الطبقة الأولى (10/11)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال أفلا أعلمك آية تمحو الذنوب والخطايا قال بلى يا رسول الله قال قل اللهم {آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة 201) قال إن ذنبي أعظم من ذاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بل كلام الله تعالى أعظم)
وأمره بالانصراف إلى منزله فانصرف ومرض ثلاثة أيام وأتى سلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ثعلبة مرض لما به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قوموا بنا إليه) فدخل رسول الله فأخذ برأسه فوضعه في حجره فأزال رأسه عن
حجر رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لم أزلت رأسك عن حجري) قال لأنه ملآن من الذنوب فقال له رسول الله (ما تجد)
قال أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي قال فما تشتهي قال مغفرة ربي قال فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله فقال (يا أخي إن ربي يقرأ عليك السلام ويقول لو لقيني عبدي بقراب الأرض خطيئة للقيته بقرابها مغفرة)
قال فأعلمه رسول الله ذلك فصاح صيحة فمات فقام رسول الله فغسله وكفنه وصلى عليه ثم احتمل إلى قبره فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله قالوا يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال (لم أستطع أن أضع رجلي على الأرض من كثرة من شيعه من الملائكة)
قال منصور بن عمار سرورك بالمعصية إذا ظفرت بها شر من مباشرتك المعصية
وقال منصور من جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته في دينه
وقال منصور من اشتغل بذكر الناس انقطع عن ذكر الله تعالى
وقال منصور لرجل عصى بعد توبته ما أراك رجعت عن طريق الآخرة إلا من الوحشة لقلة سالكيها
وقال منصور لرجل اترك نهمة الدنيا تسترح من الغم واحفظ لسانك تسترح من المعذرة
وقال منصور قلوب العباد كلها روحانية فإذا دخلها الشك والخبث امتنع منها روحها
وقال منصور إن الحكمة تنطق في قلوب العارفين بلسان التصديق وفي قلوب الزاهدين بلسان التفضيل وفي قلوب العباد بلسان التوفيق وفي قلوب المريدين بلسان التفكر وفي قول بالعلماء بلسان التذكر
وقال منصور الناس رجلان مفتقر إلى الله فهو في أعلى الدرجات على لسان الشريعة والآخر لا يرى الافتقار لما علم من فراغ الله من الخلق والرزق والأجل والسعادة فهو في افتقاره إليه واستغنائه به
وقال منصور سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية الذكر وقلوب أهل الدنيا أوعية الطمع وقلوب الزاهدين أوعية التوكل وقلوب الفقراء أوعية القناعة وقلوب المتوكلين أوعية الرضا
وقال منصور الناس الناس رجلان عارف بنفسه فشغله في المجاهدة والرياضة وعارف بربه فشغله بخدمته وعبادته ومرضاته
وقال منصور بن عمار أحسن لباس العبد التواضع والانكسار وأحسن لباس العارفين التقوى قال الله تعالى {ولباس التقوى ذلك خير} (الأعراف)
وقال منصور سلامة النفس في مخالفتها وبلاؤها في متابعتها
من أقران بشر بن الحارث والسري والحارث المحاسبي ويقال إنه رأى الفضيل بن عياض
سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب قال سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت ابن مسروق الجريري يقول قال أبو عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي قرة العين وسعة الصدر وروح القلب وطيب النفس من أمور أربعة الاستبانة للحجة والأنس بالأحبة والثقة بالعدة والمعاينة للغاية
سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه النصراباذي يقول سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن إدريس الحنظلي الرازي يقول سمعت علي بن عبد الرحمن الزاهد يقول قال أحمد بن عاصم الأنطاكي أنفع العقل ما عرفك نعم الله تعالى عليك وأعانك على شكرها وقام بخلاف الهوى
قال وسئل أحمد بن عاصم عن الإخلاص فقال إذا عملت عملا صالحا فلم تحب أن تذكر به وتعظم من أجل عملك ولم تطلب ثواب عملك من أحد سواه فذلك إخلاص عملك
قال وقال أحمد أنفع التواضع ما نفى عنك الكبر وأمات منك الغضب
قال وقال أحمد أنفع الإخلاص ما نفى عنك الرياء والتزين والتصنع
قال وقال أحمد أنفع الفقر ما كنت به متجملا وبه راضيا
قال وقال أحمد أنفع الأعمال ما سلمت من آفاتها وكانت مقبولة منك
قال وقال أحمد من علامة قلة معرفة العبد بنفسه قلة الحياء وقلة الخوف
قال وقال أحمد أضر المعاصي عملك الطاعات بالجهل هو أضر عليك من المعاصي بالجهل
