☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الأولى (9/11)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وذكر أبو عثمان الحيري النيسابوري عن أبي حفص أنه قال من يعطي ويأخذ فهو رجل ومن يعطي ولا يأخذ فهو نصف رجل ومن لا يعطي ولا يأخذ فهو همج لا خير فيه فسئل أبو عثمان عن معنى هذا الكلام فقال من يأخذ من الله ويعطي لله فهو رجل لأنه لا يرى فيه نفسهه بحال ومن يعطي ولا يأخذ فإنه نصف رجل لأنه يرى نفسه في ذلك فيرى أن له بأن لا يأخذ فضيلة ومن لا يأخذ ولا يعطي فهو همج لأنه يظن أنه الآخذ والمعطي دون الله تعالى

سمعت ابا الحسن بن مقسم ببغداد يقول سمعت أبا محمد المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء أو لمحه بقلبه

قال وسئل أبو حفص عن قول الله عز وجل {وعاشروهن بالمعروف} [النساء 19] قال المعاشرة بالمعروف حسن الخلق مع العيال فيما ساءك ومن كرهت صحبتها

قال وسئل أبو حفص عن البخل فقال ترك الإيثار عند الحاجة إليه

قال وسئل أيضا من الولي فقال من أيد بالكرامات وغيب عنها

قال وقال أبو حفص ما ظهرت حالة عالية إلا من ملازمة أصل صحيح

قال سئل عن أحكام الفقر وآدابها على الفقراء فقال حفظ حرمات المشايخ وحسن العشرة مع الإخوان والنصيحة للأصاغر وترك الخصومات في الأرزاق وملازمة الإيثار ومجانبة الادخار وترك صحبة من ليس من طبقتهم والمعاونة في أمور الدين والدنيا

قال وسئل أبو حفص من العاقل فقال المطالب نفسه بالإخلاص

قال سئل أبو حفص عن العبودية فقال ترك ما لك والتزام ما أمرت به

قال وقال أبو حفص من رأى فضل الله عليه في كل حال أرجو ألا يهلك

قال وقال أبو حفص لا تكن عبادتك لربك سببا لأن تكون معبودا

سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت المرتعش يقول سمعت أبا حفص يقول إني لا أدعي الخلق لأني أحسن من نفسي سرعة الغضب وإن لم أظهره ولا أدعي السخاء لأني لست آمن من نفسي أن تلاحظ فعله أو تلتفت إليه أو تذكر عطاءه وقتا ما

قال وقال أبو حفص حسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن لأن النبي صلى الله عليه وسلم (قال لو خشع قلبه لخشعت جوارحه)

قال سئل أبو حفص ما البدعة فقال التعدي في الأحكام والتهاون بالسنن واتباع الآراء وترك الاقتداء والاتباع

قال وسئل أبو حفص من الرجال فقال القائمون مع الله تعالى بوفاء العهود قال الله تعالى {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} (الأحزاب)

قال وقال أبو حفص الإيثار أن تقدم حظوظ الإخوان على حظك في أمر آخرتك ودنياك

شيخ أهل الملامة بنيسابور ومنه انتشر مذهب الملامة

صحب سلم بن الحسن الباروسي وأبا تراب النخشبي وعليا النصراباذي وكان عالما فقيها يذهب مذهب الثوري وطريقته طريقة اختص هو بها ولم يأخذ عنه طريقته أحد من أصحابه كأخذ عبد الله بن محمد بن منازل صاحبه عنه

توفي أبو صالح حمدون سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة وأسند الحديث

حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن محمد بن منازل حدثنا حمدون بن أحمد القصار حدثنا إبراهيم الزراد حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وأين وضعه وعن علمه ما عمل فيه)

سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول سئل حمدون القصار متى يجوز للرجل أن يتكلم على الناس فقال إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله تعالى في علمه أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله تعالى منها بعلمه

قال وقيل لحمدون ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا قال لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق

قال وقال حمدون أصل رفع الألفة من بين الأخوان حب الدنيا

قال وتكلموا يوما بين يدي أبي صالح حمدون في حفظ الأمانات فقال قد تحملت من الأمانة ما لو اشتغلت به لشغلك عن كل أمانة بعدها

قال وقال له رجل من أصحابه كيف أعمل لا بد لي من معاملة هؤلاء الجند فماذا ترى لي قال إن كنت تعلم يقينا أنك خير منهم فلا تعاملهم

قال وسأله يوما أبو القاسم المنادي عن مسألة فقال له حمدون أرى في سؤالك قوة وعزة نفس أتظن أنك قد بلغت بهذا السؤال الحال الذي تخبر عنه أين طريقة الضعف والفقر والتضرع والالتجاء عندي أن من ظن نفسه خير من نفس فرعون فقد أظهر الكبر

وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت عبد الله الحجام يقول سمعت حمدون يقول مذ علمت أن للسلطان فراسة في الأشرار ما خرج خوف السلطان من قلبي

قال وقال عبد الله قال حمدون إذا رأيت سكران فتمايل لئلا تنعى عليه فتبتلى بمثل ذلك

وسمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت محمد بن أحمد بن منازل يقول قلت لأبي صالح حمدون أوصني فقال إن استطعت ألا تغضب لشيء من الدنيا فافعل

قال وقال حمدون من ضيع عهود الله عنده فهو لآداب شريعته أضيع لأن الله تعالى يقول {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا}

قال وقال حمدون استعانة المخلوق بالمخلوق كاستعانة المسجون بالمسجون

قال وقال رجل لحمدون أوصني بوصية فقال إن استطعت أن تصبح مفوضا لا مدبرا فافعل

قال وقال حمدون قعود المؤمن عن الكسب الحاف في المسألة

سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه المعلم يقول سمعت عبد الله بن محمد ابن منازل يقول سمعت حمدون يقول من أصبح وليس له هم إلا طلب قوت من حلال وهم ما جرى في سابق العلم وله وعليه فإنه يتفرغ إلى كل شيء

قال وقال حمدون من تحقق في حال لا يخبر عنه

قال وقال لأصحابه أوصيكم بشيئين صحبة العلماء والاحتمال عن الجهال

قال وقال حمدون من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذل إما في الدنيا وإما في الآخرة

قال وقال حمدون من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال

قال وقال حمدون كفايتك تساق إليك باليسر من غير تعب وإنما التعب في طلب الفضول

قال وسئل حمدون عن الزهد فقال الزهد عندي الا تكون بما في يدك أسكن قلبا منك بضمان سيدك

قال وقال حمدون من غفلة العبد أن يتفرغ من أمر ربه إلى سياسة نفسه

قال وقال حمدون لا يجزع من المصيبة إلا من يتهم ربه

قال وقال حمدون الكياسة تورث العجب

قال وقال حمدون لا أحد أدون ممن يتزين لدار فانية ويتجمل لمن لا يملك ضره ونفعه

قال وقال حمدون تهاون بالدنيا حتى لا يعظم في عينك أهلها ومن يملكها

قال وقال حمدون جمال الفقير في تواضعه فإذا تكبر بفقره فقد أربى على الأغنياء في التكبر

قال وقال حمدون لا تفش على أحد ما تحب أن يكون مستورا منك

قال وقال حمدون من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فإنه يصيبك من بركاته

سمعت محمد بن أحمد التميمي يقول سمعت أحمد بن حمدون يقول سمعت أبي وسئل عن طريق الملامة يقول خوف القدرية ورجاء المرجئة

قال وقال حمدون من استطاع منكم ألا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل

من أهل مرو وأصله منها من قرية يقال لها دندانقان كذلك سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني يذكر ذلك

ويقال إنه من أهل أبيورد كذلك ذكره لي أبو الفضل الشافعي الأخباري

ويقال إنه من أهل بوشنج كذلك ذكره لي محمد بن العباس العصمي

أقام بالبصرة وكان من أحسن الناس كلاما في الموعظة وكان من حكماء المشايخ وأسند الحديث

أخبرنا جدي إسماعيل بن نجيد السلمي قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن سعيد العبدي حدثنا سليم بن منصور بن عمار ببغداد في رحبة أبيه حدثنا أبي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رضي الله عنه أن فتى من الأنصار يقال له قعلبة بن عبد الرحمن كان يحف برسول الله صلى الله عليه وسلم ويخدمه ثم إنه مر بباب رجل من الأنصار فاطلع فيه فوجد امرأة الأنصاري تغتسل فكرر النظر فخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع فخرج هاربا من المدينة استحياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها فسأل عنه رسول الله أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه فنزل جبريل عليه السلام فقال إن ربك يقرئك السلام ويخبرك أن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يعوذ بي من ناري

فبعث رسول الله عمر بن الخطاب وسلمان وقال انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فخرجا في أنقاب المدينة فلقيهما راع من رعاة المدينة يقال له ذفافة فقال له عمر يا ذفافة هل لك علم بشاب بين هذه الجبال فقال ذفافة لعلك تريد الهارب من جهنم فقال له عمر ما علمك أنه هارب من جهنم

قال إنه إذا كان نصف الليل خرج علينا من هذا الشعب واضعا يده على أم رأسه يبكي وينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد ولا تجردني لفصل القضاء فقال عمر إياه نريد

قال فانطلق بهما ذفافة حتى إذا كان في بعض الليل خرج عليهم وهو ينادي يا ليتك قبضت روحي في الأرواح وجسدي في الأجساد فعدا عليه عمر فأخذه فلما سمع حسه قال الأمان الأمان متى الخلاص من النار

قال له أنا عمر بن الخطاب فقال له ثعلبة أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي قال لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فينا وأرسلني إليك فقال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي أو بلال يقول قد قامت الصلاة قال أفعل

قال فلما أتى به عمر المدينة وافى به المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فلما سمع قراءة رسول الله خر مغشيا عليه فدخل عمر وسلمان في الصلاة وهو صريع فلما سلم رسول الله قال يا عمر ويا سلمان ما فعل ثعلبة ابن عبد الرحمن قالا هو ذا يا رسول الله فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحركه ونبهه ثم قال ما الذي غيبك عني قال ذنبي

← Önceki 11 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı