصل أن يكون ديوانا مفردا يشتمل على أجزاء وحده.
وفيما أشرنا إليه من نكت الأحاديث التي ذكرناها كفاية وأكثرها في الصحيح وعند الأئمة والله ولي التوفيق..