☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الخامسة من ائمة الصوفية (8/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وسمعت ابنه أبا القاسم يقول كان أبي يقول ثوب أستجيز فيه الصلاة أكره أن أبدله للقاء الناس بخير منه

قال وقال لبعض أصحابه إلى أين قال أخرج إلى النزهة فقال من عدم الأنس من حاله لم يزده التنزه إلا وحشة

قال وسمعته يقول الحق أمر عظيم يطلبه الخلق إنما الحق بطرح الدنيا والآخرة

فهو من أفتى مشايخ وقته صحب أبا عثمان الحيري مات قبل الستين وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر الشبهي قال حدثنا جعفر بن أبي نصر الحافظ قال حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثنا أبي قال حدثنا محمد بن ثابت البناني عن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما (زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)

سمعت محمد بن أحمد بن جعفر الشبهي يقول يكفيك من حسن الخلق ألا تحزن بريئا

سمعت أبا الحسن الخباز يقول سمعت محمدا الشبهي يقول ودخل عليه بعض أصحابه فقال أنا إذا مشيت في السوق يقول الناس انظروا إلى خشوع هذا المنافق فقال اتق الله وخف على نفسك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمسلمين (أنتم شهداء الله في الأرض)

وسمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا بكر الشبهي يقول الفتوة حسن الخلق وبذل المعروف

قال وسمعته يقول العارفون يقوون بمعروفهم وسائر الناس يقوون بالأكل والشرب

فهو من كبار مشايخ نيسابور صحب أبا علي الثقفي وعبد الله بن منازل وصحب أيضا أبا بكر الشبلي وأبا بكر بن طاهر وغيرهم من المشايخ وكان أوحد المشايخ في طريقته مات سنة سبعين وثلاثمائة وأسند الحديث

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدون الفراء قال حدثنا محمد بن علي العطار يقرأ قال حدثنا عباس الدوري قال حدثنا محمد بن يوسف الأشيب قال حدثنا عاصم قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل في صحن الدار فقال (إذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بجدار)

سمعت محمد بن أحمد بن حمدون الفراء يقول من لم يؤثره الله على كل شيء لا يصل إلى قلبه نور المعرفة بحال

وسمعته يقول يصح للمرء عمله على قدر اهتمامه بالدخول فيه وحزنه على تقصيره وجهده في الخروج منه على السنة

وسمعته يقول كتمان الحسنات أولى من كتمان السيئات فإنك بذلك ترجو النجاة

وسمعت أبا بكر بن حمدون الفراء يقول الآمر بالمعروف يجب عليه أن يبدأ نفسه ويصبر على ما يلحقه في ذلك ويكون عالما بما يأمر به وما ينهى عنه

وسألت أبا بكر الفراء عن الأبرار فقال هم المتقون

فأما أبو عبد الله فإنه صحب يوسف بن الحسين الرازي وعبد الله الخراز الرازي ومظفرا القرميسيني ورويما والجريري وابن عطاء

وكان من أفتى المشايخ وأسخاهم وأحسنهم خلقا وأعلاهم همة وأتمهم دينا وورعا مات سنة ست وستين وثلاثمائة

فهو من جلة مشايخ خراسان وكان أوحد المشايخ في وقته وطريقته

عالي الحال شريف الهمة لم نلق أحدا من المشايخ في سمته ووقاره

صحب أبا العباس بن عطاء وأبا محمد الجريري وأبا بكر بن أبي سعدان وأبا بكر بن ممشاذ وأبا علي الروذباري مات بنيسابور سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرنا أبو القاسم جعفر بن أحمد بن محمد المقرئ الرازي قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا عمار بن خالد الواسطي ومحمد بن سعيد بن غالب قالا حدثنا إسحاق الأزرق عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء)

سمعت أبا منصور الصابوني يقول سمعت ابا عبد الله المقرئ الرازي يقول الفقير الصادق الذي يملك كل شيء ولا يملكه شيء

وسمعته يقول سمعت أبا عبد الله يقول الفتوة حسن الخلق مع من تبغضه وبذل المال لمن تكرهه وحسن الصحبة مع من ينفر قلبك منه

سمعت الشيخ أبا القاسم المقرئ الرازي يقول الفتوة رؤية فضل الناس بنقصانك

وسمعته يقول الحرية موافقة الإخوان فيما هم فيه ما لم تكن خلافا للعلم

وسمعته يقول التصوف استقامة الأحوال مع الحق

سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا عبد الله المقرئ يقول ما قبل مني أحد شيئا إلا رأيت له منة علي لا يمكنني القيام بواجبها أبدا

أنشدني الشيخ أبو القاسم الرازي لبعضهم

(أقلني عثرتي واسمع دعائي ... فأنت اليوم في الدنيا رجائي)

(لقد أعيا الأطبة ما دوائي ... وعندك يا عزيز دواء دائي)

(دوائي نظرة فيها شفائي ... شفائي في لقائك يا منائي)

وسمعته يقول ليس السخي من طالع ما بذله أو ذكره وإنما السخي من إذا تسخى استحى من ذلك واستصغره وأنف من ذكره

