☪ Anlam Arayışı

← et-Taarruf li-Mezhebi Ehli't-Tasavvuf

الباب التاسع والأربعون قولهم في القرب (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فمعنى التجريد أن يتجرد بظاهره عن الأعراض وبباطنه عن الأعواض وهو ألا ياخذ من عرض الدنيا شيئا ولا يطلب على ما ترك منها عوضا من عاجل ولا آجل بل يفعل ذلك لوجوب حق الله تعالى لا لعلة غيره ولا لسبب سواه ويتجرد بسره عن ملاحظة المقامات التي يخلها والأحول التي ينازلها بمعنى السكون إليها والإعتناق لها

والتفريد أن يتفرد عن الأشكال وينفرد في الأحوال ويتوحد في الأفعال وهو أن تكون أفعاله لله وحده فلا يكون فيها رؤية نفس ولا مراعاة خلق ولا مطالعة عوض ويتفرد في الأحوال عن الأحوال فلا يرى لنفسه حالا بل يغيب برؤية محولها عنها ويتفرد عن الأشكال فلا يأنس بها ولا يستوحش منها

وقيل التجريد أن لا يملك والتفريد أن لا يملك

أنشدونا لعمرو بن عثمان المكي ... تفرد بالله الفريد فريد

فظل وحيدا والمشوق وحيد ...

. وذاك لأن المفردين رأيتهم

على طبقات والدنو بعيد

فمن مفرد يسمو بهمة قلبه

عن الملك جمعا فهو عنه يحيد

وأدمن سيرا في السمو توحدا

وكل وحيد بالبلاء فريد

وآخر يسمو في العلو تفردا

عن النفس وجدا فهي منه تبيد

وآخر مفكوك من الأسر بالفنا

فأصبح خلوا واجتباه ودود ...

فالذي أدمن سيرا في السمو متوحد بالبلاء لأنه لا سبيل له إلى ما يطلب ولا يساكن شيئا دونه والذي تفرد عن النفس وجدا فلا يحس بالبلاء والذي فك من أسر النفس بالفناء عنها هو المجتبي المقرب المتفرد بالحقيقة

الباب الثالث والخمسون قولهم في الوجد

ومعنى الوجد هو ما صادف القلب من فزع أو غم أو رؤية معنى من أحوال الآخرة أو كشف حالة بين العبد الله عز وجل

قالوا وهو سمع القلوب وبصرها قال الله تعالى {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}

وقال {أو ألقى السمع وهو شهيد}

فمن ضعف وجده تواجد والتواجد ظهور ما يجد في باطنه على ظاهره ومن قوى تمكن فسكن

قال الله تعالى {تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}

قال النوري الوجد لهيب ينشأ في الأسرار ويسنح عن الشوق فتضطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذلك الوارد

وقالوا الوجد مقرون بالزوال والمعرفة ثابتة بالله تعالى لا تزول

أنشدونا للجنيد ... الوجد يطرب من في الوجد راحته

والوجد عند حضور الحق مفقود

قد كان يطربني وجدي فاشغلني

عن رؤية الوجد مافي الوجد موجود ...

وأنشدونا لبعض الكبار ... أبدى الحجاب فذل في سلطانه

عز الرسوم وكل معنى يحضر

هيهات يدرك بالوجود وإنما

لهب التواجد رمز عجز يقهر

لا الوجد يدرك غير رسم داثر

والوجد بدثر حين يبدو المنظر

قد كنت أطرب للوجود مروعا

طور يغيبني وطورا أحضر

أفنى الوجود بشاهد مشهوده

أفنى الوجود وكل معنى يذكر ...

وقال بعضهم الوجد بشارات الحق بالترقي إلى مقامات مشاهاته وأنشدونا لبعضهم ... من جاد بالوجد أحرى أن يجود بما

يفنى الوجود من الأفضال والمنن

أيقنت حين بدا بالوجد يبعثني

إن الجواد به يوفي على الحسن ...

وللشبلي ... الوجد عندي جحود

مالم يكن عن شهودي

وشاهد الحق عندي

يفني شهود الوجود ...

← Önceki 53 / 64 Sonraki →

Anlam Arayışı