الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (7/9)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقال مظفر العارف قلبه لمولاه وجسده لخلقه
وقال مظفر من أفقره الله إليه أغناه به ليعرفه بالفقر عبوديته وبالغنى ربوبيته
وقال مظفر من قتله الحب أحياه القرب
وقال مظفر الجوع إذا ساعدته القناعة مزرعة الفكرة وينبوع الحكمة وحياة الفطنة ومصباح القلب
وقال مظفر يحاسب الله المؤمنين يوم القيامة بالمنة والفضل ويحاسب الكفار بالحجة والعدل
وقال مظفر أفضل ما يلقى به العبد ربه نصيحة من قلبه وتوبة من ربه
وقال مظفر ليكن نظرك إلى الدنيا اعتبارا وسعيك فيها اضطرارا ورفضك لها اختيارا
وقال مظفر خير الأرفاق ما فتح الله لك به من وجه حلال من غير طلب ولا سعي
وقال مظفر في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} (الكهف 110) قال عملا يصلح أن يلقى به ربه
وقال مظفر من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجاري المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط
وقال مظفر بصحة الإيمان وكمال التقوى يفتح الله تعالى على العبد خير الدنيا والآخرة قال الله عز وجل {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} الأعراف: 96
وسئل مظفر ما خير ما أعطي العبد قال فراغ القلب عما لا يعنيه ليتفرغ إلى ما يعنيه
وقال مظفر ليس لك من عمرك إلا نفس واحدة فإن لم تفنها فيما لك فلا تفنها فيما عليك
وقال مظفر أفضل أعمال العبيد حفظ أوقاتهم وهو ألا يقصروا في أمر ولا يتجاوزوا عن حد
وقال مظفر من تأدب بآداب الشرع تأدب به متبعوه ومن تهاون بالآداب هلك وأهلك
وقال مظفر من لم يأخذ الأدب عن حكيم لا يتأدب به مريد
من كبار مشايخ الفرس وعلمائهم صحب جعفرا الحذاء ومن فوقه من المشايخ بفارس وصحب أيضا الجنيد وعمرا المكي ومن في طبقتهم وكان له الأحوال العالية والمقامات الزكية
سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا الحسين علي بن هند القرشي يقول ليس حكم ما وصفنا حكم ما نازلنا
وقال سمعت أبا الحسين بن هند يقول المتمسك بكتاب الله هو الملاحظ للحق على دوام الأوقات والمتمسك بكتاب الله لا يخفى عليه شيء من أمور دينه ودنياه بل يجري في أوقاته على المشاهدة لا على الغفلة يأخذ الأشياء من معدنها ويضعها في معدنها
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا الحسين بن هند يقول استرح مع الله ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ومن استراح عن الله هلك والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره والاستراحة عن الله مداومة الغفلة
قال وسمعته يقول أصلو الخيرات أربعة السخاء والتواضع والنسك وحسن الخلق
قال وسمعته يقول أصل كل خير ملازمة الأدب في جميع الأحوال والأفعال
قال وسمعته يقول عمارة القلب في أربعة أشياء في العلم والتقوى
والطاعة وذكر الله وخرابه من أربعة أشياء من الجهل والمعصية والاغترار وطول الغفلة
قال وسمعته يقول دم على الصفاء إن كنت تطمع في الوفاء
قال وسمعته يقول في قوله تعالى {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} الكهف 110 قال عملا يصلح أن يلقى به ربه عز وجل
قال وسمعته يقول من آواه الله إلى قربه أرضاه بمجارة المقدور عليه فإنه ليس على بساط القربة تسخط
قال وسمعته يقول الاستقامة تقوم العبيد في أحوالهم لا الأحوال تقومهم
قال وسمعته يقول من أكرمه الله تعالى بمعرفة الحرمة والاحترام للأكابر أوقع حرمته في قلوب الخلق ومن حرم ذلك نزع الله حرمته من قلوبهم فلا تراه إلا ممقوتا وإن حسنت أخلاقه وصلحت أحواله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)
قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول من عظم قدر الخلق كلهم عنده فذاك لعلمه بتخصيص خلقهم من بين الحيوانات وذلك من تعظيم الله في أن يعظم ما خصصه الله عز وجل
قال وسمعته يقول حسن الخلق على معان ثلاثة مع الله بترك الشكوى ومع أوامره بالقيام إليها بنشاط وطيب نفس ومع الخلق بالبر والحلم
قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول القلوب أوعية وظروف وكل وعاء وظرف يصلح لنوع من المحمولات فقلوب الأولياء أوعية المعرفة وقلوب العارفين أوعية المحبة وقلوب المحبين أوعية الشوق وقلوب المشتاقين
أوعية الأنس ولكل من هذه الأحوال آداب من لم يستعملها في أوقاتها هلك من حيث يرجو النجاة
قال وسمعته يقول اجتهد ألا تفارق باب سيدك بحال فإنه ملجأ الكل فمن فارق تلك السدة لا يرى بعدها لقدميه قرارا ولا مقاما
قال وسمعت أبا الحسين بن هند يقول منشدا