وسمعت الشيخ أبا القاسم يقول سمعت أخي أبا عبد الله يقول أول ما صحبت عبد الله الخزاز قلت له بماذا تأمرني أيها الشيخ قال بثلاثة أشياء بالحرص على أداء الفرائض بأتم جهدك والاحترام لجماعة المسلمين واتهام خواطرك إلا ما وافق الحق

قال وسمعته يقول أوائل بركة الدخول في التصوف أن تصدق الصادقين في الأخبار عن أنفسهم وعن مشايخهم

سمعت أبا نصر عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت جماعة من مشايخ الري يقولون ورث أبو عبد الله المقرئ عن أبيه خمسين ألف دينار سوى الضياع والعقار فخرج عن جميع ذلك وأنفقها على الفقراء فسألت أبا عبد الله عن ذلك فقال أحرمت وأنا غلام حدث وخرجت إلى مكة على الوحدة والتقطع حين لم يبق لي شيء أرجع إليه فكان اجتهادي أن أزهد في الكتب وما جمعته من الحديث والعلم أشد علي من الخروج إلى مكة والتقطع في الأسفار والخروج من ملكي

سمعت الشيخ أبا القاسم الرازي يقول السماع على ما فيه من اللطافة فيه خطر عظيم إلا لمن يسمعه بعلم غزير وحال صحيح ووجد غالب من غير حظ له فيه

وسمعته يقول العارف من شغله معروفه عن النظر إلى الخلق بعين القبول والرد

وسمعت أبا علي الرازي يقول سمعت أبا عبد الله المقرئ يقول من تعزز عن خدمة إخوانه أورثه الله ذلا لا انفكاك له منه

من أهل بغداد من جلة مشايخهم صحب أبا العباس بن عطاء والجريري رحل إلى الشام ثم رجع إلى بغداد ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة

سمعت أبا محمد الراسبي يقول القلب إذا امتحن بالتوقي نزع عنه حب الدنيا وحب الشهوات وأوقف على المغيبات

وسمعت أبا محمد يقول أعظم حجاب بينك وبين الحق اشتغالك بتدبير نفسك واعتمادك على عاجز مثلك في أسبابك

وسمعته يقول لا يكون الصوفي صوفيا حتى لا تقله أرض ولا تظله سماء ولا يكون له قبول عند الخلق ويكون مرجعه في كل أحواله إلى الحق عز وجل

وسمعته يقول الهموم عقوبات الذنوب

سمعت علي بن سعيد الثغري يقول كنت عند أبي محمد الراسبي فجرى عنده ذكر المحبة فقال المحبة إذا ظهرت افتضح فيها المحب وإذا كتمت قتلت المحب كمدا وأنشدنا على إثر ذلك

(ولقد أفارقه بإظهار الهوى ... ليستر سره إعلانه)

(ولربما كتم الهوى إظهاره ... ولربما فضح الهوى كتمانه)

(عي المحب لدى الحبيب بلاغة ... ولربما قتل البليغ لسانه)

(كم قد رأينا قاهرا سلطانه ... للناس ذل لحبه سلطانه)

وسمعت الراسبي يقول خلق الله الأنبياء للمجالسة والعارفين للمواصلة والصالحين للملازمة والمؤمنين للعبادة والمجاهدة

وسمعت أبا محمد يقول في قوله عز وجل {تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة} الأنفال 67 جمع بين إرادتين فمن أراد الدنيا دعاه الله إلى الآخرة ومن أراد الآخرة دعاه إلى قربه قال الله عز وجل {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا} الأسراء 20 والسعي المشكور هو البلوغ إلى منتهى الآمال من القرب والدنو

وسمعت ابا محمد يقول البلاء أو الحيرة هو صحبتك مع من لا يوافقك ولا تستطيع تركه

من جلة المشايخ وأكبرهم حالا وأعلاهم همة وأفصحهم في علوم هذه الطائفة مع ما كان يرجع إليه من صحبة الفقر والتزام آدابه ومحبة أهله أقام بوادي القرى سنين ثم رجع إلى دينور ومات بها

سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر يحكى عن أبي عبد الله الدينوري أنه قال صحبة الصغار مع الكبار من التوفيق والفطنة ورغبة الكبار في صحبة الصغار خذلان وحمق

وسمعته يقول قال أبو عبد الله الدينوري لبعض أصحابه لا يعجبنك ما ترى من هذه اللبسة الظاهرة عليهم فما زينوا الظواهر إلا بعد أن خربوا البواطن

سمعت ابا علي الدينوري يقول سمعت أبا عبد الله الدينوري يقول اختيار الله تعالى لعبده مع علمه بعبده خير من اختيار العبد لنفسه مع جهله بربه

وقال أنشدنا أبو عبد الله الدينوري لنفسه أو لغيره

(أيا من صفاء الود شرب فؤاده ... فأصبح ريانا لتلك المشارب)

(أغثني فما لي عنك بالصبر طاقة ... وجد لي فقد ضاقت علي مذاهبي)

قال وقال أبو عبد الله تعب الزهد على البدن وتعب المعرفة على القلب

← Önceki 46 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı