الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (8/9)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
سمعت أبا الفرج يقول سمعت علي بن إبراهيم الأرموي يقول سمعت ابن يزدانيار يقول تراني تكلمت بما تكلمت به إنكارا على التصوف والصوفية والله ما تكلمت إلا غيرة عليهم حيث أفشوا أسرار الحق وأبدوها إلى غير أهلها فحملني ذلك على الغيرة عليهم والكلام فيهم وإلا فهم السادة وبمحبتهم أتقرب إلى الله تعالى
وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر بن يزدانيار وسئل ما
الفرق بين المريد والعارف فقال المريد طالب والعارف مطلوب والمطلوب مقتول والطالب مرعوب
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول المحبة أصلها الموافقة والمحب هو الذي يؤثر رضا محبوبه على كل شيء
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول الروح مزرعة الخير لأنها معدن الرحمة والنفس والجسد مزرعة الشر لأنها معدن الشهوة والروح مطبوعة بإرادة الخير والنفس مطبوعة بإرادة الشر والهوى مدبر الجسد والعقل مدبر الروح والمعرفة حاضرة فيها بين العقل والهوى والمعرفة في القلب والهوى والعقل يتنازعان ويتحاربان والهوى صاحب جيش النفس والعقل صاحب جيش القلب والتوفيق من الله مدد العقل والخذلان مدد الهوى والظفر لمن أراد الله سعادته والخذلان لمن اراد الله شقاوته
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول رضا الخلق عن الله رضاهم بما يفعله ورضاه عنهم أن يوفقهم للرضا عنه
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول المعرفة صحة العلم بالله واليقين النظر بعين القلب إلى ما عند الله تعالى مما وعده وادخره
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول المعرفة تحقق القلب بوحدانية الله تعالى
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول أيضا المعرفة ظهور الحقائق وتلاقي الشواهد
قال وسمعت ابن يزدانيار يقول من استغفر الله وهو ملازم للذنب حرم الله والإنابة تعالى عليه التوبة والإنابة إليه
من كبار مشايخ الرقة وفتيانهم صحب أبا عبد الله بن الجلاء الدمشقي وإبراهيم بن داود القصار الرقي وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة وأسند الحديث
أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار بطوس قال حدثنا إبراهيم بن المولد الصوفي بالرقة قال حدثنا محمد بن يوسف بدمشق قال حدثنا سلمان بن العباس بن الوليد الحمصي قال حدثنا عبد الرحمن بن أيوب بن سعيد السكوني قال حدثنا العطاف بن خالد عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أذن الله لأهل الجنة في التجارة لا تجروا بالبز والعطر)
سمعت علي بن سعد يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول سمعت إبراهيم ابن المولد يقول من كانت بدايته نهايته ونهايته بدايته في الاجتهاد يلزمه في البداية النهاية
قال وسمعت إبراهيم يقول من تولاه رعاية الحق أجل ممن تؤدبه سياسة العلم
قال وسمعت إبراهيم يقول القيام بآداب العلم وشرائعه يبلغ بصاحبه إلى مقام الزيادة والقبول
قال وسمعت إبراهيم يقول إن العبد إذا أصبح كان مطالبا من الله بالطاعة ومن نفسه بالشهوة ومن الشيطان بالمعصية لكن الله تعالى رفق به حيث أمره في ابتداء صباحه بأمر وبعث إليه مناديا يناديه ويندبه إلى أمر الله وهم المؤذنون يؤذنون ويكبرون في أذانهم تكبيرات مكررات يقولون له الله أكبر الله أكبر فيكبر في قلبه أمر سيده فيبادر إلى طاعته ويخالف هوى نفسه وشيطانه فإن بادر إليه أكرمه الله بالظفر على نفسه وغلبته لشهوته وأعانه على عدوه بقطع الوساوس من قلبه فإن من بادر إلى بابه ودخل في حرزه صار غالبا لا مغلوبا
قال وسمعت إبراهيم يقول حلاوة الطاعة بالإخلاص تذهب بوحشة العجب
قال وسمعت إبراهيم يقول عجبت لمن عرف أن له طريقا إلى ربه كيف
يعيش مع غير الله تعالى والله يقول {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له} الزمر 54
قال وسمعت إبراهيم يقول جبلت الأرواح من الأفراح فهي تعلو أبدا إلى محل الفرح من المشاهدة والأجساد خلقت من الأكماد فهي لا تزال ترجع إلى كمدها من طلب هذه الفانية والاهتمام بها ولها
قال وسمعت إبراهيم يقول من قال به أفناه عنه ومن قال منه أبقاه له
أنشدني منصور بن عبد الله قال أنشدني إبراهيم بن المولد لبعضهم
(لولا مدامع عشاق ولوعتهم ... لبان في الناس عز الماء والنار)
(فكل نار فمن أنفاسهم قدحت ... وكل ماء فمن دمع لهم جاري)
قال وسمعت إبراهيم بن المولد يقول ثمن التصوف فناؤك فيه فإذا فنيت فيه بقيت بقاء الأبد لأن من فني عن حسوسه بقي بمشاهدة المطلوب وذلك بقاء الأبد
قال وسمعت إبراهيم بن المولد يقول الأدب في الأكل ألا يمدوا أيديهم إلى الارفاق إلا في أوقات الضرورات ثم على قدر إمساك الرمق
قال وسمعت إبراهيم يقول من قام إلى أوامر الله كان بين قبول ورد ومن قام إليها بالله كان مقبولا لا شك
قال وسمعت إبراهيم يقول السياحة بالنفس لآداب الظواهر علما
وخلقا والسياحة بالقلب لآداب البواطن حالا ووجدا وكشفا
قال وسمعت إبراهيم يقول الفترة بعدد المجاهدة من فساد الابتداء والحجب بعد الكشف من السكون إلى الأحوال
قال وسمعت إبراهيم يقول نفسك سائرة بك وقلبك طائر بك فكن مع أسرعهما وصولا
صاحب سهل بن عبد الله التستري وراوي كلامه لا ينتمي إلى غيره من المشايخ وهو من أهل الاجتهاد وطريقته طريقة أستاذه سهل وله بالبصرة أصحاب ينتمون إليه وإلى ابنه أبي الحسن
سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سأل رجل أبا عبد الله بن سالم وأنا أسمع أنحن مستعبدون بالكسب أم بالتوكل فقال التوكل حال رسول الله صلى الله عليه وسلم والكسب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما استن الكسب لمن ضعف عن حال التوكل وسقط عن درجة الكمال التي هي حال صلى الله عليه وسلم فمن أطاق التوكل فالكسب غير مباح له بحال إلا كسب معاونة لا كسب اعتماد عليه ومن ضعف عن حال التوكل التي هي حال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيح له طلب المعاش والكسب لئلا يسقط عن درجة سنته حيث سقط عن درجة حاله
قال وسمعت أبا عبد الله بن سالم يقول من عامل الله تعالى على رؤية السبق ظهرت عليه الكرامات
قال وسمعت أبا عبد الله بن سالم يقول يزول عن القلب ظلم الرياء بنور الإخلاص وظلم الكذب بنور الصدق
قال وسمعت أبا عبد الله بن سالم ويقول من صبر على مخالفة نفسه أوصله الله إلى مقام أنسه
قال وسمعت ابن سالم وسئل بماذا يعرف الأولياء في الخلق فقال بلطف لسانهم وحسن أخلاقهم وبشاشة وجوههم وسخاء أنفسهم وقلة اعتراضهم وقبول عذر من اعتذر إليهم وتمام الشفقة على جميع الخلائق برهم وفاجرهم
قال وسمعت ابن سالم يقول من توكل على الله أسكن الله قلبه نور الحكمة وكفاه كل هم وأوصله إلى كل محبوب فإنه عز وجل يقول {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} الطلاق: 3 أي هو القائم له بكل كفاية
قال وسمعت ابن سالم يقول التوكل على الله فريضة لقوله تعالى {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين} (المائدة 23) والحركة في طلب الرزق مباح لمن عجز عن التوكل فإن الله تعالى يقول {كلوا من طيبات ما رزقناكم} البقرة 217 فما يفتح بالطلب والكسب منه طيب وخبيث وما يفتح بالتوكل لا يكون إلا طيبا لأن ذلك من معدن طيب
قال وسمعت ابن سالم يقول رؤية المنة مفتاح التودد
قال وسمعت ابن سالم يقول يستر عورات المرء عقله وحلمه وسخاؤه ويقومه في كل أحواله الصدق
قال وسمعت ابن سالم يقول اجتهد في المراعاة لتلحقك الرعاية فإن من كان في رعاية الحق في حصن حصين
قال وسمعت ابن سالم يقول من توحد ببثه وتفرد بهمه أورده ذلك إلى رياض تكشف عنه بثه وتزيل عنه همه ومن شكا بثه كان مترددا في الشكوى إلى أن يحكم الله فيه حكمه
قال وسمعت ابن سالم يقول العاقل من تبرم بعشرة المخالفين وزهد في صحبة أبناء الدنيا فإنهم إن لم يشغلوه بها شغلوه عما هو فيه
قال وسمعت ابن سالم يقول ارفع قدرك عن ملازمة الطباع الدنيئة تدس بين ربع الكرم وتعش في محل النعم فإن ألفتها قطعت بك وإن سئمتها بلغ بك إلى ما لا أين ولا حد ولا خبر ولا استخبار إذ ذاك إن حصلت ثم حصلت لك قيمة وكنت إذ ذاك
من كبار مشايخ نسا من قرية بيسمة من جلة أصحاب أبي عثمان وكان محفوظ يقول محمد بن عليان إمام أهل المعارف
كان يخرج من نسا قاصدا إلى أبي عثمان في مسائل واقعات فلا يأكل ولا يشرب في الطريق حتى يرد نيسابور فيسأله عن تلك المسائل وهو من أعلى المشايخ همة له الكرامات الظاهرة
سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت محمد بن عليان يقول الزهادة في الدنيا مفتاح الرغبة في الآخرة
قال وسمعت ابن عليان يقول من لم يتحقق في وداد ربه ومحبته جعل مكان الوفاء في المحبة غدرا ومكان الألفة نفارا
قال وسمعت ابن عليان يقول كيف لا تحب من لم تنفك من بره طرفة عين وكيف تدعي محبة من لم توافقه طرفة عين
قال وسمعت ابن عليان وسئل ما علامة رضا الله عن العبد فقال نشاطه في الطاعات وتثاقله عن المعاصي
قال وسمعت ابن عليان يقول من أظهر كراماته فهو مدع ومن ظهرت عليه الكرامات فهو ولي
قال وسمعت محمد بن عليان يقول الفقر لباس الأحرار والغنى لباس الأبرار
قال وسمعت محمد بن عليان يقول من صحب الفقراء فليصحبهم على سلامة السر وسخاء النفس وسعة الصدر وقبول المحن بالنعم
قال وسمعت محمد بن عليان يقول أفقر الفقراء من لا يهتدي إلى من يقدر على أن يغنيه
قال وسمعت محمد بن علي يقول آيات الأولياء وكراماتهم رضاهم بما يسخط العوام عن مجاري المقدور
قال وسمعت محمد بن علي يقول لا يصفو للسخي سخاؤه إلا بتصغيره ورؤية فضل من يقبل منه
قال وسمعت محمد بن علي يقول البر والمروءة حفظ الدين وصيانة النفس وحفظ حرمات المؤمنين والجود بالموجود وقصور الرؤية عنه وعن جميع أفعالك
قال وسمعت محمد بن عليان يقول الخوف له أثر في القلب يؤثر على ظاهر صاحبه الدعاء والتضرع والانكسار