(كنت من كربتي أفر إليهم ... فهم كربتي فأين المفر)
شيخ الجبل في وقته له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق إلا مثله صحب أبا عبد الله المغربي وإبراهيم الخواص وكان شديدا على المدعين متمسكا بالكتاب والسنة لازما لطريقة المشايخ والأئمة
سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سئل عبد الله بن محمد بن منازل عن
إبراهيم بن شيبان فقال إبراهيم حجة الله تعالى على الفقراء وأهل الآداب والمعاملات وأسند الحديث
حدثنا الشيخ أبو زيد محمد بن أحمد الفقيه المروزي قال حدثنا إبراهيم ابن شيبان الزاهد بقرميسين قال حدثنا علي بن الحسن بن أبي الغمر قال حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا أبو شيبة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال (نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنظلة الراهب وحمزة تغسلهما الملائكة)
وسمعت الشيخ أبا زيد يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول من أراد أن يتعطل ويتبطل فليلزم الرخص
سمعت أبا بكر الرازي يقول يقول سمعت إبراهيم يقول إن الخوف إذا سكن القلب أحرق مواضع الشهوات فيه وطرد عنه رغبة الدنيا وبعده عنها فإن الذي قطعهم وأهلكهم محبة الراكنين إلى الدنيا
قال وسمعت إبراهيم يقول علم الفناء والبقاء يدورعلى إخلاص الوحدانية وصحة العبودية وما كان غير هذا فهو المغاليط والزندقة
قال وسمعت إبراهيم يقول السفلة من لا يخاف الله تعالى
قال وسمعته مرة أخرى يقول السفلة من يعصي الله تعالى
قال وسمعته مرة يقول السفلة من يعطي لعوض
قال وسمعته مرة أخرى يقول السفلة من يمن بعطائه على آخذه
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول التوكل سر بين الله وبين العبد فلا ينبغي أن يطلع على ذلك السر أحد
قال وسمعت إبراهيم يقول من أراد أن يكون حرا من الكون فليخلص في عبادة ربه فمن تحقق في عبادة ربه صار حرا مما سواه
سمعت أبا علي محمد بن إبراهيم القصري يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم بن شيبان يقول قال لي أبي يا بني تعلم العلم لآداب الظاهر واستعمل الورع لآداب الباطن وإياك أن يشغلك عن الله شاغل فقل من أعرض عنه فأقبل عليه
قال وسمعت إسحاق يقول قلت يا أبي بماذا أصل إلى الورع فقال لي بأكل الحلال وخدمة الفقراء فقلت له من الفقراء فقال الخلق كلهم فقراء فلا تميز في خدمة من يمكنك من خدمته واعرف فضله عليك في ذلك
قال وسمعت إسحاق يقول سمعت أبي يقول التواضع من تصفية الباطن تلفى بركاته على الظاهر والتكبر من كدورة الباطن تظهر ظلمته على الظاهر
قال وسمعت إبراهيم يقول أهل المشاهدة لا يغيبون عنه قياما ولا قعودا ولا نائمين ولا منتبهين ولهم أحوال يشتمل عليهم أنوار قربه فيغرقون فيها ولا يتفرغون إلى الخلق وما هم فيه وتلك أحوال الدهشة تراهم دهشين متحيرين غائبين حاضرين غائبين بأسرارهم حاضرين بأبدانهم
سمعت الشيخ أبا زيد الفقيه يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول عوض الله المؤمنين في الدنيا مما لهم في الآخرة بشيئين عوضهم عن الجنة بالجلوس في المساجد وعوضهم عن النظر إلى وجهه تعالى النظر إلى إخوانهم من المؤمنين
قال وسمعت إبراهيم يقول من ترك حرمة المشايخ ابتلي بالدعاوي الكاذبة وافتضح بها
قال وسمعت إبراهيم يقول من تكلم في الإخلاص ولم يطالب نفسه بذلك ابتلاه الله بهتك ستره عند إخوانه وأقرانه
من أهل أرمية له طريقة في التصوف يختص بها وكان ينكر على بعض مشايخ العراق أقوالهم وكان عالما بعلوم الظاهر وعلوم المعاملات والمعارف وأسند الحديث
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي قال أخبرنا أبو بكر الحسين بن علي بن يزدانيار الصوفي قال حدثنا محمد بن يونس بن موسى البصري قال حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل قال حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء)
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر بن يزدانيار يقول إياك أن تطمع في الأنس بالله وأنت تحب الأنس بالناس وإياك أن تطمع في حب الله وأنت تحب الفضول وإياك أن تطمع في المنزلة عند الله وأنت تحب المنزلة عند الناس
سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا عبد الرحمن الموصلي يقول رأيت ابن يزدانيار في القوم وهو يحدث أصحابه ويقول وردت القيامة فرأيت آدم عليه السلام والناس يسلمون عليه ويصافحونه فذهبت لأصافحه وأسلم فقال أغرب عني أنت الذي وقعت في أولادي الصوفية لقد قرت عيناي بهم فجاء قوم فحالوا بيني وبينه