☪ Anlam Arayışı

← et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf

الباب التاسع والأربعون قولهم في القرب (1/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

سئل سرى السقطي عن القرب فقال هوالطاعة

وقال غيره القرب أن يتدلل عليه ويتذلل له لقوله عز وجل {واسجد واقترب}

سئل رويم عن القرب فقال إزالة كل معترض

وسئل غيره عن القرب فقال هو أن نشاهد أفعاله بك

معناه أن ترى صنائعه ومننه عليك وتغيب فيها عن رؤية أفعالك ومجاهداتك وأخرى أن لا تراك فاعلا لقوله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} وقوله {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم}

وانشدونا للنودى

أراني جمعي في فنائي تقربا

وهيهات إلا منك عنك التقرب

فما عنك لي صبر ولا فيك حيلة

ولا منك لي بد ولا عنك مهرب

تقرب قوم بالرجا فوصلتهم

فما لي بعيدا منك والكل يعطب ...

معناه أراني حالي أن جمعي بك وفنائي عما سواك تقرب إليك والجمع والفناء صفتان ولا يكون القرب منك بصفتي بل بك يكون القرب إليك منك ثم قال تقرب إليك أقوام بأفعالهم وطاعاتهم فوصلتهم تفضلا منك وليست لي أفعال أتقرب بها إليك وأنا أهلك شوقا إلى القرب منك ولا سبيل لي إليه من حيث أنا أنشدونا للنورى أيضا ... يامن أشاهده عنى فأحسبه

مني قريبا وقد عزت مطالبه

إذا سمت نفسي سلوة عنه ردني

إليه شهود ليس تفنى عجائبه ...

معنى السلوة الإياس يقول كلماأيست من حيث أنا ردني عن الإياس ما منه من الفضل الذي بدا به

وقال الشبلى قد تحيرت فيك خذ بيدي يا دليلا لمن تحير فيك

الباب الخمسون

قولهم في الإتصال

معنى الإتصال أن ينفصل بسره عما سوى الله فلا يرى بسره بمعنى التعظيم غيره ولا يسمع إلا منه

قال النوري الإتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار مكاشفات القلوب كقول حارثة كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا

ومشاهدات الأسرار كقوله عليه السلام اعبد الله كأنك تراه وكقول ابن عمر كنا نتراءى الله في ذلك المكان

وقال بعضهم الاتصال وصول السر إلى مقام الذهول

معناه أن يشغله تعظيم الله عن تعظيم سواه

وقال بعض الكبار الاتصال أن لا يشهد العبد غير خالقه ولا يتصل بسره خاطر لغير صانعه

قال سهل حر كوا بالبلاء فتحركوا ولو سكنوا اتصلوا

الباب الحادي والخمسون

قولهم في المحبة

قال الجنيد المحبة ميل القلوب

معناه أن يميل قلبه إلى الله وإلى ما الله من غير تكلف

وقال غيره المحبة هي الموافقة معناه الطاعة له فيما أمر والإنتهاء عما زجر والرضا بما حكم وقدر

قال محمد بن علي الكتاني المحبة الإيثار للمحبوب

قال غيره المحبة إثار ما تحب لمن تحب

قال أبو عبد الله النباجي المحبة لذة في المخلوق واستهلاك في الخالق معنى الإستهلاك أن لا يبقي لك حظ ولا يكون لمحبتك علة ولا تكون قائما بعلة

قال سهيل من أحب الله فهو العيش ومن أحب فلا عيش له معنى هو العيش انه يطيب عيشه لأن المحب يتلذذ بكل ما يرد عليه من المحبوب من مكروه أو محبوب ومعنى لا عيش له لأنه يطلب الوصول إليه ويخاف الإنقطاع دونه فيذهب عيشه

وقال بعض الكبار المحبة لذة والحق لا يتلذذ به لأن مواضع الحقيقة دهش وإستيفاء وحيرة

فمحبة العبد لله تعظيم يحل الأسرار فلا يستجيز تعظيم سواه ومحبة الله للعبد هو أن يبليه به فلا يصلح لغيره

وهو معنى قوله تعالى {واصطنعتك لنفسي}

ومعنى لا يصلح لغيره أن لا يكون فيه فضل لمراقبة الأغيار ومراعاة الأحوال قال بعضهم المحبة على وجهين محبة الإقرار وهو للخاص والعام ومحبة الوجد من طريق الإصابة فلا يكون فيه رؤية النفس والخلق ولا رؤية الأسباب والأحوال بل يكون مستغرقا في رؤية ما لله ومامنه

أنشدونا لبعضهم ... أحبك حبين حب الهوى

وحبا لأنك أهل لذاك

فأما الذي هو حب الهوى

فشغلي بذكرك عمن سواكا

وأما الذي أنت أهل له

فلست أرى الكون حتى أراكا

فما الحمد في ذا ولا ذاك لي

ولكن لك الحمد في ذا وذاكا ...

قال ابن عبد الصمد هي التي تعمى وتصم تعمي عما سوى المحبوب فلا يشهد سواه مطلوبا

قال النبي صلى الله عليه وسلم حبك الشيئ يعمي ويصم انشد ... أصمني الحب إلا عن تسامره

فمن رأى حب حب يورث الصمما

وكف طرفي إلا عن رعايته

والحب يعمى وفيه القتل إن كتما ...

وأنشد أيضا ... فرط المحبة حال لا يقاومها

رأى الأصيل إذا محذوره قهرا

. يلذ إن عدلت منه قوارعه

وإن تزيد في تعديله بهرا

فصل إن للقوم عبارات تفردوا بها واصطلاحات فيما بينهم لا يكاد يستعملها غيرهم نخبر ببعض ما يحضر ونكشف معانيها بقول وجيز

وإنما نقصد في ذلك إلى معنى العبارة دون ما تتضمنه العبارة فإن مضمونها لا يدخل تحت الإشارة فضلا عن الكشف وأما كنه أحوالهم فإن العبارة عنها مقصورة وهي لأربابها مشهورة

الباب الثاني والخمسون قولهم في التجريد والتفريد

← Önceki 52 / 64 Sonraki →

Anlam Arayışı