قال وقال أحمد العدل عدلان عدل ظاهر فيما بينك وبين الناس وعدل باطن فيما بينك وبين الله تعالى وطريق العدل طريق الاستقامة وطريق الفضل طريق الفضيلة
قال وقال أحمد اليقين نور يجعله الله في قلب العبد حتى يشاهد به أمور آخرته ويخرق بقوته كل حجاب بينه وبين ما في الآخرة حتى يطالع تلك الأمور كالمشاهد لها
قال وقال أحمد إذا طلبت صلاح قلبك فاستعن عليه بحفظ لسانك
قال وقال أحمد اعمل على أن ليس في الأرض أحد غيرك ولا في السماء أحد غيره
قال وقال أحمد العاقل من عقل عن الله عز وجل مواعظه وعرف ما يضره مما ينفعه
قال وقال أحمد إمام كل عمل علم وإمام كل علم عناية
أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي المكتب حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري الدمشقي قال سمعت أحمد بن عاصم الأنطاكي يقول هذه غنيمة باردة أصلح ما بقي يغفر لك ما مضى
وبهذا الإسناد قال أحمد قال الله تعالى {أنما أموالكم وأولادكم فتنة} (الأنفال 28) ونحن نستزيد من الفتنة
صحب يوسف بن أسباط وهو من زهاد الصوفية والآكلين من الحلال والورعين في جميع أحواله
وأصله من الكوفة ولكنه من الناقلة إلى أنطاكية وطريقته في التصوف
طريقة النوري فإنه صحب أصحابه وأسند الحديث
حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ببغداد حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا حبيب بن حسان عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق (إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما) وذكر الحديث
أخبرنا أبو عمرو بن مطر حدثنا أبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر البحراني حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن أسباط حدثنا سفيان الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ثم يغتسل منهن غسلا واحدا
أخبرنا أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني حدثنا أبو الأزهر الميافارقيني قال سمعت فتح بن شخرف يقول حدثني عبد الله بن خبيق الأنطاكي أبو محمد وأول ما لقيته بأذنة قال لي يا خراساني إنما هي أربع لا غير عينك ولسانك وقلبك وهواك فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا تحل لك وانظر لسانك لا تقل به شيئا يعلم الله خلافه من قلبك وانظر قلبك لا يكن فيه غل ولا حقد على أحد من المسلمين وانظر هواك
لا تهو شيئا من الشر فإذا لم يكن فيك هذه الأربع الخصال فقد شقيت
قال وسمعته يقول إذا دنا الرجل القارئ من معصية يقول القرآن في جوفه ما لهذا حملتني
قال وسمعته يقول خلق الله القلوب مساكن للذكر فصارت مساكن للشهوات ولا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق
سمعت محمد بن علي بن الخليل يقول سمعت جعفر بن محمد بن سوار يقول سمعت عبد الله بن خبيق يقول لكل تاجر رأس مال ورأس مال صاحب الحديث الصدق
قال وقال عبد الله لا يستغنى حال من الأحوال عن الصدق والصدق مستغن عن الأحوال كلها ولو صدق العبد فيما بينه وبين الله حقيقة الصدق لاطلع على خزائن من خزائن الغيب ولكان أمينا في السموات والأرض
قال وقال عبد الله من أراد أن يعيش غنيا في حياته فلا يسكن الطمع قلبه
أخبرنا علي بن محمد لؤلؤ الوراق البغدادي إجازة قال حدثنا عمر ابن عبد الله البحراني قال سمعت عبد الله بن خبيق يقول إن استطعت ألا يسبقك أحد إلى مولاك فافعل ولا تؤثر على مولاك شيئا
قال وسمعته يقول لا تغتم إلا من شيء يضرك غدا ولا تفرح بشيء إلا بشيء يسرك غدا
قال سمعته يقول ما بقي على وجه الأرض أحد إلا مستوحش منه أولهم أنا
قال سمعته يقول علامة الألفة قلة الخلاف وبذل المعروف
قال سمعته وقال عبد الله أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة في بقية عمرك
قال وقال عبد الله وحشة العباد عن الحق أوحشت منهم القلوب ولو أنسوا بربهم ولزموا الحق لاستأنس بهم كل أحد
قال وقال عبد الله أنفع الرجاء ما سهل عليك العمل لإدراك ما ترجوا
قال وسئل عبد الله بماذا ألزم الحق في أحوالي فقال بإنصاف الناس من نفسك وقبول الحق ممن هو دونك
قال وقال عبد الله إخلاص العمل أشد من العمل والعمل يعجز عنه الرجال
قال وقال عبد الله طول الاستماع إلى الباطل يطفي حلاوة الطاعة من القلب
صحب أبا حاتم العطار البصري وحاتما الأصم البلخي وهو من جلة مشايخ خراسان والمذكورين بالعلم والفتوة والتوكل والزهد والورع
سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت ابا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرجي يقول رأيت حول أبي
تراب من أصحابه عشرين ومائة صاحب ركوة قعود حول الأساطين ما مات منهم على الفقر إلا أبو عبيد البسري وابن الجلاء